الانتصار للقرآن للباقلاني
الباقلاني (ت 403هـ/1012-1013م)
- المؤلف
- الباقلاني
- الوفاة
- ت 403هـ/1012-1013م
- العلم
- التفسير · علوم القرآن
- نوع الكتاب
- متن
- الناشر
- دار الفتح - عَمَّان
- المحقق
- د. محمد عصام القضاة
- الصفحات
- 756
هذه الصفحة بطاقة الكتاب في فهرس الميزان. يُقرأ النص في التطبيق مع فهرسه وشروحه، وفيه أدوات البحث والإحالة والتعليق.
توثيق المصدر في قائمة المراجع (إسناد 2)
الباقلاني. الانتصار للقرآن للباقلاني. مح. د. محمد عصام القضاة. بيروت: دار الفتح - عَمَّان، ط. 1، 1422/2001.
لا يُختلق في التوثيق ما لم يُعرف، ويُشار إلى الناقص من بيانات النشر بالمختصرات (د. م.، د. ن.، د. ت.). ونوصي بمقابلته بالطبعة نفسها قبل استعماله في البحث. والحاشية بالجزء والصفحة في أداة الإحالة في القارئ.
التوثيق بأسلوب شيكاغو (بالحروف اللاتينية وفق IJMES)
Bāqillānī, al-. الانتصار للقرآن للباقلاني. Edited by د. محمد عصام القضاة. Beirut: دار الفتح - عَمَّان, 1422/2001.
لم تُحقَّق كتابته اللاتينية: العنوان، المحقق، الناشر
لا يُكتب بالحروف اللاتينية إلا ما تُحقِّق منه حرفًا حرفًا، ويبقى ما لم يُتحقَّق منه بالحروف العربية دون تخمين. والحاشية بالجزء والصفحة متاحة بأسلوب شيكاغو أيضًا في أداة الإحالة في القارئ.
الفهرس
- المقدمة
- فصل فيما اعترض به أهل الفساد على مصحف عثمان ورد شبههم
- (باب) الكلام في بيان الحكم في أول ما نزل من القرآن وآخره ومكيه ومدنيه، وهل نص الرسول ﵇ على ذلك أم لا
- (باب) الكشف عن وجوب ترتيب آيات السور وأن ذلك إنما حصل بالنص والتوقيف دون الاجتهاد
- (باب) القوله في ببان حكم كلام القنوت، وما روي عن أبي من الخلاف في ذلك
- الجزء الثاني
- (باب) تعلقهم بالشواذ والزوائد المروية عن السلف رواية الآحاد، وبيان فساد تعلقهم بذلك
- دليل لهم آخر في تغيير المصحف وإفساد نظم القرآن، ووقوع الغلط والتحريف فيه
- فصل من هذا الباب
- (باب) الكلام في معنى التكرار وفوائده ونقض ما يتعلقون به فيه
- تمهيد
- (باب) (القول في بيان حكم بسم الله الرحمن الرحيم والناس والفلق، ودعاء القنوت وترتيب سور القرآن ونظم آياته وعددها والقول في أول ما أنزل منه وآخره)
- (باب) ذكر اختلافهم في عدد الآي وتقديرها ومعنى وصفها بأنها آية
- (باب) القول في ترتيب سور القرآن وهل وقع ذلك منهم عن توقيف أو اجتهاد
- (باب) ذكر اعتراضهم في نقل القرآن بما روي عن النبي ﷺ من قوله: "أنزل القرآن على سبعة أحرف، كلها شاف كاف "
- (باب) ذكر ضروب أخر من اعتراضات الرافضة وشبههم وغيرهم من الملحدين والمنحرفين، ووصف حال الروايات التي يتعلقون بها في هذا الباب مما ادعوا فيه نقل المؤالف والمخالف، ومما انفردت الشيعة خاصة بنقله عن علي بن أبي طالب ﵇ والعترة من ولده
- (باب) ما روي من الآي المنسوخة ووجه القول فيها
- باب ذكر مطاعنهم في صحة القرآن ونظمه من جهة اللغة ووصف شبه لهم تجمع ضروبا من مطاعنهم على التنزيل والكشف عن إبطالها
- (فصل في القول فيما يعتبر في العلم بصحة النقل)
- (باب) الكلام في المعوذتين والكشف عن ظهور نقلهما وقيام الحجة بهما، وإبطال ما يدعونه من إنكار عبد الله بن مسعود لكونهما قرآنا منزلا
- (باب) القول في تفسير معنى القراءات السبع التي أنزل الله جل وعز القرآن بها
- الكلام عليهم فيما طعنوا على القرآن ونحلوه من اللحن
الفهرس كاملًا في القارئ.