الحديث › سنن البيهقي الكبرى › كتاب الصلاة
سنن البيهقي الكبرى 3494
البيهقي (ت 458هـ/1065-1066م)
- المصدر
- سنن البيهقي الكبرى
- المؤلف
- البيهقي (ت 458هـ/1065-1066م)
- رقم الحديث
- 3494
- الكتاب
- كتاب الصلاة
- الباب
- باب قتل الحية والعقرب في الصلاة
- الجزء / الصفحة
- 2 / 267
السند والمتن
أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَنْبَأَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ قُتَيْبَةَ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، أَنْبَأَ خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، عَنْ سُهَيْلٍ ( ح ) وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرِ بْنُ دَاسَةَ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: مَنْ قَتَلَ وَزَغَةً فِي أَوَّلِ ضَرْبَةٍ فَلَهُ كَذَا وَكَذَا حَسَنَةً ، وَمَنْ قَتَلَهَا فِي الضَّرْبَةِ الثَّانِيَةِ فَلَهُ كَذَا وَكَذَا حَسَنَةً؛ أَدْنَى مِنَ الْأُولَى، وَمَنْ قَتَلَهَا فِي الضَّرْبَةِ الثَّالِثَةِ فَلَهُ كَذَا وَكَذَا حَسَنَةً؛ أَدْنَى مِنَ الثَّانِيَةِ
افتحه في الميزانالأحكام
رواه مسلم في صحيحه (مسلم 2240).
على طرق أخرى للحديث نفسه
- الترمذي (ت 279هـ/892-893م)على المتنحَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌجامع الترمذي، ج 3، ص 149 · رقم 1482على: جامع الترمذي 1482
- إبراهيم بن محمد الدمشقي (ت 400هـ/1009-1010م)… قَالَ سُهَيْلٌ: وَحَدَّثَنِي أَخِي عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَذَكَرَهُ، وَعَلَى هَذَا يَتَّصِلُ، وَتَبْقَى جَهَالَةُ الْأَخِعون المعبود شرح سنن أبي داود · نقله: العظيم آبادي، ج 14، ص 117على: سنن أبي داود 5264
- المنذري (ت 656هـ/1258م)على الإسنادوَهَذَا مُنْقَطِعٌعون المعبود شرح سنن أبي داود · نقله: العظيم آبادي، ج 14، ص 117على: سنن أبي داود 5264
الأحكام كلام العلماء أنفسهم منقولةً كما في الكتب، وليس شيء منها حكمًا للميزان. وهي مرتبة بحسب وفيات أصحابها، والمعاصرون في آخرها. ونوع الحكم مستخرج من اللفظ بقاعدة، وهو مساعد فقط. وسطر الصحيحين خبر لا حكم.
تعرض هذه الصفحة بيانات الرواية ونصها وأحكام العلماء عليها في موسوعة الحديث بالميزان، أما التخريج ودراسة الإسناد والجرح والتعديل والشروح ففي التطبيق.