تفسير العثيمين:
ابن عثيمين (ت 1421هـ/2000-2001م)
- المؤلف
- ابن عثيمين
- الوفاة
- ت 1421هـ/2000-2001م
- العلم
- التفسير
- الناشر
- دار الثريا للنشر والتوزيع
- الصفحات
- 253
هذه الصفحة بطاقة الكتاب في فهرس الميزان. يُقرأ النص في التطبيق مع فهرسه وشروحه، وفيه أدوات البحث والإحالة والتعليق.
توثيق المصدر في قائمة المراجع (إسناد 2)
ابن عثيمين. تفسير العثيمين:. الرياض: دار الثريا للنشر والتوزيع، ط. 1، 1425/2004.
لا يُختلق في التوثيق ما لم يُعرف، ويُشار إلى الناقص من بيانات النشر بالمختصرات (د. م.، د. ن.، د. ت.). ونوصي بمقابلته بالطبعة نفسها قبل استعماله في البحث. والحاشية بالجزء والصفحة في أداة الإحالة في القارئ.
التوثيق بأسلوب شيكاغو (بالحروف اللاتينية وفق IJMES)
Ibn ʿUthaymīn. تفسير العثيمين:. Riyadh: Dār al-Thurayyā, 1425/2004.
لم تُحقَّق كتابته اللاتينية: العنوان
لا يُكتب بالحروف اللاتينية إلا ما تُحقِّق منه حرفًا حرفًا، ويبقى ما لم يُتحقَّق منه بالحروف العربية دون تخمين. والحاشية بالجزء والصفحة متاحة بأسلوب شيكاغو أيضًا في أداة الإحالة في القارئ.
الفهرس
- ١ - الآية الأولى: ص والقرآن ذي الذكر
- ٢ - الآية الثانية: قوله تعالى: ﴿بل الذين كفروا في عزة وشقاق﴾
- ٣ - الآية الثالثة: قوله تعالى: ﴿كم أهلكنا من قبلهم من قرن فنادوا ولات حين مناص﴾
- ٤ - الآية الرابعة: قوله تعالى: ﴿وعجبوا أن جاءهم منذر منهم وقال الكافرون هذا ساحر كذاب﴾
- ٥ - الآية الخامسة: قوله تعالى: ﴿أجعل الآلهة إلها واحدا إن هذا لشيء عجاب﴾
- ٦ - الآية السادسة: قوله تعالى: ﴿وانطلق الملأ منهم أن امشوا واصبروا على آلهتكم إن هذا لشيء يراد﴾
- ٨ - الآية الثامنة: قوله تعالى: ﴿أأنزل عليه الذكر من بيننا بل هم في شك من ذكري بل لما يذوقوا عذاب﴾
- ١٠ - الآية العاشرة: قوله تعالى: ﴿أم لهم ملك السماوات والأرض وما بينهما فليرتقوا في الأسباب﴾
- ٢٢ - الآية الثانية والعشرون: قوله تعالى: ﴿إذ دخلوا على داوود ففزع منهم قالوا لا تخف خصمان بغى بعضنا على بعض فاحكم بيننا بالحق ولا تشطط واهدنا إلى سواء الصراط﴾
- ٢٣ - الآية الثالثة والعشرون: قوله تعالى: ﴿إن هذا أخي له تسع وتسعون نعجة ولي نعجة واحدة فقال أكفلنيها وعزني في الخطاب﴾
- ٢٨ - الآية الثامنة والعشرون: قوله تعالى: ﴿أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض أم نجعل المتقين كالفجار﴾
- ٣٠ - الآية الثلاثون: قوله تعالى: ﴿ووهبنا لداوود سليمان نعم العبد إنه أواب﴾
- ٣٢ - الآية الثانية والثلاثون: قوله تعالى: ﴿فقال إني أحببت حب الخير عن ذكر ربي حتى توارت بالحجاب﴾
- ٣٨ - الآية الثامنة والثلاثون: قوله تعالى: ﴿وآخرين مقرنين في الأصفاد﴾
- ٣٩ - الآية التاسعة والثلاثون: قوله تعالى: ﴿هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حساب﴾
- ٤٠ - الآية الأربعون: قوله تعالى: ﴿وإن له عندنا لزلفى وحسن مآب﴾
- ٤٤ - الآية الرابعة والأربعون: قوله تعالى: ﴿وخذ بيدك ضغثا فاضرب به ولا تحنث إنا وجدناه صابرا نعم العبد إنه أواب﴾
- ٥١ - الآية الحادية والخمسون: قوله تعالى: ﴿متكئين فيها يدعون فيها بفاكهة كثيرة وشراب﴾
- ٥٩ - الآية التاسعة والخمسون: قوله تعالى: ﴿هذا فوج مقتحم معكم لا مرحبا بهم إنهم صالو النار﴾
- ٦٧ - الآية السابعة والستون: قوله تعالى: ﴿قل هو نبأ عظيم﴾
- ٦٨ - الآية الثامنة والستون: قوله تعالى: ﴿أنتم عنه معرضون﴾
- ٦٩ - الآية التاسعة والستون: قوله تعالى: ﴿ما كان لي من علم بالملإ الأعلى إذ يختصمون﴾
- ٧٣ - الآية الثالثة والسبعون: قوله تعالى: ﴿فسجد الملائكة كلهم أجمعون﴾
- ٧٥ - الآية الخامسة والسبعون: قوله تعالى: ﴿قال يا إبليس ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي أستكبرت أم كنت من العالين﴾
- ٧٨ - الآية الثامنة والسبعون: قوله تعالى: ﴿وإن عليك لعنتي إلى يوم الدين﴾
- ٧٩ - الآية التاسعة والسبعون: قوله تعالى: ﴿قال رب فأنظرني إلى يوم يبعثون﴾
- ٨٠ - الآية الثمانون: قوله تعالى: ﴿قال فإنك من المنظرين﴾
- ٨١ - الآية الحادية والثمانون: قوله تعالى: ﴿إلى يوم الوقت المعلوم﴾
- ٨٢ - الآية الثانية والثمانون: قوله تعالى: ﴿قال فبعزتك لأغوينهم أجمعين﴾
- ٨٧ - الآية السابعة والثمانون: قوله تعالى: ﴿إن هو إلا ذكر للعالمين﴾
- ٨٨ - الآية الثامنة والثمانون: قوله تعالى: ﴿ولتعلمن نبأه بعد حين﴾
- المقدمة
- ٧ - الآية السابعة: قوله تعالى: ﴿ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة إن هذا إلا اختلاق﴾
- ١٣ - الآية الثالثة عشرة: قوله تعالى: ﴿وثمود وقوم لوط وأصحاب الأيكة أولئك الأحزاب﴾
- ١٤ - الآية الرابعة عشرة: قوله تعالى: ﴿إن كل إلا كذب الرسل فحق عقاب﴾
- ١٦ - الآية السادسة عشرة: قوله تعالى: ﴿وقالوا ربنا عجل لنا قطنا قبل يوم الحساب﴾
- ٢٠ - الآية العشرون: قوله تعالى: ﴿وشددنا ملكه وآتيناه الحكمة وفصل الخطاب﴾
- ٢١ - الآية الحادية والعشرون: قوله تعالى: ﴿وهل أتاك نبأ الخصم إذ تسوروا المحراب﴾
- ٢٤ - الآية الرابعة والعشرون: قوله تعالى: ﴿قال لقد ظلمك بسؤال نعجتك إلى نعاجه وإن كثيرا من الخلطاء ليبغي بعضهم على بعض إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وقليل ما هم وظن داوود أنما فتناه فاستغفر ربه وخر راكعا وأناب﴾
- ٢٥ - الآية الخامسة والعشرون: قوله تعالى: ﴿فغفرنا له ذلك وإن له عندنا لزلفى وحسن مآب﴾
الفهرس كاملًا في القارئ.
مؤلفات أخرى للمؤلف
- 48 سؤالا في الصيام
- 60 سؤال وجواب في أحكام الحيض
- أحكام الأضحية والذكاة
- أخطاء يرتكبها بعض الحجاج
- أسماء الله وصفاته وموقف أهل السنه منها
- أصول في التفسير
- الأصول من علم الأصول
- الإبداع في بيان كمال الشرع وخطر الابتداع
- الاعتدال في الدعوة
- التعليق على رسالة حقيقة الصيام وكتاب الصيام من الفروع ومسائل مختارة منه
- الخلاف بين العلماء
- الذكر الثمين