Hadis › المستدرك على الصحيحين › كتاب التفسير
المستدرك على الصحيحين 3811
أبو عبد الله الحاكم (ö. 405/1014-15)
- Eser
- المستدرك على الصحيحين (Hâkim)
- Müellif
- أبو عبد الله الحاكم (ö. 405/1014-15)
- Hadis numarası
- 3811
- Kitâb
- كتاب التفسير
- Bâb
- بيان الفرق الناجية من بين سائر الأمم
- Cilt / sayfa
- 2 / 480
Sened ve metin
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الشَّهِيدُ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْمُبَارَكِ، ثَنَا الصَّعْقُ بْنُ حَزْنٍ، عَنْ عَقِيلِ بْنِ يَحْيَى، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيِّ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ : قَالَ لِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ:" يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ ،" فَقُلْتُ: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ، ثَلَاثَ مِرَارٍ، قَالَ: هَلْ تَدْرِي أَيُّ عُرَى الْإِيمَانِ أَوْثَقُ ؟ قُلْتُ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ:" أَوْثَقُ الْإِيمَانِ الْوَلَايَةُ فِي اللهِ بِالْحُبِّ فِيهِ وَالْبُغْضِ فِيهِ، يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ "، قُلْتُ: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ، ثَلَاثَ مِرَارٍ، قَالَ:" هَلْ تَدْرِي أَيُّ النَّاسِ أَفْضَلُ ؟" قُلْتُ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ:" فَإِنَّ أَفْضَلَ النَّاسِ أَفْضَلُهُمْ عَمَلًا، إِذَا فَقِهُوا فِي دِينِهِمْ، يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ "، قُلْتُ: لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ، ثَلَاثَ مِرَارٍ، قَالَ:" هَلْ تَدْرِي أَيُّ النَّاسِ أَعْلَمُ ؟" قُلْتُ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ:" فَإِنَّ أَعْلَمَ النَّاسِ أَبْصَرُهُمْ بِالْحَقِّ، إِذَا اخْتَلَفَتِ النَّاسُ، وَإِنْ كَانَ مُقَصِّرًا فِي الْعَمَلِ، وَإِنْ كَانَ يَزْحَفُ عَلَى اسْتِهِ، وَاخْتَلَفَ مَنْ كَانَ قَبْلَنَا عَلَى ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً، نَجَا مِنْهَا ثَلَاثٌ، وَهَلَكَ سَائِرُهَا، فِرْقَةٌ وَازَتِ الْمُلُوكَ وَقَاتَلَتْهُمْ عَلَى دِينِ اللهِ وَدِينِ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ، حَتَّى قُتِلُوا، وَفِرْقَةٌ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ طَاقَةٌ بِمُوَازَاةِ الْمُلُوكِ، فَأَقَامُوا بَيْنَ ظَهْرَانَيْ قَوْمِهِمْ، فَدَعَوْهُمْ إِلَى دِينِ اللهِ وَدِينِ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ، فَقَتَلَتْهُمُ الْمُلُوكُ، وَنَشَرَتْهُمْ بِالْمَنَاشِيرِ، وَفِرْقَةٌ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ طَاقَةٌ بِمُوَازَاةِ الْمُلُوكِ، وَلَا بِالْمُقَامِ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ قَوْمِهِمْ، فَدَعَوْهُمْ إِلَى اللهِ وَإِلَى دِينِ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ، فَسَاحُوا فِي الْجِبَالِ وَتَرَهَّبُوا فِيهَا، فَهُمُ الَّذِينَ قَالَ اللهُ: وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا إِلَى قَوْلِهِ: فَاسِقُونَ فَالْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِي وَصَدَّقُونِي، وَالْفَاسِقُونَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِي وَجَحَدُوا بِي
Mîzân'da açHükümler
Bu rivâyet için
- أبو حاتم الرازي (ö. 277/890-91)metin üzerindenهَذَا خَطَأٌ؛ إنما هو: الصعق بْن حزن، عَنْ عقيل الجعدي، عَنْ أَبِي إِسْحَاق، وليس لحرب معنى. ونفس الْحَدِيث مُنْكَر؛ لا يشبه حَدِيث أَبِي إِسْحَاق، ويشبه أن يكون عقيل هَذَا أعرابي، والصعق فلا بأس بهعلل الحديث · nakleden: ابن أبي حاتم, c. 5, s. 273
- الحاكم (ö. 405/1014-15)isnad üzerindenهَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُالمستدرك على الصحيحين, c. 2, s. 522 · Hadis no. 3811
- الذهبي (ö. 748/1347-48)metin üzerindenليس بصحيحتلخيص المستدرك (المستدرك على الصحيحين، ط. دار الكتب العلمية içinde), c. 2, s. 522 · Hadis no. 3790
Aynı hadisin başka tarikleri için
- ابن عدي (ö. 365/975-76)râvi üzerinden… بن مزاحم وغيره، وهو قليل الروايات، وأرجو أنه لا بأس به وليس حديثه بالمنكر جداالكامل في الضعفاء, c. 2, s. 204şu rivâyet için: المعجم الكبير 10357
- الهيثمي (ö. 807/1404-05)râvi üzerindenوَفِيهِ عَقِيلُ بْنُ الْجَعْدِ، قَالَ الْبُخَارِيُّ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِمجمع الزوائد ومنبع الفوائد, c. 1, s. 90şu rivâyet için: المعجم الصغير 624
Hükümler âlimlerin kendi sözleridir, kitaptaki gibi aktarılır; hiçbiri Mîzân'ın hükmü değildir. Sıra hükmü verenin vefatına göredir, çağdaş müellifler en sondadır. Tür etiketi lafızdan kuralla çıkarılır, yalnız yardımcıdır. Sahîhayn satırı bir hüküm değil, bilgidir.
Bu sayfa, Mîzân'ın hadis külliyatındaki rivâyetin künyesini, metnini ve âlimlerin hükümlerini verir. Tahrîc, sened incelemesi, râvîlerin cerh ve ta‘dîl bilgileri ve şerhler uygulamadadır.