ذم اللواط للآجري
الآجري (ت 360هـ/970-971م)
هذه الصفحة بطاقة الكتاب في فهرس الميزان. يُقرأ النص في التطبيق مع فهرسه وشروحه، وفيه أدوات البحث والإحالة والتعليق.
توثيق المصدر في قائمة المراجع (إسناد 2)
الآجري. ذم اللواط للآجري. مح. مجدي السيد إبراهيم. القاهرة: مكتبة القرآن للطبع والتشر والتوزيع، د. ت.
لا يُختلق في التوثيق ما لم يُعرف، ويُشار إلى الناقص من بيانات النشر بالمختصرات (د. م.، د. ن.، د. ت.). ونوصي بمقابلته بالطبعة نفسها قبل استعماله في البحث. والحاشية بالجزء والصفحة في أداة الإحالة في القارئ.
التوثيق بأسلوب شيكاغو (بالحروف اللاتينية وفق IJMES)
Ājurrī, al-. ذم اللواط للآجري. Edited by Majdī al-Sayyid Ibrāhīm. Cairo: مكتبة القرآن للطبع والتشر والتوزيع, n.d.
لم تُحقَّق كتابته اللاتينية: العنوان، الناشر
لا يُكتب بالحروف اللاتينية إلا ما تُحقِّق منه حرفًا حرفًا، ويبقى ما لم يُتحقَّق منه بالحروف العربية دون تخمين. والحاشية بالجزء والصفحة متاحة بأسلوب شيكاغو أيضًا في أداة الإحالة في القارئ.
الفهرس
- باب ما روي أنه إذا أتى الرجل الرجل فهما زانيان والنهي عن مباشرة الرجل الرجل
- النهي عن الاضطجاع بغير حائل بين الرجلين
- باب ذكر عقوبة اللوطي وهو أن يقتل الفاعل والمفعول به
- باب ذكر من قال: إن حد اللوطي الرجم
- سحاق النساء زنا قال: وقد روي عن النبي ﷺ أن سحاق النساء بعضا لبعض هو زنا بينهن وقد جلدهن علي بن أبي طالب ﵁ مائة مائة
- باب ذكر من قال يرجم اللوطي أحصن أو لم يحصن
- ذكر قصة عذاب قوم لوط
- مجيء رسل الله بالعذاب
- هلاك جميع قوم لوط قال محمد بن الحسين: من تدبر هذا علم أن قوم لوط هلكوا جميعا بقبيح فعالهم , من أحصن منهم , ومن لم يحصن , ومن رضي بفعالهم من النساء , حتى امرأة لوط للفسق , وإنما أهلكها الله ﷿ لأنها كانت تدل قوم لوط على أضياف لوط للفسق , فأهلكها الله
- ذكر خيانة زوجتي لوط ونوح عليهما السلام
- باب السنن والآثار التي حرمت على هذه الأمة عمل قوم لوط من إتيان الرجل الرجل
- النهي عن النظر إلى العورة
- هل حرق أبو بكر اللوطي؟
- ذكر أقوال التابعين في حكم اللوطي
- تعليق على قول الزهري وابن المسيب قال محمد بن الحسين ﵀: يحتمل قول الزهري وقول سعيد بن المسيب: أن اللوطي يرجم أحصن أو لم يحصن سنة ماضية , يحتمل أن يكون لما قال النبي ﷺ: اقتلوا الفاعل والمفعول به , ولم يقل محصنا , ولا غير محصن ,
- الرد على من فرق بين المحصن وغيره
- سبعة لا ينظر الله إليهم