فتح الجليل في التعليق على كتاب الإكليل
عبد الرحمن بن علي الحطاب
- المؤلف
- عبد الرحمن بن علي الحطاب
- العلم
- التفسير
- نوع الكتاب
- شرح
- الصفحات
- 159
هذه الصفحة بطاقة الكتاب في فهرس الميزان. يُقرأ النص في التطبيق مع فهرسه وشروحه، وفيه أدوات البحث والإحالة والتعليق.
توثيق المصدر في قائمة المراجع (إسناد 2)
عبد الرحمن بن علي الحطاب. فتح الجليل في التعليق على كتاب الإكليل.
لا يُختلق في التوثيق ما لم يُعرف، ويُشار إلى الناقص من بيانات النشر بالمختصرات (د. م.، د. ن.، د. ت.). ونوصي بمقابلته بالطبعة نفسها قبل استعماله في البحث. والحاشية بالجزء والصفحة في أداة الإحالة في القارئ.
التوثيق بأسلوب شيكاغو (بالحروف اللاتينية وفق IJMES)
عبد الرحمن بن علي الحطاب. فتح الجليل في التعليق على كتاب الإكليل.
لم تُحقَّق كتابته اللاتينية: المؤلف، العنوان
لا يُكتب بالحروف اللاتينية إلا ما تُحقِّق منه حرفًا حرفًا، ويبقى ما لم يُتحقَّق منه بالحروف العربية دون تخمين. والحاشية بالجزء والصفحة متاحة بأسلوب شيكاغو أيضًا في أداة الإحالة في القارئ.
الأصل
- الإكليل في استنباط التنزيل — الجلال السيوطي
الفهرس
- قوله تعالى: ﴿من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته﴾ الآية [٨١].
- قوله تعالى: ﴿واتبعوا ما تتلو الشياطين على ملك سليمان وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا﴾ الآية [١٠٢].
- قوله تعالى: ﴿ياأيها الذين آمنوا لا تقولوا راعنا﴾ الآية [١٠٤].
- قوله تعالى: ﴿ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله﴾ الآية [١١٥].
- قوله تعالى: ﴿وقالوا اتخذ الله ولدا﴾ الآية [١١٦]
- قوله تعالى: ﴿أن طهرا بيتي للطائفين والعاكفين والركع السجود﴾
- قوله تعالى: ﴿تلك أمة قد خلت لها ما كسبت﴾ الآية [١٣٤].
- قوله تعالى: ﴿إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما﴾ الآية [١٥٨].
- قوله تعالى: ﴿كتب عليكم القصاص﴾ الآية [١٧٨].
- قوله تعالى: ﴿فمن عفي له﴾ الأية.
- قوله تعالى: ﴿وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى﴾ الآية.
- قوله تعالى: ﴿وقاتلوا في سبيل الله﴾ [١٩٠].
- قوله تعالى: ﴿ولا تعتدوا﴾.
- قوله تعالى: ﴿فإن أحصرتم فما استيسر من الهدي ولا تحلقوا رءوسكم حتى يبلغ الهدي محله﴾.
- قوله تعالى: ﴿فإذا أمنتم فمن تمتع بالعمرة إلى الحج فما استيسر من الهدي﴾ الآية
- قوله تعالى: ﴿الحج أشهر معلومات﴾ [١٩٧].
- قوله تعالى: ﴿فمن فرض فيهن الحج﴾.
- قوله تعالى: ﴿فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج﴾
- قوله تعالى: ﴿وما تفعلوا من خير يعلمه الله﴾.
- قوله تعالى: ﴿كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين﴾ الآية [٢١٣]
- قوله تعالى: ﴿وقدموا لأنفسكم﴾.
- قوله تعالى: ﴿ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم﴾ الآية [٢٢٤].
- قوله تعالى: ﴿لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم﴾ [٢٢٥].
- قوله تعالى: ﴿فإن طلقها فلا تحل له من بعد﴾ [٢٣٠].
- قوله تعالى: ﴿حتى تنكح زوجا غيره﴾ الآية.
- قوله تعالى: ﴿وإذا طلقتم النساء﴾ الآية [٢٣١].
- قوله تعالى: ﴿والذين يتوفون﴾ الآية [٢٣٤].
- قوله تعالى: ﴿وأن تعفوا أقرب للتقوى﴾.
- قوله تعالى: ﴿حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى﴾ [٢٣٨].
- قوله تعالى: ﴿والذين يتوفون﴾ الآية [٢٤٠]
- قوله تعالى: ﴿ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم﴾ الآية [٢٥٨].
- قوله تعالى: ﴿ولكن ليطمئن قلبي﴾ [٢٦٠].
- قوله تعالى: ﴿ياأيها الذين آمنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى كالذي ينفق ماله رئاء الناس ولا يؤمن بالله واليوم الآخر فمثله كمثل صفوان عليه تراب فأصابه وابل فتركه صلدا لا يقدرون على شيء مما كسبوا﴾ الآية [٢٦٤].
- قوله تعالى: ﴿ولستم بآخذيه إلا أن تغمضوا فيه﴾.
- قوله تعالى: ﴿يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا﴾ الآية [٢٦٩].
- قوله تعالى: ﴿وما أنفقتم من نفقة أو نذرتم من نذر فإن الله يعلمه﴾ الآية [٢٧٠].
- قوله تعالى: ﴿إن تبدوا الصدقات فنعما هي وإن تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو خير لكم﴾ الآية [٢٧١].
- قوله تعالى: ﴿ليس عليك هداهم﴾ [٢٧٢]
- قوله تعالى: ﴿فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان﴾.
- مقدمة المعلق
الفهرس كاملًا في القارئ.