Mîzânملتقى مطالعة العلوم الإسلامية
الحديث › شرح مشكل الآثار › باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في عذاب القبر هل يسمعه أحد أم لا

شرح مشكل الآثار 5203

الطحاوي (ت 321هـ/933م)

المصدر
شرح مشكل الآثار
المؤلف
الطحاوي (ت 321هـ/933م)
رقم الحديث
5203
الكتاب
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في عذاب القبر هل يسمعه أحد أم لا
الجزء / الصفحة
13 / 199

السند والمتن

حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ مَالِكُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْجُرَيْرِيُّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَائِطًا لِبَنِي النَّجَّارِ وَهُوَ عَلَى بَغْلَةٍ لَهُ، فَنَفَرَتْ بِهِ الْبَغْلَةُ عَلَى أَقْبُرٍ خَمْسٍ أَوْ سِتٍّ ، فَحَادَتْ بِهِ الْبَغْلَةُ فَقَالَ:" أَيُّكُمْ يَعْرِفُ أَصْحَابَ هَذِهِ الْأَقْبُرِ ؟" فَقَالَ رَجُلٌ : أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ. فَقَالَ:" مَا هُمْ ؟" فَقَالَ: مَاتُوا فِي الْإِشْرَاكِ. فَقَالَ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: إِنَّ هَذِهِ الْأُمَّةَ تُفْتَنُ فِي قُبُورِهَا، وَلَوْلَا أَنْ لَا تَدَافَنُوا، لَدَعَوْتُ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - أَنْ يُسْمِعَكُمْ عَذَابَ الْقَبْرِ الَّذِي فِيهِ . ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:" تَعَوَّذُوا بِاللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ"، فَقُلْنَا: نَعُوذُ بِاللهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ. ثُمَّ قَالَ:" تَعَوَّذُوا بِاللهِ مِنْ عَذَابِ النَّارِ - أَوْ: تَعَوَّذُوا بِاللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - مِنَ النَّارِ ، شَكَّ الْجُرَيْرِيُّ -"، فَقُلْنَا: نَعُوذُ بِاللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - مِنْ عَذَابِ النَّارِ، فَقَالَ:" تَعَوَّذُوا بِاللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - مِنَ الْفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ" قُلْنَا: نَعُوذُ بِاللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - مِنَ الْفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ، ثُمَّ قَالَ:" تَعَوَّذُوا بِاللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ
افتحه في الميزان

الأحكام

رواه مسلم في صحيحه (مسلم 2867).

لم يُعثر على حكم مسجَّل.

تعرض هذه الصفحة بيانات الرواية ونصها وأحكام العلماء عليها في موسوعة الحديث بالميزان، أما التخريج ودراسة الإسناد والجرح والتعديل والشروح ففي التطبيق.

رواه أيضًا