الحديث › الأحاديث المختارة › مسند أسامة بن زيد بن حارثة رضي الله عنه
الأحاديث المختارة 1336
المقدسي (ت 643هـ/1245-1246م)
- المصدر
- الأحاديث المختارة
- المؤلف
- المقدسي (ت 643هـ/1245-1246م)
- رقم الحديث
- 1336
- الكتاب
- مسند أسامة بن زيد بن حارثة رضي الله عنه
- الباب
- عمير مولى ابن عباس عن أسامة رضي الله عنه
- الجزء / الصفحة
- 4 / 125
السند والمتن
أَخْبَرَنَا الْإِمَامُ الْحَافِظُ أَبُو مُوسَى مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْمَدِينِيُّ، فِي كِتَابِهِ ، أَنَّ أَبَا الْقَاسِمِ غَانِمَ بْنَ أَبِي نَصْرِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ الْبُرْجِيَّ أَخْبَرَهُمْ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ - أَنَا أَبُو نُعَيْمٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ فَارِسٍ، أَنَا أَبُو بِشْرٍ يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ الْعِجْلِيُّ، نَا أَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، نَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مِهْرَانَ قَالَ: حَدَّثَنِي عُمَيْرٌ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْكَعْبَةِ فَرَأَى صُوَرًا قَالَ: فَدَعَا بِدَلْوٍ مِنْ مَاءٍ، فَأَتَيْتُهُ بِهِ، فَجَعَلَ يَمْحُوهَا وَيَقُولُ: قَاتَلَ اللهُ قَوْمًا يُصَوِّرُونَ مَا لَا يَخْلُقُونَ
افتحه في الميزانالأحكام
على هذه الرواية
- ابن حجر العسقلاني (ت 852هـ/1448-1449م)على الإسنادفَهَذَا الْإِسْنَادُ جَيِّدٌفتح الباري شرح صحيح البخاري، ج 3، ص 468
على طرق أخرى للحديث نفسه
- الهيثمي (ت 807هـ/1404-1405م)على الراويوَفِيهِ خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ الْعُمَرِيُّ، وَلَمْ أَعْرِفْهُ، وَبَقِيَّةُ رِجَالِهِ ثِقَاتٌمجمع الزوائد ومنبع الفوائد، ج 5، ص 173على: المعجم الكبير 407
- الزرقاني (ت 1122هـ/1710-1711م)على الإسنادمَا رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ بِإِسْنَادٍ جَيِّدٍ عَنْ أُسَامَةَشرح الزرقاني على الموطأ، ج 2، ص 533على: مسند الطيالسي 657
الأحكام كلام العلماء أنفسهم منقولةً كما في الكتب، وليس شيء منها حكمًا للميزان. وهي مرتبة بحسب وفيات أصحابها، والمعاصرون في آخرها. ونوع الحكم مستخرج من اللفظ بقاعدة، وهو مساعد فقط. وسطر الصحيحين خبر لا حكم.
تعرض هذه الصفحة بيانات الرواية ونصها وأحكام العلماء عليها في موسوعة الحديث بالميزان، أما التخريج ودراسة الإسناد والجرح والتعديل والشروح ففي التطبيق.