Hadis › شرح مشكل الآثار › باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الباب الذي استثناه من الأبواب التي كانت إلى مسجده
شرح مشكل الآثار 3551
الطحاوي (ö. 321/933)
- Eser
- شرح مشكل الآثار (Tahâvî, Şerhu müşkili'l-âsâr)
- Müellif
- الطحاوي (ö. 321/933)
- Hadis numarası
- 3551
- Kitâb
- باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الباب الذي استثناه من الأبواب التي كانت إلى مسجده
- Cilt / sayfa
- 9 / 182
Sened ve metin
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ أَسْلَمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُهَيْلُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: لَقَدْ أُعْطِيَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ خِصَالًا لَأَنْ يَكُونَ فِيَّ خَصْلَةٌ مِنْهَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُعْطَى حُمْرَ النَّعَمِ . قَالُوا: وَمَا هُنَّ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ؟ قَالَ: تَزَوَّجَ فَاطِمَةَ ابْنَةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَسُكْنَاهُ الْمَسْجِدَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَحِلُّ لَهُ فِيهِ مَا يَحِلُّ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَالرَّايَةُ يَوْمَ خَيْبَرَ
Mîzân'da açHükümler
Bu rivâyet için
- الطحاوي (ö. 321/933)وَعَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ الَّذِي عَادَ إِلَيْهِ هَذَا الْحَدِيثُ إِنْ يَكُنْ هُوَ الْمُخَرِّمِيُّ، فَهُوَ مِمَّنْ يُحْمَدُ فِي حَدِيثِهِ، وَإِنْ يَكُنْ هُوَ ابْنُ نَجِيحٍ أَبُو عَلِيِّ بْنُ الْمَدِينِيِّ، فَإِنَّ حَدِيثَهُ لَيْسَ كَحَدِيثِ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْمُخَرِّمِيِّ، وَلَكِنَّهُ لَيْسَ بِسَاقِطٍ، قَدْ حَدَّثَ النَّاسُ عَنْهُ، وَأَحَدُ مَنْ حَدَّثَ عَنْهُ ابْنُهُ، وَهُوَ إِمَامُ أَهْلِ الْحَدِيثِشرح مشكل الآثار, c. 9, s. 182 · Hadis no. 3551
Hükümler âlimlerin kendi sözleridir, kitaptaki gibi aktarılır; hiçbiri Mîzân'ın hükmü değildir. Sıra hükmü verenin vefatına göredir, çağdaş müellifler en sondadır. Tür etiketi lafızdan kuralla çıkarılır, yalnız yardımcıdır. Sahîhayn satırı bir hüküm değil, bilgidir.
Bu sayfa, Mîzân'ın hadis külliyatındaki rivâyetin künyesini, metnini ve âlimlerin hükümlerini verir. Tahrîc, sened incelemesi, râvîlerin cerh ve ta‘dîl bilgileri ve şerhler uygulamadadır.