مختصر الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة
ابن الموصلي (ت 774هـ/1372-1373م)
- المؤلف
- ابن الموصلي
- الوفاة
- ت 774هـ/1372-1373م
- العلم
- علم الكلام · العقائد
- نوع الكتاب
- مختصر
- الناشر
- دار الحديث
- المحقق
- سيد إبراهيم
- الصفحات
- 599
هذه الصفحة بطاقة الكتاب في فهرس الميزان. يُقرأ النص في التطبيق مع فهرسه وشروحه، وفيه أدوات البحث والإحالة والتعليق.
توثيق المصدر في قائمة المراجع (إسناد 2)
ابن الموصلي. مختصر الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة. مح. سيد إبراهيم. القاهرة: دار الحديث، ط. 1، 1422/2001.
لا يُختلق في التوثيق ما لم يُعرف، ويُشار إلى الناقص من بيانات النشر بالمختصرات (د. م.، د. ن.، د. ت.). ونوصي بمقابلته بالطبعة نفسها قبل استعماله في البحث. والحاشية بالجزء والصفحة في أداة الإحالة في القارئ.
التوثيق بأسلوب شيكاغو (بالحروف اللاتينية وفق IJMES)
ابن الموصلي. مختصر الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة. Edited by سيد إبراهيم. Cairo: Dār al-Ḥadīth, 1422/2001.
لم تُحقَّق كتابته اللاتينية: المؤلف، العنوان، المحقق
لا يُكتب بالحروف اللاتينية إلا ما تُحقِّق منه حرفًا حرفًا، ويبقى ما لم يُتحقَّق منه بالحروف العربية دون تخمين. والحاشية بالجزء والصفحة متاحة بأسلوب شيكاغو أيضًا في أداة الإحالة في القارئ.
الأصل
- الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة - ط العاصمة — ابن القيم
الفهرس
- فصل تنازع الناس في كثير من الأحكام ولم يتنازعوا في آيات الصفات
- فصل تعجيز المتأولين عن تحقيق الفرق بين ما يسوغ تأويله من آيات الصفات وما لا يسوغ
- فصل إلزامهم في المعنى الذي جعلوه تأولا نظير ما فروا منه
- فصل شبهات الجهمي في الوجه والعين والجنب والساق والجواب عليها
- فصل في الوظائف الواجبة على المتأول
- فصل اشتمال الكتب الإلهية على الأسماء والصفات أكثر من اشتمالها على ما عداه
- فصل في بيان ما يقبل التأول من الكلام وما لا يقبله
- فصل لا يأتي المعطل للتوحيد العلمي بتأويل إلا أمكن المعطل للتوحيد العملي أن يأتي بتأويل من جنسه
- فصل في انقسام الناس في نصوص الوحي
- كسر الطاغوت الثاني وهو قولهم إذا تعارض العقل والنقل وجب تقديم العقل
- تقديم العقل على الشرع يتضمن القدح في العقل والشرع
- لفظ الجسم لم ينطق به الوحي إثباتا لا نفيا
- فصل إنكار القدرية خلق أفعال العباد وتسميتهم بذلك بالعدل
- أصول المعارضين للشرع بالعقل تنفي وجود الصانع لا صفاته فحسب
- الصحابة كانوا يستشكلون بعض النصوص ببعضها لا بمعقولات
- الأصل الذي قاد إلى القول بالتعطيل
- فصل الجهمية المعطلة معترفون بوصفه تعالى بعلو القهر وعلو القدر
- فصل حكمة الله تعالى في خلق الضدين
- رحمة الله سبقت غضبة
- تقسيم الكلام إلى حقيقة ومجاز تقسيم فاسد
- أن العرب لم تضع جناح الذل لمعنى ثم نقلته من موضعه إلى غيره
- أن الله تعالى هو الذي علمهم البيان بألفاظهم عما في أنفسهم
- مقدمة المؤلف
- فصل أسباب قبول التأويل
- موافقة صريح العقل لصحيح النقل
- إتمام الله لدينه لا يحوجنا إلى العقل
- اتفاق العقل والنقل
- فصل رؤية الرب إمكانها بالعقل وإثباتها بالشرع
- فصل حجة الجهمي أنه سبحانه لا يرضى ولا يغضب ولا يحب ولا يسخط والجواب عنها
- فصل استدلال الجبرية بقوله تعالى لا يسأل عما يفعل
- فصل العبودية إنما تظهر عند الامتحان بالشهوات
- فصل القول بالمجاز قول مبتدع
- اللغة كلها حقيقة أو كلها مجاز
- فصل ذكر ما ادعوا فيه المجاز من القرآن
- فصل مذاهب الناس في كلام الله
- فصل الاحتجاج بالأحاديث النبوية على إثبات صفات الله المقدسة العلية
- فصل في بيان حقيقة التأويل لغة واصطلاحا
- فصل بيان أن التأويل شر من التعطيل
- فصل قصد المتكلم من المخاطب حمل كلامه على خلاف ظاهره وحقيقته ينافي قصد البيان
- فصل في بيانه أنه مع كمال علم المتكلم يمتنع عليه أن يريد بكلامه خلاف ظاهره وحقيقته
الفهرس كاملًا في القارئ.