الإيمان للقاسم بن سلام - مخرجا
أبو عُبيد القاسم بن سلاّم (ت 224هـ/838-839م)
- المؤلف
- أبو عُبيد القاسم بن سلاّم
- الوفاة
- ت 224هـ/838-839م
- العلم
- علم الكلام · العقائد
- المذهب
- أهل الحديث
- نوع الكتاب
- متن
- الناشر
- المكتب الإسلامي
- المحقق
- محمد ناصر الدين الألباني
- الصفحات
- 63
هذه الصفحة بطاقة الكتاب في فهرس الميزان. يُقرأ النص في التطبيق مع فهرسه وشروحه، وفيه أدوات البحث والإحالة والتعليق.
توثيق المصدر في قائمة المراجع (إسناد 2)
أبو عُبيد القاسم بن سلاّم. الإيمان للقاسم بن سلام - مخرجا. مح. محمد ناصر الدين الألباني. بيروت: المكتب الإسلامي، ط. 2، 1403/1983.
لا يُختلق في التوثيق ما لم يُعرف، ويُشار إلى الناقص من بيانات النشر بالمختصرات (د. م.، د. ن.، د. ت.). ونوصي بمقابلته بالطبعة نفسها قبل استعماله في البحث. والحاشية بالجزء والصفحة في أداة الإحالة في القارئ.
التوثيق بأسلوب شيكاغو (بالحروف اللاتينية وفق IJMES)
Abū ʿUbayd al-Qāsim b. Sallām. الإيمان للقاسم بن سلام - مخرجا. Edited by Muḥammad Nāṣir al-Dīn al-Albānī. 2nd ed. Beirut: al-Maktab al-Islāmī, 1403/1983.
لم تُحقَّق كتابته اللاتينية: العنوان
لا يُكتب بالحروف اللاتينية إلا ما تُحقِّق منه حرفًا حرفًا، ويبقى ما لم يُتحقَّق منه بالحروف العربية دون تخمين. والحاشية بالجزء والصفحة متاحة بأسلوب شيكاغو أيضًا في أداة الإحالة في القارئ.
الفهرس
- باب نعت الإيمان في استكماله ودرجاته أخبرنا الشيخ أبو محمد عبد الرحمن بن عثمان بن معروف أعني ابن أبي نصر في داره بدمشق، في صفر سنة عشرين وأربع مائة، قال: حدثنا أبو يعقوب إسحاق بن أحمد بن يحيى العسكري صاحب أبي عبيد القاسم بن سلام هذه الرسالة وأنا أسمع
- باب الاستثناء في الإيمان
- باب الزيادة في الإيمان والانتقاص منه
- باب تسمية الإيمان بالقول دون العمل قال أبو عبيد: قالت هذه الفرقة: إذا أقر بما جاء من عند الله , وشهد شهادة الحق بلسانه فذلك الإيمان كله , لأن الله عز وجل سماهم مؤمنين وليس ما ذهبوا إليه عندنا قولا , ولا نراه شيئا , وذلك من وجهين: أحدهما: ما أعلمتك في
- باب من جعل الإيمان المعرفة بالقلب وإن لم يكن عمل قال أبو عبيد: قد ذكرنا ما كان من مفارقة القوم إيانا في أن العمل من الإيمان , على أنهم وإن كانوا لنا مفارقين فإنهم ذهبوا إلى مذهب قد يقع الغلط في مثله , ثم حدثت فرقة ثالثة شذت عن الطائفتين جميعا , ليست من
- باب ذكر ما عابت به العلماء من جعل الإيمان قولا بلا عمل , وما نهوا عنه من مجالسهم
- باب الخروج من الإيمان بالمعاصي قال أبو عبيد: أما هذا الذي فيه ذكر الذنوب والجرائم , فإن الآثار جاءت بالتغليظ على أربعة أنواع: فاثنان منها فيها نفي الإيمان , والبراءة من النبي صلى الله عليه وسلم والآخران فيها تسمية الكفر وذكر الشرك , وكل نوع من هذه
- باب ذكر الذنوب التي تلحق بالكبائر بلا خروج من الإيمان قال أبو عبيد: حديث النبي صلى الله عليه وسلم: " لعن المؤمن كقتله " , وكذلك قوله: " حرمة ماله كحرمة دمه " ومنه قول عبد الله: شارب الخمر كعابد اللات والعزى " وما كان من هذا النوع مما يشبه فيه الذنب
- قال أبو عبيد: ذكر الأصناف الخمسة الذين تركنا صفاتهم في صدر كتابنا هذا
مؤلفات أخرى للمؤلف
- الأمثال - أبو عبيد
- الأمثال لابن سلام
- الأموال - أبو عبيد
- الأموال للقاسم بن سلام
- الإيمان - أبو عبيد - ط المعارف
- الإيمان - أبو عبيد - ط المكتب الإسلامي
- الإيمان - أبو عبيد - ط مسلم
- الإيمان للقاسم بن سلام - محققا
- الايمان ومعالمه وسننه واستكماله ودرجاته
- الايمان ومعالمه وسننه واستكماله ودرجاته
- الخطب والمواعظ - أبو عبيد
- السلاح