الحديث › السنن الكبرى › كتاب عمل اليوم والليلة
السنن الكبرى 9753
النسائي (ت 303هـ/915-916م)
- المصدر
- السنن الكبرى
- المؤلف
- النسائي (ت 303هـ/915-916م)
- رقم الحديث
- 9753
- الكتاب
- كتاب عمل اليوم والليلة
- الباب
- نوع آخر من القول وثواب من قاله
- الجزء / الصفحة
- 9 / 9
السند والمتن
أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُسْلِمُ بْنُ زِيَادٍ - مَوْلَى مَيْمُونَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:" مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ، وَأُشْهِدُ حَمَلَةَ عَرْشِكَ ، وَمَلَائِكَتَكَ، وَجَمِيعَ خَلْقِكَ، أَنَّكَ أَنْتَ اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ - أَعْتَقَ اللهُ رُبُعَهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ مِنَ النَّارِ، فَإِنْ قَالَهَا أَرْبَعَ مَرَّاتٍ أَعْتَقَهُ اللهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ مِنَ النَّارِ
افتحه في الميزانالأحكام
على هذه الرواية
- الترمذي (ت 279هـ/892-893م)على المتنوَحَسَّنَهُ التِّرْمِذِيُّفتح الباري شرح صحيح البخاري · نقله: ابن حجر العسقلاني، ج 11، ص 130
على طرق أخرى للحديث نفسه
- الترمذي (ت 279هـ/892-893م)على المتنهَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌجامع الترمذي، ج 5، ص 480 · رقم 3501على: جامع الترمذي 3501
- المنذري (ت 656هـ/1258م)على الراويفِي إِسْنَادِهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِعون المعبود شرح سنن أبي داود · نقله: العظيم آبادي، ج 13، ص 277على: سنن أبي داود 5069
- الهيثمي (ت 807هـ/1404-1405م)على الراويوَفِيهِ بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، وَهُوَ مُدَلِّسٌمجمع الزوائد ومنبع الفوائد، ج 10، ص 119على: المعجم الأوسط 7205
مؤلف معاصر
- الألباني (ت 1420هـ/1999-2000م)على المتنضعيفسلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة، ج 3، ص 143 · رقم 1041على: سنن أبي داود 5069
الأحكام كلام العلماء أنفسهم منقولةً كما في الكتب، وليس شيء منها حكمًا للميزان. وهي مرتبة بحسب وفيات أصحابها، والمعاصرون في آخرها. ونوع الحكم مستخرج من اللفظ بقاعدة، وهو مساعد فقط. وسطر الصحيحين خبر لا حكم.
تعرض هذه الصفحة بيانات الرواية ونصها وأحكام العلماء عليها في موسوعة الحديث بالميزان، أما التخريج ودراسة الإسناد والجرح والتعديل والشروح ففي التطبيق.