Mîzânİslâmî İlimler Mütâlaagâhı
Hadis › شرح مشكل الآثار › باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله في الموالي ليقاتلنكم على هذا الدين عودا كما قاتلتموهم عليه بدءا

شرح مشكل الآثار 3530

الطحاوي (ö. 321/933)

Eser
شرح مشكل الآثار (Tahâvî, Şerhu müşkili'l-âsâr)
Müellif
الطحاوي (ö. 321/933)
Hadis numarası
3530
Kitâb
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله في الموالي ليقاتلنكم على هذا الدين عودا كما قاتلتموهم عليه بدءا
Cilt / sayfa
9 / 156

Sened ve metin

حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ - يَعْنِي الْأَعْمَشَ -، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: خَطَبَنَا عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَصَعْصَعَةُ بْنُ صُوحَانَ حَاضِرٌ عَلَى مِنْبَرٍ مِنْ آجُرٍّ، فَجَاءَ رَجُلٌ يَتَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ حَتَّى كَلَّمَهُ بِشَيْءٍ، فَانْتَهَرَهُ، وَلَا أَدْرِي مَا قَالَ لَهُ، ثُمَّ جَاءَ الْأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ يَتَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ حَتَّى دَنَا مِنْهُ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، غَلَبَتْنَا هَذِهِ الْحَمْرَاءُ عَلَى وَجْهِكَ - يَعْنِي الْمَوَالِيَ - فَضَرَبَ صَعْصَعَةُ بْنُ صُوحَانَ عَلَى ظَهْرِي وَقَالَ: لَيُبْدِيَنَّ مِنْ أَمْرِ الْعَرَبِ أَمْرًا قَدْ كَانَ يَكْتُمُهُ، ثُمَّ قَالَ: مَنْ يَعْذِرُنِي مِنْ هَذِهِ الضَّيَاطِرَةِ ، يَتَقَلَّبُ أَحَدُهُمْ عَلَى حَشَايَاهُ ، وَيَهْجُرُ قَوْمٌ لِذِكْرِ اللهِ، تَأْمُرُونِي أَنْ أَطْرُدَهُمْ، فَأَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ، وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَبَرَأَ النَّسَمَةَ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: لَيَضْرِبُنَّكُمْ عَلَى الدِّينِ عَوْدًا كَمَا ضَرَبْتُمُوهُمْ بَدْءًا
Mîzân'da aç

Hükümler

Bu rivâyet için

Aynı hadisin başka tarikleri için

Hükümler âlimlerin kendi sözleridir, kitaptaki gibi aktarılır; hiçbiri Mîzân'ın hükmü değildir. Sıra hükmü verenin vefatına göredir, çağdaş müellifler en sondadır. Tür etiketi lafızdan kuralla çıkarılır, yalnız yardımcıdır. Sahîhayn satırı bir hüküm değil, bilgidir.

Bu sayfa, Mîzân'ın hadis külliyatındaki rivâyetin künyesini, metnini ve âlimlerin hükümlerini verir. Tahrîc, sened incelemesi, râvîlerin cerh ve ta‘dîl bilgileri ve şerhler uygulamadadır.

Aynı hadisi rivâyet eden öteki eserler