حماسة البحتري
البحتري (ت 284هـ/897-898م)
- المؤلف
- البحتري
- الوفاة
- ت 284هـ/897-898م
- العلم
- اللغة والأدب
- نوع الكتاب
- متن
- الناشر
- هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث
- المحقق
- د. محمَّد إبراهيم حُوَّر - أحمد محمد عبيد
- الصفحات
- 510
هذه الصفحة بطاقة الكتاب في فهرس الميزان. يُقرأ النص في التطبيق مع فهرسه وشروحه، وفيه أدوات البحث والإحالة والتعليق.
توثيق المصدر في قائمة المراجع (إسناد 2)
البحتري. حماسة البحتري. مح. د. محمَّد إبراهيم حُوَّر - أحمد محمد عبيد. أبو ظبي: هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث، 1428/2007.
لا يُختلق في التوثيق ما لم يُعرف، ويُشار إلى الناقص من بيانات النشر بالمختصرات (د. م.، د. ن.، د. ت.). ونوصي بمقابلته بالطبعة نفسها قبل استعماله في البحث. والحاشية بالجزء والصفحة في أداة الإحالة في القارئ.
التوثيق بأسلوب شيكاغو (بالحروف اللاتينية وفق IJMES)
Buḥturī, al-. حماسة البحتري. Edited by د. محمَّد إبراهيم حُوَّر - أحمد محمد عبيد. Abu Dhabi: هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث, 1428/2007.
لم تُحقَّق كتابته اللاتينية: العنوان، المحقق، الناشر
لا يُكتب بالحروف اللاتينية إلا ما تُحقِّق منه حرفًا حرفًا، ويبقى ما لم يُتحقَّق منه بالحروف العربية دون تخمين. والحاشية بالجزء والصفحة متاحة بأسلوب شيكاغو أيضًا في أداة الإحالة في القارئ.
الفهرس
- الباب الثالث فيما قيل في الإصحار للأعداء والمكاشفة لهم وترك التستر منهم*
- الباب الثامن فيما قيل في ركوب الموت خشية العار
- الباب الحادي عشر فيما قيل في الامتناع من الصلح
- الباب الثاني عشر فيما قيل في التشمير عند الحرب ورفض النساء
- الباب الثامن عشر فيما قيل في الإقرار بالفرار
- الباب الثالث والثلاثون فيما قيل في إخلاف الوعد
- الباب الثامن والأربعون فيما قيل فيمن إذا استغنى جفا إخوانه وتباعد منهم وإذا افتقر دنا إليهم ووصلهم
- الباب الخمسون فيما قيل في اختلاف الليل والنهار والشهور والأحوال وتقريبهم الآجال
- الباب الثاني والخمسون فيما قيل في اليأس من البقاء وحذر الموت وترقبه وقلة الحيل فيه
- الباب الثالث والخمسون فيما قيل في التبرم بالحياة والملالة من طول العمر
- الباب الثامن والخمسون فيما قيل في لائمة المرء نفسه ومعاتبته إياها
- الباب التاسع والخمسون فيما قيل في الشكر وفضله وترك كتمان المعروف
- الباب الحادي والستون فيما قيل في اللين والشدة والمجازاة
- الباب السادس والسبعون فيما قيل في الاعتذار من الجزع إذا عظمت المصيبة وجلت
- الباب السابع والسبعون فيما قيل في الحرص والشره وذمهما
- الباب الثمانون فيما قيل في أصالة المزدرى عند المنظر وأفن المجتهر عند المخبر
- الباب الحادي والثمانون فيما قيل في جر صغير الأمر الكبير*
- الباب الخامس والثمانون فيما قيل في تبيين الإعطاء والمنع وقبح المنع بعد الوعد
- الباب التاسع والتسعون فيما قيل في الجد والحظ وسعادة المرء بهما
- الباب المائة فيما قيل في إكرام النفس وترك إهانتها
- الباب السابع والمائة فيما قيل في المجازاة بالسوء ومنع الناحية
- الباب الثاني عشر والمائة فيما قيل في اتهام من قارب العدو وباعد الصديق في المودة
- الباب الخامس عشر والمائة فيما قيل في الباحث عن حتفه
- الباب الحادي والعشرون والمائة فيما قيل في مدح الشيب وذم الشباب
- الباب الرابع والعشرون والمائة فيما قيل في انتكاس الأمور والأزمنة وارتفاع اللئام واتضاع الكرام
- الباب الثاني والثلاثون والمائة فيما قيل في الإثم
- الباب الثالث والثلاثون والمائة فيما قيل في نزوع المرء إلى أصله وشبهه بآبائه وأجداده
- الباب الخامس والثلاثون والمائة فيما قيل في الرخاء بعد الشدة
- الباب الأربعون والمائة فيما قيل في الصمت والإقلال من الكلام
- الباب الحادي والأربعون والمائة فيما قيل في التكلم بالحق والصواب وترك الصمت
- الباب الثاني والأربعون والمائة فيما قيل في الاستدلال على عقل الرجل وحمقه بلسانه وكلامه
- الباب السابع والأربعون والمائة فيما قيل في اليأس من تأدب الكبير وفضل تأديب الصغير
- الباب التاسع والأربعون والمائة فيما قيل في تجاوز ما لا تستطيع إلى ما تستطيع
- الباب الخمسون والمائة فيما قيل في إيثار الإنسان نفسه بماله وأكله إياه في حياته وأن لا يخلفه للورثة
- الباب الحادي والخمسون والمائة فيما قيل في الندامة على شتم العشيرة ومجازاتها بالسوء وترك العفو عنها
- الباب السادس والخمسون والمائة فيما قيل فيمن يجترئ على الصديق والأقارب ويجبن عن العدو والأباعد
- الباب الثامن والخمسون والمائة فيما قيل في استبقاء مودة أهل الشر من الأقارب والعفو عنهم والاستعداد بهم لغيرهم من سائر الأعداء
- الباب التاسع والخمسون والمائة فيما قيل في الضغائن وبغض اللئام الكرام
- الباب الحادي والستون والمائة فيما قيل في سعي الرجل وجمعه لغيره
- الباب السابع والستون والمائة فيما قيل في نسيان ما مضى وإن جل وذكر الأحدث من الأمور وإن صغر
الفهرس كاملًا في القارئ.