Hadis › شرح مشكل الآثار › باب بيان مشكل ما روي في السبب الذي نزل فيه قوله تعالى نساؤكم حرث لكم
شرح مشكل الآثار 6129
الطحاوي (ö. 321/933)
- Eser
- شرح مشكل الآثار (Tahâvî, Şerhu müşkili'l-âsâr)
- Müellif
- الطحاوي (ö. 321/933)
- Hadis numarası
- 6129
- Kitâb
- باب بيان مشكل ما روي في السبب الذي نزل فيه قوله تعالى نساؤكم حرث لكم
- Cilt / sayfa
- 15 / 428
Sened ve metin
فَهْدًا قَدْ حَدَّثَنَا قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ. عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ قَالَ : أَتَيْتُ حَفْصَةَ بِنْتَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، فَقُلْتُ: إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكِ عَنْ شَيْءٍ، وَإِنِّي أَسْتَحْيِي مِنْكِ، فَقَالَتْ: سَلْ يَا ابْنَ أَخِي عَمَّا بَدَا لَكَ. قُلْتُ: عَنْ إِتْيَانِ النِّسَاءِ فِي أَدْبَارِهِنَّ. قَالَتْ: حَدَّثَتْنِي أُمُّ سَلَمَةَ أَنَّ الْأَنْصَارَ كَانُوا لَا يُجَبُّونَ ، وَالْمُهَاجِرُونَ يُجَبُّونَ ، وَكَانَتِ الْيَهُودُ تَقُولُ: مَنْ جَبَّى خَرَجَ وَلَدُهُ أَحْوَلَ، فَلَمَّا قَدِمَ الْمُهَاجِرُونَ الْمَدِينَةَ نَكَحُوا نِسَاءَ الْأَنْصَارِ ، فَنَكَحَ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ امْرَأَةً مِنَ الْأَنْصَارِ فَجَبَّاهَا فَأَبَتْ، فَأَتَتْ أُمَّ سَلَمَةَ فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهَا، فَلَمَّا دَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهُ أُمُّ سَلَمَةَ ، فَاسْتَحْيَتِ الْأَنْصَارِيَّةُ فَخَرَجَتْ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ادْعِيهَا، فَدَعَتْهَا، فَقَالَ: نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ ، صِمَامًا وَاحِدًا
Mîzân'da açHükümler
Aynı hadisin başka tarikleri için
- الترمذي (ö. 279/892-93)metin üzerindenهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌجامع الترمذي, c. 5, s. 87 · Hadis no. 2979şu rivâyet için: جامع الترمذي 2979
Hükümler âlimlerin kendi sözleridir, kitaptaki gibi aktarılır; hiçbiri Mîzân'ın hükmü değildir. Sıra hükmü verenin vefatına göredir, çağdaş müellifler en sondadır. Tür etiketi lafızdan kuralla çıkarılır, yalnız yardımcıdır. Sahîhayn satırı bir hüküm değil, bilgidir.
Bu sayfa, Mîzân'ın hadis külliyatındaki rivâyetin künyesini, metnini ve âlimlerin hükümlerini verir. Tahrîc, sened incelemesi, râvîlerin cerh ve ta‘dîl bilgileri ve şerhler uygulamadadır.