الحديث › مصنف ابن أبي شيبة › كتاب الدعاء
مصنف ابن أبي شيبة 30122
ابن أبي شيبة (ت 235هـ/849-850م)
- المصدر
- مصنف ابن أبي شيبة
- المؤلف
- ابن أبي شيبة (ت 235هـ/849-850م)
- رقم الحديث
- 30122
- الكتاب
- كتاب الدعاء
- الباب
- ما دعا به النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأمته فأعطي بعضه
- الجزء / الصفحة
- 15 / 261
السند والمتن
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ حَدَّثَنَا ثَابِتٌ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ صُهَيْبٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى هَمَسَ شَيْئًا لَا يُخْبِرُنَا بِهِ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّكَ مِمَّا إِذَا صَلَّيْتَ هَمَسْتَ شَيْئًا لَا نَفْهَمُهُ ، قَالَ: فَطِنْتُمْ بِي ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: ذَكَرْتُ نَبِيًّا مِنَ الْأَنْبِيَاءِ أُعْطِيَ جُنُودًا مِنْ قَوْمِهِ فَنَظَرَ إِلَيْهِمْ فَقَالَ: مَنْ يُكَافِئُ هَؤُلَاءِ ؟ قَالَ: فَقِيلَ لَهُ: اخْتَرْ لِقَوْمِكَ إِحْدَى ثَلَاثٍ: إِمَّا أَنْ يُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ، أَوِ الْجُوعَ، أَوِ الْمَوْتَ، قَالَ: فَعَرَضَ ذَلِكَ عَلَى قَوْمِهِ، قَالَ: فَقَالُوا: أَنْتَ نَبِيُّ اللهِ فَاخْتَرْ لَنَا، قَالَ: فَقَامَ إِلَى الصَّلَاةِ؛ قَالَ: وَكَانُوا مِمَّا إِذَا فَزِعُوا فَزِعُوا إِلَى الصَّلَاةِ، فَصَلَّى فَقَالَ: اللَّهُمَّ [أَمَّا أَنْ] تُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ مِنْ غَيْرِهِمْ فَلَا، أَوِ الْجُوعَ فَلَا، وَلَكِنِ الْمَوْتَ، قَالَ: فَسَلَّطَ عَلَيْهِمُ الْمَوْتَ، فَمَاتَ مِنْهُمْ سَبْعُونَ أَلْفًا فِي ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ، قَالَ : فَهَمْسِي الَّذِي تَسْمَعُونَ أَنِّي أَقُولُ: اللَّهُمَّ بِكَ أُحَاوِلُ ، وَبِكَ أُصَاوِلُ، وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِكَ
افتحه في الميزانالأحكام
على هذه الرواية
- أبو العباس القرطبي (ت 656هـ/1258م)وليس فيهم أصح من حديث صاحب الأخدودالمفهم لما أشكل من تلخيص مسلم، ج 6، ص 512
على طرق أخرى للحديث نفسه
- الترمذي (ت 279هـ/892-893م)على المتنهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌجامع الترمذي، ج 5، ص 362 · رقم 3340 (م)على: جامع الترمذي 3340 (م)
الأحكام كلام العلماء أنفسهم منقولةً كما في الكتب، وليس شيء منها حكمًا للميزان. وهي مرتبة بحسب وفيات أصحابها، والمعاصرون في آخرها. ونوع الحكم مستخرج من اللفظ بقاعدة، وهو مساعد فقط. وسطر الصحيحين خبر لا حكم.
تعرض هذه الصفحة بيانات الرواية ونصها وأحكام العلماء عليها في موسوعة الحديث بالميزان، أما التخريج ودراسة الإسناد والجرح والتعديل والشروح ففي التطبيق.