العلم لزهير بن حرب
زهير بن حرب (ت 234هـ/848-849م)
- المؤلف
- زهير بن حرب
- الوفاة
- ت 234هـ/848-849م
- العلم
- الحديث
- نوع الكتاب
- متن
- الصفحات
- 170
هذه الصفحة بطاقة الكتاب في فهرس الميزان. يُقرأ النص في التطبيق مع فهرسه وشروحه، وفيه أدوات البحث والإحالة والتعليق.
توثيق المصدر في قائمة المراجع (إسناد 2)
زهير بن حرب. العلم لزهير بن حرب.
لا يُختلق في التوثيق ما لم يُعرف، ويُشار إلى الناقص من بيانات النشر بالمختصرات (د. م.، د. ن.، د. ت.). ونوصي بمقابلته بالطبعة نفسها قبل استعماله في البحث. والحاشية بالجزء والصفحة في أداة الإحالة في القارئ.
التوثيق بأسلوب شيكاغو (بالحروف اللاتينية وفق IJMES)
زهير بن حرب. العلم لزهير بن حرب.
لم تُحقَّق كتابته اللاتينية: المؤلف، العنوان
لا يُكتب بالحروف اللاتينية إلا ما تُحقِّق منه حرفًا حرفًا، ويبقى ما لم يُتحقَّق منه بالحروف العربية دون تخمين. والحاشية بالجزء والصفحة متاحة بأسلوب شيكاغو أيضًا في أداة الإحالة في القارئ.
الفهرس
- العلم لزهير بن حرب
- اغد عالما أو متعلما ولا تغد بين ذلك
- قلت لعمر بن عبد العزيز : يقال : إن استطعت
- من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين
- تعلموا فمن علم فليعمل
- إن الملائكة تضع أجنحتها لطالب العلم رضا لما يطلب
- إن الذي يعلم الناس الخير يستغفر له كل دابة حتى
- قال المسيح ابن مريم : من تعلم وعلم وعمل فذاك
- تعلموا فإن أحدكم لا يدري متى يختل إليه
- تفقهوا قبل أن تسودوا
- الذي يفتي الناس في كل ما يسألونه لمجنون قال الأعمش
- إنه كان يكره التسرع إلى الحكم
- علم لا يقال به ككنز لا ينفق منه
- فضل العلم أحب إلي من فضل العبادة ، وخير دينكم
- بحسب المرء من العلم أن يخشى الله عز وجل وبحسبه
- بحسب الرجل من العلم أن يخشى الله عز وجل وبحسب
- بم آمرهم ، فلعلي آمرهم بما لست فاعلا
- ما سلك رجل طريقا يلتمس فيه علما إلا سهل الله
- إن استطعت أن تكون أنت المحدث فافعل
- هذا خير لكم وشر لي
- إن كان الرجل ليجلس مع القوم فيرون أن به عيا
- أدركت عشرين ومائة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه
- يتألف الناس على حديثه
- ائتوني فتلقوا مني
- أكره أن يوطأ عقبي يقال : هذا علقمة هذا علقمة
- من سلك طريقا يبتغي فيه علما سهل الله له به
- من كان عنده شيء من ذلك فليمحه
- أخبر صاحبك بأن الأمر كذا وكذا فإنا لا نكتب في
- ما كتبت سوداء في بيضاء ، ولا سمعت من رجل
- واجعلنا للمتقين إماما قال : نأتم بهم ونقتدي بهم حتى
- وجعلني مباركا أينما كنت ، قال : معلما للخير
- تعلم أحدا أعلم منك ؟ قال : نعم ، عكرمة
- ما رأيت أحدا من الناس أطلب للعلم في أفق من
- من ستر على أخيه في الدنيا ستر الله عليه في الآخرة
- أملى علي نافع
- أملى علي المغيرة وكتبته بيدي
- احفظ هذا لعلك تسأل عنه يوما من الدهر
- يكرهون أن يظهر ، الرجل ما عنده
- ما سمعت ، إبراهيم ، يقول في شيء برأيه قط
- يبخلون ويأمرون الناس بالبخل قال هذا من العلم
الفهرس كاملًا في القارئ.