Hadis › شرح مشكل الآثار › باب بيان مشكل ما روي من رسول الله صلى الله عليه وسلم من اكتتابه العهدة التي اكتتبها للعداء بن خالد بن هوذة
شرح مشكل الآثار 1608
الطحاوي (ö. 321/933)
- Eser
- شرح مشكل الآثار (Tahâvî, Şerhu müşkili'l-âsâr)
- Müellif
- الطحاوي (ö. 321/933)
- Hadis numarası
- 1608
- Kitâb
- باب بيان مشكل ما روي من رسول الله صلى الله عليه وسلم من اكتتابه العهدة التي اكتتبها للعداء بن خالد بن هوذة
- Cilt / sayfa
- 4 / 288
Sened ve metin
وَمِنْهُمْ يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ حَدَّثَنَاهُ ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَخِي مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّادٌ... ثُمَّ ذَكَرُوا بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ، غَيْرَ أَنَّهُمْ لَمْ يَقُولُوا فِي حَدِيثِهِمْ: وَلَا غَائِلَةَ. فَتَأَمَّلْنَا هَذَا الْحَدِيثَ، فَوَجَدْنَا الْأَدْوَاءَ مَعْقُولَةً أَنَّهَا الْأَمْرَاضُ، وَوَجَدْنَا الْغَوَائِلَ مَعْقُولَةً أَنَّهَا غَوَائِلُ الْمَبِيعِ مِنَ الْأَخْلَاقِ الْمَذْمُومَةِ الَّتِي يَكُونُ فِيهَا مِنَ الْإِبَاقِ وَمِنَ السَّرِقَاتِ وَسَائِرِ الْأَحْوَالِ الْمَذْمُومَةِ الَّتِي يُغْتَالُ بِهَا مَنْ سِوَاهُ. وَمِنْ ذَلِكَ قِيلَ: قَتَلَ فُلَانٌ فُلَانًا قَتْلَ غِيلَةٍ . وَمِنْهُ حَدِيثُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: { لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَنْهَى، عَنِ الْغِيلَةِ حَتَّى ذَكَرْتُ، أَنَّ فَارِسَ وَالرُّومَ يَصْنَعُونَ ذَلِكَ فَلَا يَضُرَّ أَوْلَادَهُمْ }، أَيْ: مَا يَطْرَأُ عَلَى أَوْلَادِهِمُ الْمَحْمُولَةِ بِهِمْ مِمَّا يَكُونُ إِلَى أُمَّهَاتِهِمْ مِنْ جِمَاعِهِمْ إِيَّاهُنَّ وَهُنَّ كَذَلِكَ، فَسُمِّيَ ذَلِكَ غَيْلًا ؛ لِأَنَّهُ يَأْتِي أَوْلَادَهُنَّ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ. وَسَنَذْكُرُ ذَلِكَ بِأَسَانِيدِهِ ، وَبِمَا قَالَهُ أَهْلُ الْعِلْمِ فِيهِ فِيمَا بَعْدُ مِنْ كِتَابِنَا هَذَا، إِنْ شَاءَ اللهُ. فَمِثْلُ ذَلِكَ هَذِهِ الْأَشْيَاءُ الَّتِي يَغْتَالُ فِيهَا الْمَمْلُوكُونَ مَالِكِيهِمْ مِنَ الْأَجْنَاسِ الَّتِي ذَكَرْنَا، وَوَجَدْنَا الْخِبْثَةَ قَدْ قَالَ النَّاسُ فِيهَا قَوْلَيْنِ: أَحَدُهُمَا: أَنَّهُ الشَّيْءُ الْمَذْمُومُ وَهُوَ سَبْيُ ذَوِي الْعُهُودِ الَّذِينَ لَا يَحِلُّ اسْتِرْقَاقُهُمْ، وَلَا يَقَعُ الْإِمْلَاكُ بِذَلِكَ عَلَيْهِمْ، هَكَذَا كَانَ ابْنُ أَبِي عِمْرَانَ يَذْكُرُهُ لَنَا عَنْ أَهْلِ الْعِلْمِ بِذَلِكَ النَّوْعِ، وَلَا يَحْكِي لَنَا خِلَافًا فِيهِ، وَأَمَّا غَيْرُهُ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ بِهَذَا النَّوْعِ فَكَانُوا يَقُولُونَ: إِنَّ الْخِبْثَةَ هِيَ الْأَشْيَاءُ الْخَبِيثَةُ. وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُ اللهِ: الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ ، وَمِنْهَا قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَالَّذِي خَبُثَ لا يَخْرُجُ إِلا نَكِدًا . قَالُوا: فَكُلُّ مَذْمُومٍ، فَهُوَ خَبِيثٌ، وَهَذِهِ الْأَشْيَاءُ الَّتِي ذَكَرْنَا أَنَّهَا الْغَوَائِلُ هِيَ مَذْمُومَاتٌ مَكْرُوهَاتٌ، فَكُلُّ شَيْءٍ مِنْهَا عِنْدَهُمْ خِبْثَةٌ، فَكَانَ مِنَ الْحُجَّةِ فِي ذَلِكَ لِمَنْ ذَهَبَ مَذْهَبَ ابْنِ أَبِي عِمْرَانَ ، أَنَّ الْغَوَائِلَ كَمَا ذَكَرُوا خَبَائِثُ وَهِيَ غَوَائِلُ، وَأَنَّ كُلَّ خَبِيثٍ غَائِلَةٌ، وَلَيْسَ كُلُّ غَائِلَةٍ خَبِيثًا، فَكَانَ رَدُّ السَّبْيِ لَا فِعْلَ لِلْمَمْلُوكِينَ فِيهِ، كَمَا الْأَفْعَالُ الْمَذْمُومَاتُ اللَّاتِي ذَكَرْنَا فِي الْغَوَائِلِ أَفْعَالٌ لَهُمْ، فَكَانَتِ الْغَوَائِلُ كَمَا ذَكَرْنَا، وَكَانَتِ الْخِبْثَةُ مِمَّا لَا فِعْلَ لِلْمَمْلُوكِينَ فِيهِ، إِنَّمَا هِيَ فِعْلُ غَيْرِهِمْ فِيهِمْ، فَفُرِّقَ فِي ذَلِكَ بَيْنَ الْغَائِلَةِ وَالْخِبْثَةِ لِهَذَا الْمَعْنَى. وَهَذَا عِنْدَنَا أَشْبَهُ مِنَ الْقَوْلِ الْآخَرِ، وَاللهَ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ . ، : ، : { ، :
Mîzân'da açHükümler
Bu rivâyet için
- ابن حجر العسقلاني (ö. 852/1448-49)isnad üzerindenوَسَنَدُهُ حَسَنٌفتح الباري شرح صحيح البخاري, c. 12, s. 350
Aynı hadisin başka tarikleri için
- الترمذي (ö. 279/892-93)metin üzerindenهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌجامع الترمذي, c. 2, s. 503 · Hadis no. 1216şu rivâyet için: جامع الترمذي 1216
- الترمذي (ö. 279/892-93)isnad üzerindenغريب، لا نعرفه إلا من حديث عباد بن ليثتهذيب الكمال · nakleden: المزي, c. 14, s. 156şu rivâyet için: جامع الترمذي 1216
Hükümler âlimlerin kendi sözleridir, kitaptaki gibi aktarılır; hiçbiri Mîzân'ın hükmü değildir. Sıra hükmü verenin vefatına göredir, çağdaş müellifler en sondadır. Tür etiketi lafızdan kuralla çıkarılır, yalnız yardımcıdır. Sahîhayn satırı bir hüküm değil, bilgidir.
Bu sayfa, Mîzân'ın hadis külliyatındaki rivâyetin künyesini, metnini ve âlimlerin hükümlerini verir. Tahrîc, sened incelemesi, râvîlerin cerh ve ta‘dîl bilgileri ve şerhler uygulamadadır.