Hadis › المطالب العالية › كتاب أحاديث الأنبياء عليهم الصلاة والسلام
المطالب العالية 3462
ابن حجر العسقلاني (ö. 852/1448-49)
- Eser
- المطالب العالية (el-Metâlibü'l-âliye)
- Müellif
- ابن حجر العسقلاني (ö. 852/1448-49)
- Hadis numarası
- 3462
- Kitâb
- كتاب أحاديث الأنبياء عليهم الصلاة والسلام
- Bâb
- باب قصة كرسف
- Cilt / sayfa
- 14 / 273
Sened ve metin
أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا أَبُو طَالِبٍ عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ عَاصِمٍ، ثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ يَحْيَى، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ غُضَيْفِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ بُسْرٍ الْمَازِنِيِّ قَالَ: جَاءَ عَكَّافُ بْنُ وَدَاعَةَ الْهِلَالِيُّ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ لَهُ الرَّسُولُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « يَا عَكَّافُ أَلَكَ زَوْجَةٌ ؟ » قَالَ: لَا... الْحَدِيثَ، وَفِيهِ: «إِنَّهُنَّ صَوَاحِبُ يُوسُفَ ، وَدَاوُدَ وَكُرْسُفَ ». فَقَالَ: وَمَا كُرْسُفُ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «رَجُلٌ كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى سَاحِلٍ مِنْ سَوَاحِلِ الْبَحْرِ، يَصُومُ النَّهَارَ، وَيَقُومُ اللَّيْلَ، لَا يَفْتُرُ مِنْ صَلَاةٍ وَصِيَامٍ، ثُمَّ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ بِاللهِ الْعَظِيمِ فِي سَبَبِ امْرَأَةٍ عَشِقَهَا، فَتَرَكَ مَا كَانَ عَلَيْهِ مِنْ عِبَادَةِ رَبِّهِ، فَتَدَارَكَهُ اللهُ تَعَالَى بِمَا سَلَفَ مِنْهُ فَتَابَ عَلَيْهِ
Mîzân'da açHükümler
Bu rivâyet için
- الهيثمي (ö. 807/1404-05)râvi üzerindenوَفِيهِ مُعَاوِيَةُ بْنُ يَحْيَى الصَّدَفِيُّ، وَهُوَ ضَعِيفٌمجمع الزوائد ومنبع الفوائد, c. 4, s. 251
- ابن حجر العسقلاني (ö. 852/1448-49)وَلَا يَخْلُو طَرِيقٌ مِنْ طُرُقِهِ مِنْ ضَعْفٍتحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي · nakleden: المباركفوري, c. 4, s. 168
Hükümler âlimlerin kendi sözleridir, kitaptaki gibi aktarılır; hiçbiri Mîzân'ın hükmü değildir. Sıra hükmü verenin vefatına göredir, çağdaş müellifler en sondadır. Tür etiketi lafızdan kuralla çıkarılır, yalnız yardımcıdır. Sahîhayn satırı bir hüküm değil, bilgidir.
Bu sayfa, Mîzân'ın hadis külliyatındaki rivâyetin künyesini, metnini ve âlimlerin hükümlerini verir. Tahrîc, sened incelemesi, râvîlerin cerh ve ta‘dîl bilgileri ve şerhler uygulamadadır.