الحديث › سنن البيهقي الكبرى › كتاب الأشربة والحد فيها
سنن البيهقي الكبرى 17590
البيهقي (ت 458هـ/1065-1066م)
- المصدر
- سنن البيهقي الكبرى
- المؤلف
- البيهقي (ت 458هـ/1065-1066م)
- رقم الحديث
- 17590
- الكتاب
- كتاب الأشربة والحد فيها
- الباب
- باب من وجد منه ريح شراب أو لقي سكران
- الجزء / الصفحة
- 8 / 314
السند والمتن
( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرِ بْنُ دَاسَةَ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى فَذَكَرَهُ بِنَحْوِهِ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: لَمْ يَقِتْ . . قَالَ أَبُو دَاوُدَ : هَذَا الْحَدِيثُ مِمَّا تَفَرَّدَ بِهِ أَهْلُ الْمَدِينَةِ . أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، أَنْبَأَ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْإِسْفَرَائِينِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْبَرَاءِ قَالَ: سُئِلَ عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ رُكَانَةَ الَّذِي رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ، عَنْ عِكْرِمَةَ؛ فَقَالَ: مَجْهُولٌ . . ، ، ، ، : ، ، ، ،
افتحه في الميزانالأحكام
على طرق أخرى للحديث نفسه
- الحاكم (ت 405هـ/1014-1015م)على الإسنادهَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُالمستدرك على الصحيحين، ج 4، ص 415 · رقم 8217على: المستدرك على الصحيحين 8217
- ابن حجر العسقلاني (ت 852هـ/1448-1449م)على الإسناد… بِسَنَدٍ قَوِيٍّفتح الباري شرح صحيح البخاري، ج 12، ص 74على: سنن أبي داود 4476، السنن الكبرى 5271
- العظيم آبادي (ت 1329هـ/1911م)على الإسنادأَبُو دَاوُدَ: هَذَا مِمَّا تَفَرَّدَ بِهِ... إِلَخْ) يُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ الْمَعْنَى أَنَّ حَدِيثَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْخَلَّالِ هَذَا تَفَرَّدَ بِهِ عِكْرِمَةُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَعِكْرِمَةُ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ مَعْدُودٌ فِي أَهْلِ الْمَدِينَةِ، وَمَا رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ غَيْرُ أَهْلِ الْمَدِينَةِعون المعبود شرح سنن أبي داود، ج 12، ص 114على: سنن أبي داود 4476
الأحكام كلام العلماء أنفسهم منقولةً كما في الكتب، وليس شيء منها حكمًا للميزان. وهي مرتبة بحسب وفيات أصحابها، والمعاصرون في آخرها. ونوع الحكم مستخرج من اللفظ بقاعدة، وهو مساعد فقط. وسطر الصحيحين خبر لا حكم.
تعرض هذه الصفحة بيانات الرواية ونصها وأحكام العلماء عليها في موسوعة الحديث بالميزان، أما التخريج ودراسة الإسناد والجرح والتعديل والشروح ففي التطبيق.