الحديث › المستدرك على الصحيحين › كتاب معرفة الصحابة رضي الله تعالى عنهم
المستدرك على الصحيحين 5705
أبو عبد الله الحاكم (ت 405هـ/1014-1015م)
- المصدر
- المستدرك على الصحيحين
- المؤلف
- أبو عبد الله الحاكم (ت 405هـ/1014-1015م)
- رقم الحديث
- 5705
- الكتاب
- كتاب معرفة الصحابة رضي الله تعالى عنهم
- الباب
- ذكر شهادة عمار بن ياسر رضي الله عنه
- الجزء / الصفحة
- 3 / 385
السند والمتن
قَالَ ابْنُ عُمَرَ: وَحَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ، قَالَ: شَهِدَ خُزَيْمَةُ بْنُ ثَابِتٍ الْجَمَلَ وَهُوَ لَا يَسُلُّ سَيْفًا، وَشَهِدَ صِفِّينَ ، قَالَ: أَنَا لَا أَضِلُّ أَبَدًا بِقَتْلِ عَمَّارٍ فَاَنْظُرْ مَنْ يَقْتُلُهُ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ ، قَالَ: فَلَمَّا قُتِلَ عَمَّارٌ ، قَالَ خُزَيْمَةُ : قَدْ حَانَتْ لَهُ الضَّلَالَةُ، ثُمَّ أَقْرَبَ، وَكَانَ الَّذِي قَتَلَ عَمَّارًا أَبُو غَادِيَةَ الْمُزَنِيُّ، طَعَنَهُ بِالرُّمْحِ فَسَقَطَ، فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ، وَكَانَ يَوْمَئِذٍ يُقَاتِلُ وَهُوَ ابْنُ أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَ، فَلَمَّا وَقَعَ كَبَّ عَلَيْهِ رَجُلٌ آخَرُ، فَاحْتَزَّ رَأْسَهُ، فَأَقْبَلَا يَخْتَصِمَانِ كُلٌّ مِنْهُمَا يَقُولُ: أَنَا قَتَلْتُهُ، فَقَالَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ :" وَاللهِ إِنْ يَخْتَصِمَانِ إِلَّا فِي النَّارِ"، فَقَالَ عَمْرٌو : هُوَ وَاللهِ ذَاكَ، وَاللهِ إِنَّكَ لَتَعْلَمُهُ، وَلَوَدِدْتُ أَنِّي مُتُّ قَبْلَ هَذَا بِعِشْرِينَ سَنَةً
افتحه في الميزانالأحكام
على طرق أخرى للحديث نفسه
- الهيثمي (ت 807هـ/1404-1405م)على الراويوَفِيهِ أَبُو مَعْشَرٍ وَهُوَ لَيِّنٌمجمع الزوائد ومنبع الفوائد، ج 7، ص 242على: مسند أحمد 22290
- ابن حجر العسقلاني (ت 852هـ/1448-1449م)على المتنوَغَالِبُ طُرُقِهَا صَحِيحَةٌ أَوْ حَسَنَةٌفتح الباري شرح صحيح البخاري، ج 1، ص 543على: المعجم الكبير 3720
الأحكام كلام العلماء أنفسهم منقولةً كما في الكتب، وليس شيء منها حكمًا للميزان. وهي مرتبة بحسب وفيات أصحابها، والمعاصرون في آخرها. ونوع الحكم مستخرج من اللفظ بقاعدة، وهو مساعد فقط. وسطر الصحيحين خبر لا حكم.
تعرض هذه الصفحة بيانات الرواية ونصها وأحكام العلماء عليها في موسوعة الحديث بالميزان، أما التخريج ودراسة الإسناد والجرح والتعديل والشروح ففي التطبيق.