الحديث › شرح معاني الآثار › كتاب الفرائض
شرح معاني الآثار 7423
الطحاوي (ت 321هـ/933م)
- المصدر
- شرح معاني الآثار
- المؤلف
- الطحاوي (ت 321هـ/933م)
- رقم الحديث
- 7423
- الكتاب
- كتاب الفرائض
- الباب
- باب مواريث ذوي الأرحام
- الجزء / الصفحة
- 4 / 395
السند والمتن
حَدَّثَنَا يُونُسُ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، رَجُلٌ هَلَكَ، وَتَرَكَ عَمَّتَهُ وَخَالَتَهُ. فَسَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ وَاقِفٌ عَلَى حِمَارِهِ، فَوَقَفَ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ، وَقَالَ: اللَّهُمَّ رَجُلٌ هَلَكَ وَتَرَكَ عَمَّتَهُ وَخَالَتَهُ ، فَيَسْأَلُهُ الرَّجُلُ، وَيَفْعَلُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ قَالَ: لَا شَيْءَ لَهُمَا
افتحه في الميزانالأحكام
على طرق أخرى للحديث نفسه
- الطحاوي (ت 321هـ/933م)على الإسنادفَذَهَبَ قَوْمٌ إِلَى أَنَّ الرَّجُلَ إِذَا مَاتَ وَتَرَكَ ذَا رَحِمٍ، لَيْسَ بِعَصَبَةٍ، وَلَمْ يَتْرُكْ عَصَبَةً غَيْرَهُ، أَنَّهُ لَا يَرِثُ مِنْ مَالِهِ شَيْئًا، وَاحْتَجُّوا فِي ذَلِكَ بِهَذَا الْحَدِيثِ. وَخَالَفَهُمْ فِي ذَلِكَ آخَرُونَ، فَقَالُوا: يَرِثُ ذُو الرَّحِمِ إِذَا لَمْ يَكُنْ عَصَبَةً بِالرَّحِمِ الَّذِي بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْمَيِّتِ، كَمَا يُورَثُ بِالرَّحِمِ الَّذِي يُدْلِي، فَيَكُونُ لِلْعَمَّةِ الثُّلُثَانِ، وَلِلْخَالَةِ الثُّلُثُ؛ لِأَنَّهَا تُدْلِي بِرَحِمِ الْأُمِّ. وَكَانَ مِنَ الْحُجَّةِ لَهُمْ فِي ذَلِكَ أَنَّ هَذَا الْحَدِيثَ الَّذِي يَحْتَجُّ بِهِ عَلَيْهِمْ …شرح معاني الآثار، ج 4، ص 396 · رقم 7425على: شرح معاني الآثار 7425
- الشوكاني (ت 1250هـ/1834-1835م)وَكُلُّ هَذِهِ الطُّرُقِ لَا تَقُومُ بِهَا حُجَّةٌتحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي · نقله: المباركفوري، ج 6، ص 237على: سنن الدارقطني 4156، المراسيل لأبي داود 361
الأحكام كلام العلماء أنفسهم منقولةً كما في الكتب، وليس شيء منها حكمًا للميزان. وهي مرتبة بحسب وفيات أصحابها، والمعاصرون في آخرها. ونوع الحكم مستخرج من اللفظ بقاعدة، وهو مساعد فقط. وسطر الصحيحين خبر لا حكم.
تعرض هذه الصفحة بيانات الرواية ونصها وأحكام العلماء عليها في موسوعة الحديث بالميزان، أما التخريج ودراسة الإسناد والجرح والتعديل والشروح ففي التطبيق.