الكتاب اللطيف لابن شاهين
ابن شاهين (ت 385هـ/995-996م)
- المؤلف
- ابن شاهين
- الوفاة
- ت 385هـ/995-996م
- العلم
- علم الكلام · الفرق
- المذهب
- أهل الحديث
- نوع الكتاب
- متن
- الناشر
- مكتبة الغرباء الأثرية - المدينة المنورة
- المحقق
- عبد الله بن محمد البصيري
- الصفحات
- 187
هذه الصفحة بطاقة الكتاب في فهرس الميزان. يُقرأ النص في التطبيق مع فهرسه وشروحه، وفيه أدوات البحث والإحالة والتعليق.
توثيق المصدر في قائمة المراجع (إسناد 2)
ابن شاهين. الكتاب اللطيف لابن شاهين. مح. عبد الله بن محمد البصيري. السعودية: مكتبة الغرباء الأثرية - المدينة المنورة، ط. 1، 1416.
لا يُختلق في التوثيق ما لم يُعرف، ويُشار إلى الناقص من بيانات النشر بالمختصرات (د. م.، د. ن.، د. ت.). ونوصي بمقابلته بالطبعة نفسها قبل استعماله في البحث. والحاشية بالجزء والصفحة في أداة الإحالة في القارئ.
التوثيق بأسلوب شيكاغو (بالحروف اللاتينية وفق IJMES)
Ibn Shāhīn. الكتاب اللطيف لابن شاهين. Edited by عبد الله بن محمد البصيري. Saudi Arabia: مكتبة الغرباء الأثرية - المدينة المنورة, 1416/1995–96.
لم تُحقَّق كتابته اللاتينية: العنوان، المحقق، الناشر
لا يُكتب بالحروف اللاتينية إلا ما تُحقِّق منه حرفًا حرفًا، ويبقى ما لم يُتحقَّق منه بالحروف العربية دون تخمين. والحاشية بالجزء والصفحة متاحة بأسلوب شيكاغو أيضًا في أداة الإحالة في القارئ.
الفهرس
- باب ما ذكر في الجهمية والمعتزلة وأقوالهم
- في الرؤية فاحسبوه من الجهمية
- وأن احكم بينهم بما أنزل الله ولم يقل احكم بينهم بما رأيت
- باب مختصر من معاني العلماء
- فصل في إحياء السنن
- بين أصابعه أبصرهم بالحق وإن كان في عمله تقصير وإن كان يزحف على استه زحفا وهذا حديث حسن الإسناد غريب اللفظ من ألفاظ رسول الله
- من لم يحمد عدلا ويذم جورا فقد بارز الله بالمحاربة وهذا فيه معنى لأهل العلم لا يشاركهم فيه أحد لأنه من لم يعرف العدل
- لمقام أحدكم في الدنيا يتكلم بكلمة يحق بها حقا أو يبطل لها باطلا خير من هجرة معي وهذا فيه معنى لأهل العلم أيضا لأن الحق لا يحقه إلا من عرفه ولا يبطل الباطل إلا من عرفه ولا يعرف الحق من الباطل إلا أهل العلم فعون أهل الحق على حقهم ودفع
- إن لله بكل بدعة كيد الإسلام وأهله بها ولي يذب عنه ويتكلم بعلامة فاغتنموا حضور تلك المجالس بالذب عن الضعفاء وتوكلوا على الله وكفى بالله وكيلا
- ما فتق في الإسلام فتق فسد ولكن لا يزال الله يفرز في الإسلام غرزا يعملون بطاعته
- يقول لا يزال الله يغرس في هذا الدين غرسا يستعملهم في طاعته
- إن لله بكل بدعة كيد الإسلام وأهله بها ولي يذب عنه فهم العلماء الذين جعلهم الله هداية العالمين وحجة للطريق المستقيم المدلين على الله وعلى سننه وأمره ونهيه لا يعرف ذلك غيرهم لعنايتهم بالمعرفة والتعريف إلى الله فأمر بحضور تلك المجالس
- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله
- قال العلم ثلاثة ما سواهن فضل آية محكمة وسنة قائمة أو فريضة عادلة
- فرواها الثقة عن الثقة من التابعين إلى حيث انتهى الحديث لأن الصحابة عليهم السلام أرفع حالا من أن يقال لهم ثقة هم عدول الدين وهم الذين شهدوا التنزيل والفريضة العادلة التي أجازها الأئمة بالاجتهاد حيث غربت عليهم من القرآن لأن الفرائض أصلها
- المسجد فوجد مجلسين أحدهما
- قال إن الله وملائكته وأهل سمواته وأرضه والنون في البحر يصلون على الذين يعلمون الناس الخير
- الخلق كلهم يصلون على معلم الخير حتى حيتان البحر
- معلم الخير يستغفر له الدواب
- يا أبا ذر لأن تغدو فتعلم بابا من العلم خير لك من أن تصلي مائة ركعة ولأن تغدو فتعلم بابا من العلم عمل به أو لم يعمل خير لك من أن تصلي مائة ركعة
- قال إنك إذا تعلمت بابا من العلم كان خير لك من أن تصلي ألف ركعة تطوعا متقبلة فإذا علمت الناس عمل به أو لم يعمل به خير لك من ألف ركعة تصليها تطوعا متقبلة
- قال
- باب الرجاء للعبد في ما بلغه من ثواب الله
- من بلغه عن الله عز وجل فضيلة فأخذ بها إيمانا ورجاء ثوابها أعطاه الله ذلك وإن لم يكن كذلك
- يقول من بلغه عن الله فضل شيء من الأعمال يعطيه عليها ثواب عمل ذلك العمل رجاء ذلك الثواب أعطاه الله ذلك الثواب وإن لم يكن ما بلغه حقا
- من بلغه في عمله ثواب فعمل به رجاء ثوابه أعطاه الله ذلك وإن كان باطلا وفضل عشر حسنات
- من بلغه عن الله رغبة فطلب ثوابها أعطاه الله أجرها وإن لم تكن الرغبة على مابلغه قلته أو لم أقله فأنا قلته
- من بلغه شيء من الرغبة فعمل رجاء ثواب تلك الرغبة أجري له ثواب تلك الرغبة وإن لم تكن الرغبة على ما بلغه
- من بلغه عن الله فضيلة فلم يصدق
- باب ما ذكر من تفرد كل رجل من العشرة من أصحاب رسول الله
- فضيلة لأبي بكر خليفة رسول الله
- وهو في الغار لو أن رجلا منهم نظر إلى قدميه رآنا فقال رسول الله
- إن الله جعل الحق على لسان عمر وقلبه تفرد عمر بهذه الفضيلة لم يشركه فيها أحد
- فضيلة لأمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه
- حين جهز جيش العسرة قال فرأيت النبي
- لعلي بن أبي طالب أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي قال سعيد بن المسيب فلقيت سعدا فقلت له أن عامرا إبنك حدثني فأومأ بيده إلى أذنه ثم قال صكتا إن لم أكن سمعته من رسول الله
- أمشي بين يدي أبي بكر قال يا أبا الدرداء أتمشي بين يدي من هو خير منك إن أبا بكر خير من طلعت عليه الشمس أو غربت وقد حدث بهذا ابن مصفى مرة أخرى فأدخل بين بقية وابن جريح هشام بن عبيد الله وقد حدث عطاء بن أبي رباح عن أبي الدرداء ورواه
- عمر معي وأنا مع عمر والحق بعدي مع عمر حيث كان
- فضيلة اعثمان بن عفان رضي الله عنه
- في نفر
الفهرس كاملًا في القارئ.
مؤلفات أخرى للمؤلف
- الترغيب في فضائل الأعمال وثواب ذلك لابن شاهين
- الخامس من الأفراد لابن شاهين
- الكتاب اللطيف لشرح مذاهب أهل السنة
- المختلف فيهم
- الناسخ والمنسوخ من الحديث
- تاريخ أسماء الثقات
- تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين
- جزء من حديث أبي حفص عمر بن أحمد بن شاهين
- جزء من حديث أبي حفص عمر بن أحمد بن شاهين عن شيوخه
- جزء من حديث ابن شاهين
- جزء من حديث ابن شاهين رواية ابن المهتدي
- ذكر من اختلاف العلماء ونفاد الحديث فيه ومنهم من ضعف ومن قيل فيه قولان