توضيح المقاصد شرح نونية ابن القيم الكافية الشافية
أحمد بن عيسى (ت 1327هـ/1909-1910م)
- المؤلف
- أحمد بن عيسى
- الوفاة
- ت 1327هـ/1909-1910م
- العلم
- علم الكلام · العقائد
- المذهب
- أهل الحديث
- نوع الكتاب
- شرح
- الناشر
- المكتب الإسلامي
- المحقق
- زهير الشاويش [ت ١٤٣٤ هـ]
- الصفحات
- 1130
هذه الصفحة بطاقة الكتاب في فهرس الميزان. يُقرأ النص في التطبيق مع فهرسه وشروحه، وفيه أدوات البحث والإحالة والتعليق.
توثيق المصدر في قائمة المراجع (إسناد 2)
أحمد بن عيسى. توضيح المقاصد شرح نونية ابن القيم الكافية الشافية. مح. زهير الشاويش [ت ١٤٣٤ هـ]. بيروت: المكتب الإسلامي، ط. 3، د. ت.
لا يُختلق في التوثيق ما لم يُعرف، ويُشار إلى الناقص من بيانات النشر بالمختصرات (د. م.، د. ن.، د. ت.). ونوصي بمقابلته بالطبعة نفسها قبل استعماله في البحث. والحاشية بالجزء والصفحة في أداة الإحالة في القارئ.
التوثيق بأسلوب شيكاغو (بالحروف اللاتينية وفق IJMES)
أحمد بن عيسى. توضيح المقاصد شرح نونية ابن القيم الكافية الشافية. Edited by Zuhayr al-Shāwīsh. 3rd ed. Beirut: al-Maktab al-Islāmī, n.d.
لم تُحقَّق كتابته اللاتينية: المؤلف، العنوان
لا يُكتب بالحروف اللاتينية إلا ما تُحقِّق منه حرفًا حرفًا، ويبقى ما لم يُتحقَّق منه بالحروف العربية دون تخمين. والحاشية بالجزء والصفحة متاحة بأسلوب شيكاغو أيضًا في أداة الإحالة في القارئ.
الأصل
- نونية ابن القيم الكافية الشافية - ط عطاءات العلم — ابن القيم
الفهرس
- الجزء ١
- فصل
- فصل وقضى بأن الله كان معطلا والفعل ممتنع بلا إمكان ثم استحال وصار مقدورا له من غير أمر قام بالديان بل حاله سبحانه في ذاته قبل الحدوث وبعده سيان
- فصل وهذا أول عقد مجلس التحكيم
- فصل في قدوم ركب آخر
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل هذا وثالث عشرها أخباره انا نراه بجنة الحيوان فسل المعطل هل يرى من تحتنا أم عن شمائلنا وعن أيمان أم خلفنا وأمامنا سبحانه أم هل يرى من فوقنا ببيان يا قوم ما في الامر شيء غير ذا أو أن رؤيته بلا إمكان إذ رؤية لا في مقابلة من
- فصل هذا وتاسع عشرها الزام ذي التعطيل أفسد لازم ببيان وفساد لازم قوله هو مقتض لفساد ذاك القول بالبرهان فسل المعطل عن ثلاث مسائل تقضي على التعطيل بالبطلان ماذا تقول أكان يعرف ربه هذا الرسول حقيقة العرفان أم لا وهل كانت نصيحة لنا كل
- يعنى حديث جابر في خطبته ﷺ يوم عرفة وقد تقدم
- الجزء ٢
- يتأول القرآن عند ركوعه وسجوده تأويل ذي برهان
- أتظنها تعني به صرفا عن المعنى القوي لغير ذي الرجحان وانظر إلى التأويل حين يقول علمه لعبد الله في القرآن
- تأويله هو عندهم تفسيره بالظاهر المفهوم للأذهان ما قال منهم قط شخص واحد تأويله صرف عن الرجحان كلا ولا نفي الحقيقة لا ولا عزل النصوص عن اليقين فذان تأويل أهل الباطل المردود عند أئمة العرفان والايمان وهو الذي لا شك في بطلانه والله
- لكن عقول الناكبين عن الهدى لهما تفيد ومنطق اليونان
- فصل
- في شبه المحرفين للنصوص باليهود وإرثهم التحريف منهم وبراءة أهل الإثبات مما رموهم به من هذه الشبه
- فأراد ميراث الثلاثة منهم فعصت عليه غاية العصيان إذ كان لفظ النص محفوظا فما التبديل والكتمان في الإمكان فأراد تبديل المعاني إذ هي المقصود من تعبير كل لسان فأتى اليها وهي بارزة من ال الألفاظ ظاهرة بلا كتمان فنفى حقائقها وأعطى لفظها
- امر اليهود بأن يقولوا حطة فأبوا وقالوا حطة لهوان
- قال استوى استولى وذا من جهله لغة وعقلا ما هما سيان عشرون وجها تبطل التأويل باستولى فلا تخرج عن القرآن قد أفردت بمصنف هو عندنا تصنيف حبر عالم رباني
- هي في الصواعق إن ترد تحقيقها لا تختفي إلا على العميان نون اليهود ولام جهمي هما في وحي رب العرش زائدتان
- والناس ليسوا أهل نقد للذي
- ما الله موجود هناك وانما العدم المحقق فوق ذي الاكوان والله معدوم هناك حقيقة بالذات عكس مقالة الديصان هذا هو التوحيد عند فريقنا وفريقكم وحقيقة العرفان وكذا جماعتنا على التحقيق في التوراة والانجيل والفرقان ليست كلام الله بل فيض من
الفهرس كاملًا في القارئ.