الحديث › شرح معاني الآثار › كتاب الصلاة
شرح معاني الآثار 1667
الطحاوي (ت 321هـ/933م)
- المصدر
- شرح معاني الآثار
- المؤلف
- الطحاوي (ت 321هـ/933م)
- رقم الحديث
- 1667
- الكتاب
- كتاب الصلاة
- الباب
- باب الوتر
- الجزء / الصفحة
- 1 / 279
السند والمتن
حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ الْفَرَجِ، قَالَ: ثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُكَيْرٍ، قَالَ: ثَنَا بَكْرُ بْنُ مُضَرَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ مُسْلِمٍ، قَالَ: سَأَلْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا عَنِ الْوِتْرِ ، فَقَالَ: أَتَعْرِفُ وِتْرَ النَّهَارِ ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، صَلَاةُ الْمَغْرِبِ، قَالَ: صَدَقْتَ أَوْ أَحْسَنْتَ، ثُمَّ قَالَ: بَيْنَا نَحْنُ فِي الْمَسْجِدِ قَامَ رَجُلٌ فَسَأَلَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْوِتْرِ ، أَوْ عَنْ صَلَاةِ اللَّيْلِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى، مَثْنَى ، فَإِذَا خَشِيتَ الصُّبْحَ فَأَوْتِرْ بِوَاحِدَةٍ
افتحه في الميزانالأحكام
على هذه الرواية
- عبد الرحيم العراقي (ت 806هـ/1403-1404م)على الإسنادإِسْنَادُهُ صَحِيحٌشرح الزرقاني على الموطأ · نقله: الزرقاني، ج 1، ص 432
على طرق أخرى للحديث نفسه
- النسائي (ت 303هـ/915-916م)على الإسنادأَرْسَلَهُ أَشْعَثُالسنن الكبرى، ج 2، ص 150 · رقم 1386على: السنن الكبرى 1386
- الدارقطني (ت 385هـ/995-996م)على الإسنادورفعه صحيحالعلل الواردة في الأحاديث النبوية، ج 13، ص 209على: مسند أحمد 6532، المعجم الكبير 13982، مصنف عبد الرزاق 4676
- الحاكم (ت 405هـ/1014-1015م)على الراويهَذَا حَدِيث غَرِيب بِهَذَا الْإِسْنَاد (وَرُوَاته) كلهم ثِقَات، وَلَا أعرف لَهُ عِلّةالبدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبير · نقله: ابن الملقن، ج 4، ص 361على: مسند أحمد 6532، المعجم الكبير 13982، مصنف عبد الرزاق 4676
- عبد الرحيم العراقي (ت 806هـ/1403-1404م)على الإسنادوَالْحَدِيثُ سَنَدُهُ صَحِيحٌشرح الزرقاني على الموطأ · نقله: الزرقاني، ج 1، ص 451على: مسند أحمد 6532
الأحكام كلام العلماء أنفسهم منقولةً كما في الكتب، وليس شيء منها حكمًا للميزان. وهي مرتبة بحسب وفيات أصحابها، والمعاصرون في آخرها. ونوع الحكم مستخرج من اللفظ بقاعدة، وهو مساعد فقط. وسطر الصحيحين خبر لا حكم.
تعرض هذه الصفحة بيانات الرواية ونصها وأحكام العلماء عليها في موسوعة الحديث بالميزان، أما التخريج ودراسة الإسناد والجرح والتعديل والشروح ففي التطبيق.