الحديث › مسند عبد بن حميد › مسند أنس بن مالك
مسند عبد بن حميد 1334
عبد بن حميد (ت 249هـ/863-864م)
- المصدر
- مسند عبد بن حميد
- المؤلف
- عبد بن حميد (ت 249هـ/863-864م)
- رقم الحديث
- 1334
- الكتاب
- مسند أنس بن مالك
- الجزء / الصفحة
- 1 / 396
السند والمتن
ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ لِفُلَانٍ نَخْلَةً وَإِنَّمَا أُقِيمُ حَائِطِي بِهَا فَأْمُرْهُ أَنْ يُعْطِيَنِي حَتَّى أُقِيمَ حَائِطِي بِهَا، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَعْطِهَا إِيَّاهُ بِنَخْلَةٍ فِي الْجَنَّةِ فَأَبَى فَأَتَاهُ أَبُو الدَّحْدَاحِ ، فَقَالَ: بِعْنِي نَخْلَتَكَ بِحَائِطِي، قَالَ: فَفَعَلَ، قَالَ: فَأَتَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي قَدِ ابْتَعْتُ النَّخْلَةَ بِحَائِطِي فَاجْعَلْهَا لَهُ، وَقَدْ أَعْطَيْتُكَهَا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: كَمْ مِنْ عَذْقٍ رَدَاحٍ لِأَبِي الدَّحْدَاحِ فِي الْجَنَّةِ قَالَهَا مِرَارًا، قَالَ: فَأَتَى امْرَأَتَهُ، فَقَالَ: يَا أُمَّ الدَّحْدَاحِ اخْرُجِي مِنَ الْحَائِطِ، فَإِنِّي قَدْ بِعْتُهُ بِنَخْلَةٍ فِي الْجَنَّةِ، فَقَالَتْ: رَبِحَ الْبَيْعُ أَوْ كَلِمَةً تُشْبِهُهَا .
افتحه في الميزانالأحكام
على طرق أخرى للحديث نفسه
- الحاكم (ت 405هـ/1014-1015م)على المتنهَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍالمستدرك على الصحيحين، ج 2، ص 24 · رقم 2207على: المستدرك على الصحيحين 2207
- الذهبي (ت 748هـ/1347-1348م)على المتنعلى شرط مسلم وشاهده ثم ذكر حديث رقم ١٢٩٥تلخيص المستدرك (مطبوع ضمن المستدرك على الصحيحين، ط. دار الكتب العلمية)، ج 2، ص 24 · رقم 2194على: المستدرك على الصحيحين 2207
- الهيثمي (ت 807هـ/1404-1405م)على الراويوَرِجَالُهُمَا رِجَالُ الصَّحِيحِمجمع الزوائد ومنبع الفوائد، ج 9، ص 324على: مسند أحمد 12677
الأحكام كلام العلماء أنفسهم منقولةً كما في الكتب، وليس شيء منها حكمًا للميزان. وهي مرتبة بحسب وفيات أصحابها، والمعاصرون في آخرها. ونوع الحكم مستخرج من اللفظ بقاعدة، وهو مساعد فقط. وسطر الصحيحين خبر لا حكم.
تعرض هذه الصفحة بيانات الرواية ونصها وأحكام العلماء عليها في موسوعة الحديث بالميزان، أما التخريج ودراسة الإسناد والجرح والتعديل والشروح ففي التطبيق.