شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل - ط عطاءات العلم
ابن القيم (ت 751هـ/1350-1351م)
- المؤلف
- ابن القيم
- الوفاة
- ت 751هـ/1350-1351م
- العلم
- علم الكلام · العقائد
- الناشر
- دار عطاءات العلم (الرياض)
- المحقق
- زاهر بن سالم بَلفقيه
- الصفحات
- 1033
هذه الصفحة بطاقة الكتاب في فهرس الميزان. يُقرأ النص في التطبيق مع فهرسه وشروحه، وفيه أدوات البحث والإحالة والتعليق.
توثيق المصدر في قائمة المراجع (إسناد 2)
ابن القيم. شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل - ط عطاءات العلم. مح. زاهر بن سالم بَلفقيه. بيروت: دار عطاءات العلم (الرياض)، ط. 1، 1441/2019.
لا يُختلق في التوثيق ما لم يُعرف، ويُشار إلى الناقص من بيانات النشر بالمختصرات (د. م.، د. ن.، د. ت.). ونوصي بمقابلته بالطبعة نفسها قبل استعماله في البحث. والحاشية بالجزء والصفحة في أداة الإحالة في القارئ.
التوثيق بأسلوب شيكاغو (بالحروف اللاتينية وفق IJMES)
Ibn al-Qayyim. شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل - ط عطاءات العلم. Edited by زاهر بن سالم بَلفقيه. Beirut: Dār ʿAṭāʾāt al-ʿIlm, 1441/2019.
لم تُحقَّق كتابته اللاتينية: العنوان، المحقق
لا يُكتب بالحروف اللاتينية إلا ما تُحقِّق منه حرفًا حرفًا، ويبقى ما لم يُتحقَّق منه بالحروف العربية دون تخمين. والحاشية بالجزء والصفحة متاحة بأسلوب شيكاغو أيضًا في أداة الإحالة في القارئ.
الفهرس
- الباب الخامس في ذكر التقدير الرابع ليلة القدر
- الباب السابع في أن سبق المقادير بالشقاوة والسعادة لا يقتضي ترك الأعمال، بل يقتضي الاجتهاد والحرص؛ لأنها إنما سبقت بالأسباب
- الباب الحادي عشر في ذكر المرتبة الثانية، وهي مرتبة الكتابة
- الباب الثالث عشر في ذكر المرتبة الرابعة من مراتب القضاء والقدر، وهي مرتبة خلق الله سبحانه الأعمال وتكوينه وإيجاده لها
- الباب السادس عشر ما جاء من السنة في تفرد الرب تعالى بخلق أعمال العباد كما هو متفرد بخلق ذواتهم وصفاتهم
- الباب الثاني والعشرون في إثبات حكمة الرب تعالى في خلقه وأمره، وذكر الغايات المطلوبة له بذلك، والعواقب الحميدة التي يفعل لأجلها ويأمر لأجلها
- الباب الرابع والعشرون في معنى قول السلف: (من أصول الإيمان: الإيمان بالقدر خيره وشره، حلوه ومره)
- الباب الثامن والعشرون في أحكام الرضا بالقضاء، واختلاف الناس في ذلك، وتحقيق القول فيه
- خاتمة المؤلف
- مقدمة المؤلف
- الباب الثالث في ذكر احتجاج آدم وموسى في ذلك، وحكم النبي ﷺ لآدم صلوات الله وسلامه عليهم
- الباب الرابع في ذكر التقدير الثالث والجنين في بطن أمه، وهو تقدير شقاوته وسعادته ورزقه وأجله وعمله وسائر ما يلقاه، وذكر الجمع بين الأحاديث الواردة في ذلك
- الباب الثامن في قوله تعالى: ﴿إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون﴾
- الباب الخامس عشر في الطبع والختم والقفل والغل والسد والغشاوة الحائل بين الكافر وبين الإيمان، وأن ذلك مجعول للرب تبارك وتعالى
- الباب الحادي والعشرون في تنزيه القضاء الإلهي عن الشر ودخوله في المقضي
- الباب الثالث والعشرون في استيفاء شُبَه النافين للحكمة والتعليل، وذِكْر الأجوبة عنها
- ثبت مصادر الدراسة والتحقيق
- الباب الأول في تقدير المقادير قبل خلق السماوات والأرض
- الباب السادس في ذكر التقدير الخامس اليومي
- الباب العاشر في مراتب القضاء والقدر التي من لم يؤمن بها لم يؤمن بالقضاء والقدر
- الباب الثاني عشر في ذكر المرتبة الثالثة من مراتب القضاء والقدر، وهي مرتبة المشيئة
- الباب الرابع عشر في الهدى والضلال ومراتبهما، والمقدور منهما للخلق وغير المقدور لهم
- الباب السابع عشر في الكسب والجبر ومعناهما لغة واصطلاحا، وإطلاقهما نفيا وإثباتا، وما دل عليه السمع والعقل من ذلك
- الباب الثامن عشر في فعل وأفعل في القضاء والقدر والكسب، وذكر الفعل والانفعال
- الباب التاسع عشر في ذكر مناظرة جرت بين جبري وسني جمعهما مجلس مذاكرة
- الباب العشرون في ذكر مناظرة بين قدري وسني
- الباب السادس والعشرون فيما دل عليه قوله ﷺ: «اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك، وأعوذ بعفوك من عقوبتك، وأعوذ بك منك لا أحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك» من تحقيق القدر وإثباته، وما تضمنه الحديث من الأسرار العظيمة
- الباب السابع والعشرون في دخول الإيمان بالقضاء والقدر والعدل والتوحيد والحكمة تحت قول النبي ﷺ: «ماض في حكمك، عدل في قضاؤك» وبيان ما في هذا الحديث من القواعد
- الباب الموفي ثلاثين في ذكر الفطرة الأولى ومعناها، واختلاف الناس في المراد بها، وأنها لا تنافي القضاء والقدر بالشقاوة والضلال
- مقدمة التحقيق
- الباب الثاني في تقدير الرب ﵎ شقاوة العباد وسعادتهم وأرزاقهم وآجالهم وأعمالهم قبل خلقهم، وهو تقدير ثان بعد التقدير الأول
- الباب التاسع في قوله تعالى: ﴿إنا كل شيء خلقناه بقدر﴾
- الباب الخامس والعشرون في امتناع إطلاق القول نفيا وإثباتا: (إن الرب تعالى مريد للشر وفاعل له)
- الباب التاسع والعشرون في انقسام القضاء والحكم والإرادة والكتابة والأمر والإذن والجعل والكلمات والبعث والإرسال والتحريم والإنشاء إلى كوني متعلق بخلقه، وإلى ديني متعلق بأمره، وما في تحقيق ذلك من إزالة اللبس والإشكال
- نشأة القدرية المعتزلة
- المشهد الثاني من المعرفة بأسماء الله تعالى وصفاته
- أقوال المفسرين في الحسنة والسيئة المذكورة في الآية
- الأصل الثاني: أنه سبحانه حي حقيقة
- الأصل الثالث: الحياة مستلزمة للفعل
- خلاف البصريين والكوفيين في آية: ﴿أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى﴾
الفهرس كاملًا في القارئ.
مؤلفات أخرى للمؤلف
- أحكام أهل الذمة - ط رمادي
- أحكام أهل الذمة - ط عطاءات العلم
- أذكار اليوم والليلة
- أسماء مؤلفات شيخ الإسلام ابن تيمية
- أعلام الموقعين عن رب العالمين - ط عطاءات العلم
- أنواع الشرك
- إرشاد القرآن والسنة إلى طريق المناظرة وتصحيحها وبيان العلل المؤثرة
- إعلام الموقعين عن رب العالمين - ت مشهور
- إعلام الموقعين عن رب العالمين - ط العلمية
- إغاثة اللهفان في حكم طلاق الغضبان - ت الحفيان
- إغاثة اللهفان في حكم طلاق الغضبان - ت عفيفي
- إغاثة اللهفان في حكم طلاق الغضبان - ط عطاءات العلم