العلم لزهير بن حرب
زهير بن حرب (ت 234هـ/848-849م)
- المؤلف
- زهير بن حرب
- الوفاة
- ت 234هـ/848-849م
- العلم
- الحديث
- نوع الكتاب
- متن
- الناشر
- المكتب الإسلامي
- المحقق
- محمد ناصر الدين الألباني
- الصفحات
- 169
هذه الصفحة بطاقة الكتاب في فهرس الميزان. يُقرأ النص في التطبيق مع فهرسه وشروحه، وفيه أدوات البحث والإحالة والتعليق.
توثيق المصدر في قائمة المراجع (إسناد 2)
زهير بن حرب. العلم لزهير بن حرب. مح. محمد ناصر الدين الألباني. بيروت: المكتب الإسلامي، ط. 2، 1983.
لا يُختلق في التوثيق ما لم يُعرف، ويُشار إلى الناقص من بيانات النشر بالمختصرات (د. م.، د. ن.، د. ت.). ونوصي بمقابلته بالطبعة نفسها قبل استعماله في البحث. والحاشية بالجزء والصفحة في أداة الإحالة في القارئ.
التوثيق بأسلوب شيكاغو (بالحروف اللاتينية وفق IJMES)
زهير بن حرب. العلم لزهير بن حرب. Edited by Muḥammad Nāṣir al-Dīn al-Albānī. 2nd ed. Beirut: al-Maktab al-Islāmī, 1983.
لم تُحقَّق كتابته اللاتينية: المؤلف، العنوان
لا يُكتب بالحروف اللاتينية إلا ما تُحقِّق منه حرفًا حرفًا، ويبقى ما لم يُتحقَّق منه بالحروف العربية دون تخمين. والحاشية بالجزء والصفحة متاحة بأسلوب شيكاغو أيضًا في أداة الإحالة في القارئ.
الفهرس
- أتعرف الناسخ من المنسوخ؟ قال: لا، قال هلكت وأهلكت
- ما كان بيني وبينك أحد تسأله غيري
- لأحسب الرجل ينسى العلم كان يعلمه بالخطيئة يعملها
- وجدت عامة علم رسول الله صلى الله عليه وسلم عند هذا الحي من الأنصار إن كنت لأقيل عند باب
- كان القاسم بن محمد، وابن سيرين، ورجاء بن حيوة يحدثون الحديث على حروفه وكان الحسن،
- ألم أنه عن هذا
- لا بأس بكتاب الأطراف
- كنت أكتب الحديث عن أبي هريرة، فلما أردت أن أفارقه، أتيته بالكتاب فقلت: هذا سمعته منك، قال
- من الصدقة أن يعلم الرجل العلم فيعمل به ويعلمه قال الأشعث: ألا ترى أنه بدأ بالعلم قبل
- تسألونا عما لا نعلم، والله لو علمناه ما كتمناه ولا استحللنا كتمانه
- أبا هريرة لا يكتم ولا يكتب
- منهومان لا يقضي واحد منهما نهمته، منهوم في طلب العلم لا يقضي نهمته، ومنهوم في طلب الدنيا
- من كتم علما ينتفع به ألجم بلجام من نار
- ألا أخبركم بالفقيه، حق الفقيه الذي لا يقنط الناس من رحمة الله، ولا يرخص للمرء في معاصي
- لا تسألوا عما لم يكن فإن عمر، كان يلعن أو يسب من يسأل عما لم يكن
- من السنة إذا حدث الرجل القوم أن يقبل عليهم جميعا، ولا يخص أحدا دون أحد
- إذا سمعت شيئا فاكتبه ولو في الحائط
- رأيتهم يكتبون على أكفهم بالقصب عند البراء
- قيدوا العلم بالكتاب، من يشتري مني علما بدرهم؟
- من يشتري مني علما بدرهم؟ قال أبو خيثمة يقول: يشتري صحيفة بدرهم يكتب فيها
- أكتب ما سمعت؟ قال: لا، قلت: إن وجدت كتابا أقرؤه؟ قال: لا
- نريد به دنيا
- يرون أن بني إسرائيل، إنما ضلوا بكتب ورثوها
- كتبت عن أبي كتابا، فظهر علي فأمر بمركن فقال بكتبي فيها فغسلها
- كتبت عن أبي هريرة كتابا فلما أردت أفارقه قلت: يا أبا هريرة إني كتبت عنك كتابا فأرويه عنك؟
- لن تزالوا بخير ما دام العلم في ذوي أسنانكم فإذا كان العلم في الشباب أنف ذو السن أن يتعلم
- ما سمعته وأنا شاب، فكأني أنظر إليه في قرطاس أو ورقة
- العلم ضالة المؤمن، كلما أصاب منه شيئا حواه وابتغى ضالة أخرى
- كانوا يكرهون أن توطأ أعقابهم
- كانوا يجلسون ويتذاكرون العلم والخير ثم يتفرقون لا يستغفر بعضهم لبعض، ولا يقول: يا فلان
- كانوا يكرهون الكتاب
- لا بأس بكتاب الأطراف
- مثل الذي يعلم العلم ولا يحدث به كمثل رجل رزقه الله مالا فلم ينفق منه
- أطيلوا كر الحديث لا يدرس
- دخل النبي صلى الله عليه وسلم مكة وعلى رأسه المغفر فلما نزعه قيل: هذا ابن خطل متعلق بأستار
- اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع وعمل لا يرفع وقلب لا يخشع وقول لا
- يخرج إلى صلاة الفجر ورأسه يقطر من جماع لا احتلام ثم يصوم
- لا يتمنى أحدكم الموت فإن أحدكم لا يزداد كل يوم إلا خيرا
- إذا صلى على جنازة كبر عليها أربعا
- اغد عالما أو متعلما ولا تغد بين ذلك
الفهرس كاملًا في القارئ.