نفح الطيب من غصن الاندلس الرطيب ت إحسان عباس
المقري التلمساني (ت 1041هـ/1631-1632م)
- المؤلف
- المقري التلمساني
- الوفاة
- ت 1041هـ/1631-1632م
- العلم
- اللغة والأدب
- الناشر
- دار صادر- بيروت - لبنان ص. ب ١٠
- المحقق
- إحسان عباس
- الصفحات
- 4204
هذه الصفحة بطاقة الكتاب في فهرس الميزان. يُقرأ النص في التطبيق مع فهرسه وشروحه، وفيه أدوات البحث والإحالة والتعليق.
توثيق المصدر في قائمة المراجع (إسناد 2)
المقري التلمساني. نفح الطيب من غصن الاندلس الرطيب ت إحسان عباس. مح. إحسان عباس. بيروت: دار صادر- بيروت - لبنان ص. ب ١٠، د. ت.
لا يُختلق في التوثيق ما لم يُعرف، ويُشار إلى الناقص من بيانات النشر بالمختصرات (د. م.، د. ن.، د. ت.). ونوصي بمقابلته بالطبعة نفسها قبل استعماله في البحث. والحاشية بالجزء والصفحة في أداة الإحالة في القارئ.
التوثيق بأسلوب شيكاغو (بالحروف اللاتينية وفق IJMES)
المقري التلمساني. نفح الطيب من غصن الاندلس الرطيب ت إحسان عباس. Edited by Iḥsān ʿAbbās. Beirut: دار صادر- بيروت - لبنان ص. ب ١٠, n.d.
لم تُحقَّق كتابته اللاتينية: المؤلف، العنوان، الناشر
لا يُكتب بالحروف اللاتينية إلا ما تُحقِّق منه حرفًا حرفًا، ويبقى ما لم يُتحقَّق منه بالحروف العربية دون تخمين. والحاشية بالجزء والصفحة متاحة بأسلوب شيكاغو أيضًا في أداة الإحالة في القارئ.
الفهرس
- [خاتمة الكتاب]
- مقدمة المؤلف
- مقدمة المحقق
- القسم الأول
- القسم الثاني
- في ذكر قرطبة التي كانت الخلافة بمصرها للأعداء قاهرة، وجامعها الأموي ذي
- الزهراء
- رجع إلى المنارة:
- رجع إلى أخبار لسان الدين فنقول:
- رجع:
- ﷽
- تتمة
- في مصنفاته في الفنون، ومؤلفاته المحققة للواقف عليها الآمال والظنون،
- في وصف جزيرة الأندلس وحسن هوائها واعتدال مزاجها ووفور خيراتها
- في إلقاء الأندلس للمسلمين بالقياد، وفتحها على يد موسى بن نصير ومولاه
- في سرد بعض ما كان للدين بالأندلس من العز السامي العماد، والقهر للعدو
- عود وانعطاف إلى أخبار المنصور بن أبي عامر رحمه الله تعالى، وجازاه عن
- في نشأته وترقيه ووزارته وسعادته، ومساعدة الدهر له، ثم قلبه له ظهر
- رجع:
- رجع لنثر لسان الدين ابن الخطيب رحمه الله تعالى:
- رجع:
- [حنين إلى الوطن]
- رجع إلى أخبار المنصور الكبير محمد بن أبي عامر، ﵀:
- تتمة
- في ذكر مشايخه الجلة، هداة الناس ونجوم الملة، وما يتعلق بذلك من الأخبار
- رجع إلى ما كان بصدده:
- في إيراد جملة من نثره الذي عبق أريج البلاغة من نفحاته، ونظمه الذي تألق
- ولنرجع إلى ما كنا فيه من نثر لسان الدين ابن الخطيب رحمه الله تعالى
- رجع:
- في ذكر أولاده
- الرافلين في حلل الجلاله، المقتفين أوصافه الحميدة وخلاله، الوارثين
- رجع إلى أخبار البنيان:
- في التعريف ببعض من رحل من الأندلسيين إلى بلاد المشرق الزاكية العرار
- ﷽
- في ذكر بعض الوافدين على الأندلس من أهل المشرق، المهتدين في قصدهم إليها
- ﷽
- في ذكر بعض الوافدين
- في نبذة مما من الله تعالى به على أهل الأندلس من توقد الأذهان، وبذلهم
- في أولية لسان الدين
- ﷽
الفهرس كاملًا في القارئ.