الحديث › المعجم الأوسط › باب الألف
المعجم الأوسط 344
الطبراني (ت 360هـ/970-971م)
- المصدر
- المعجم الأوسط
- المؤلف
- الطبراني (ت 360هـ/970-971م)
- رقم الحديث
- 344
- الكتاب
- باب الألف
- الباب
- أحمد بن محمد بن الحجاج المصري
- الجزء / الصفحة
- 1 / 110
السند والمتن
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ رِشْدِينَ قَالَ: نَا يُوسُفُ بْنُ عَدِيٍّ الْكُوفِيُّ قَالَ: نَا عَمْرُو بْنُ أَبِي الْمِقْدَامِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْنِ أَخِي زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ، فَقَالَتْ:" مِنْ أَيْنَ أَنْتُمْ ؟" فَقُلْتُ: مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ . فَقَالَتْ:" أَنْتُمُ الَّذِينَ تَشْتُمُونَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟" قُلْتُ: مَا عَلِمْنَا أَحَدًا يَشْتُمُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -. قَالَتْ:" بَلَى، أَلَيْسَ تَلْعَنُونَ عَلِيًّا ؟ وَتَلْعَنُونَ مَنْ يُحِبُّهُ ؟" وَكَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُحِبُّهُ
افتحه في الميزانالأحكام
على طرق أخرى للحديث نفسه
- الحاكم (ت 405هـ/1014-1015م)على الإسنادهَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُالمستدرك على الصحيحين، ج 3، ص 130 · رقم 4641على: المستدرك على الصحيحين 4641
- الذهبي (ت 748هـ/1347-1348م)على المتنصحيحتلخيص المستدرك (مطبوع ضمن المستدرك على الصحيحين، ط. دار الكتب العلمية)، ج 3، ص 130 · رقم 4615على: المستدرك على الصحيحين 4641
- الهيثمي (ت 807هـ/1404-1405م)على الراويوَرِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحِ غَيْرَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْجَدَلِيِّ، وَهُوَ ثِقَةٌمجمع الزوائد ومنبع الفوائد، ج 9، ص 130على: مسند أحمد 27390
- الهيثمي (ت 807هـ/1404-1405م)على الراويرَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الثَّلَاثَةِ، وَأَبُو يَعْلَى، وَرِجَالُ الطَّبَرَانِيِّ رِجَالُ الصَّحِيحِ غَيْرَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، وَهُوَ ثِقَةٌمجمع الزوائد ومنبع الفوائد، ج 9، ص 130على: المعجم الكبير 737
الأحكام كلام العلماء أنفسهم منقولةً كما في الكتب، وليس شيء منها حكمًا للميزان. وهي مرتبة بحسب وفيات أصحابها، والمعاصرون في آخرها. ونوع الحكم مستخرج من اللفظ بقاعدة، وهو مساعد فقط. وسطر الصحيحين خبر لا حكم.
تعرض هذه الصفحة بيانات الرواية ونصها وأحكام العلماء عليها في موسوعة الحديث بالميزان، أما التخريج ودراسة الإسناد والجرح والتعديل والشروح ففي التطبيق.