Hadis › مسند البزار › مسند أنس بن مالك
مسند البزار 6452
البزار (ö. 292/904-05)
- Eser
- مسند البزار (Bezzâr)
- Müellif
- البزار (ö. 292/904-05)
- Hadis numarası
- 6452
- Kitâb
- مسند أنس بن مالك
- Bâb
- حفص ابن أخي أنس عنه
- Cilt / sayfa
- 13 / 93
Sened ve metin
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْبَغْدَادِيُّ بْنُ مَالَجَ الْأَنْمَاطِيُّ، ثِقَةٌ ، نَا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ، عَنْ حَفْصٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: كَانَ بَعِيرٌ لِنَاسٍ مِنَ الْأَنْصَارِ كَانُوا يَسْنُونَ عَلَيْهِ، وَإِنَّهُ اسْتُصْعِبَ عَلَيْهِمْ وَمَنَعَهُمْ ظَهْرَهُ، فَجَاءَتِ الْأَنْصَارُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّهُ كَانَ لَنَا جَمَلٌ نُسْنِي عَلَيْهِ، وَإِنَّهُ اسْتُصْعِبَ عَلَيْنَا وَمَنَعَنَا ظَهْرَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَصْحَابِهِ: قُومُوا، فَقَامُوا مَعَهُ، فَجَاءَ إِلَى حَائِطٍ، وَالْجَمَلُ فِي نَاحِيَةٍ، فَجَاءَ يَمْشِي نَحْوَهُ ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ قَدْ صَارَ كَالْكَلْبِ، وَإِنَّا نَخَافُ عَلَيْكَ مِنْهُ، أَوْ نَخَافُ عَلَيْكَ صَوْلَتَهُ، قَالَ: لَيْسَ عَلَيَّ مِنْهُ بَأْسٌ، فَلَمَّا رَآهُ الْجَمَلُ، جَاءَ الْجَمَلُ يَسِيرُ حَتَّى خَرَّ سَاجِدًا بَيْنَ يَدَيْهِ، فَقَالَ أَصْحَابُهُ: يَا رَسُولَ اللهِ هَذِهِ بَهِيمَةٌ لَا تَعْقِلُ، وَنَحْنُ نَعْقِلُ، نَحْنُ أَحَقُّ أَنْ نَسْجُدَ لَكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَا يَصْلُحُ شَيْءٌ أَنْ يَسْجُدَ لِشَيْءٍ، وَلَوْ صَلَحَ لِشَيْءٍ أَنْ يَسْجُدَ لِشَيْءٍ لَأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا ; مِنْ عِظَمِ حَقِّهِ عَلَيْهَا
Mîzân'da açHükümler
Aynı hadisin başka tarikleri için
- الهيثمي (ö. 807/1404-05)râvi üzerindenوَرِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحِ غَيْرُ حَفْصِ ابْنِ أَخِي أَنَسٍ وَهُوَ ثِقَةٌمجمع الزوائد ومنبع الفوائد, c. 9, s. 4şu rivâyet için: مسند أحمد 12809
Hükümler âlimlerin kendi sözleridir, kitaptaki gibi aktarılır; hiçbiri Mîzân'ın hükmü değildir. Sıra hükmü verenin vefatına göredir, çağdaş müellifler en sondadır. Tür etiketi lafızdan kuralla çıkarılır, yalnız yardımcıdır. Sahîhayn satırı bir hüküm değil, bilgidir.
Bu sayfa, Mîzân'ın hadis külliyatındaki rivâyetin künyesini, metnini ve âlimlerin hükümlerini verir. Tahrîc, sened incelemesi, râvîlerin cerh ve ta‘dîl bilgileri ve şerhler uygulamadadır.