الرخصة في تقبيل اليد لابن المقرئ
ابن المقرئ (d. 381/991-92)
- Author
- ابن المقرئ
- Died
- d. 381/991-92
- Field
- Hadith
- Publisher
- دار العاصمة
- Editor
- محمود محمد الحداد
- Pages
- 32
This page is a record in the Mîzân catalogue. The text is read in the app together with its table of contents and commentaries; the search, ISNAD 2 citation and marginal-note tools are there.
ISNAD 2 bibliography entry
ابن المقرئ. الرخصة في تقبيل اليد لابن المقرئ. Critical ed. محمود محمد الحداد. الرياض: دار العاصمة, 1. Edition, n.d.
Nothing unknown is invented; missing publication details are marked with the ISNAD abbreviations (s.l., s.n., n.d.). We recommend checking the entry against the edition itself before using it in your work. Footnotes with volume and page are in the reader's ISNAD 2 citation.
Chicago bibliography entry (IJMES transliteration)
ابن المقرئ. الرخصة في تقبيل اليد لابن المقرئ. Edited by محمود محمد الحداد. Riyadh: Dār al-ʿĀṣima, n.d.
Transliteration missing: author, title, editor
Only transliterations verified letter by letter are used; an unverified field stays in Arabic script and is never guessed. Footnotes with volume and page are also available in Chicago style in the reader's citation tool.
Table of contents
- فقبلت يده وركبتيه
- أتى رسول الله ﷺ فقبل قدميه، قال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأنك رسول
- وثبنا عن رواحلنا فجعلنا نقبل يديه ورجليه
- لقيه فاعتنقه والتزمه وقبله
- قمنا إلى النبي ﷺ فقبلنا يده
- إذا جاء لم يرض حتى يقبل يدي
- كفي هذه، بايعت بها رسول الله ﷺ. قال: وقلت: ناولني يدك فناولنيها، فأخذتها
- فنزلت إليه فقبلت يده
- تقبيل يد الإمام العادل سنة
- قام إلى النبي ﷺ فقبل يده
- بايعت بيدي هذه رسول الله ﷺ فقبلناها، فلم ينكر ذلك
- رأيت عليا ﵁ يقبل يدي العباس أو رجله ويقول: أي عم، ارض عني
- تقبيل يد الإمام العادل سنة
- فقام ابن عيينة فقبل يده
- أحب أن أقبل ما رأيت به رسول الله ﷺ. فأمكنه من عينيه
- فاعتنقه وقبل بين عينيه
- استأذن زيد بن حارثة على النبي ﷺ، فاعتنقه وقبله
- ناولني يدك التي بايعت بها رسول الله. فناولنيها فقبلتها
- ذاك عمر بن الخطاب يقبل رأس أبي بكر ﵁ في قتال أهل الردة الذين منعوا
- هكذا أمرنا أن نفعل بعلمائنا وكبرائنا، فقال زيد: أرني يدك. فأخرج يده، فقبلها فقال: هكذا
- قبل يد النبي صلى الله عليه وسلم
- فأعطني يدك. فأعطاه، فقبلها
- فقبلت رأسه ويده ورجله
- فقبلا يده ورجله وقالا: نشهد أنك نبي الله صلى الله عليه وسلم
- لا يسجد أحد لأحد، ولو أمرت أحدا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة تسجد لزوجها؛ لعظم حقه
- فيك خصلتان يحبهما الله ﷿، قال: وما هما يا نبي الله؟ قال: الأناة والتؤدة، قال: يا نبي
- رأيت عليا يقبل يد العباس ورجله ويقول: يا عم، ارض عني
- فقبلت يد رسول الله ﷺ خمس مرات
- أسر إلي أنه ميت، فبكيت، ثم أسر إلي فأخبرني أني أول أهله لحوقا به،
- فأخذ بيده وسلم عليه، فقبل يده