أثر عمل القلب على عبادة الحج والعمرة
إبراهيم بن حسن الحضريتي
- Author
- إبراهيم بن حسن الحضريتي
- Field
- Sufism
- Pages
- 162
This page is a record in the Mîzân catalogue. The text is read in the app together with its table of contents and commentaries; the search, ISNAD 2 citation and marginal-note tools are there.
ISNAD 2 bibliography entry
إبراهيم بن حسن الحضريتي. أثر عمل القلب على عبادة الحج والعمرة.
Nothing unknown is invented; missing publication details are marked with the ISNAD abbreviations (s.l., s.n., n.d.). We recommend checking the entry against the edition itself before using it in your work. Footnotes with volume and page are in the reader's ISNAD 2 citation.
Chicago bibliography entry (IJMES transliteration)
إبراهيم بن حسن الحضريتي. أثر عمل القلب على عبادة الحج والعمرة.
Transliteration missing: author, title
Only transliterations verified letter by letter are used; an unverified field stays in Arabic script and is never guessed. Footnotes with volume and page are also available in Chicago style in the reader's citation tool.
Table of contents
- المقدمة
- المبحث الأول: ملخص في إثبات أثر عمل القلب، وأهميته، وفيه مطالب.
- المبحث الثاني: نماذج لبعض أعمال القلوب المتعلقة بالحج والعمرة، وفيه تمهيد ومطالب.
- المبحث الخامس: ارتباط عمل القلب بالذكر والدعاء في الحج والعمرة، وفيه مطلبان.
- المبحث الثالث: عبادات قلبية لها تعلق بالحج والعمرة، وفيه مطالب.
- المبحث الرابع: أثر عمل القلب على مناسك الحج والعمرة، وفيه مطالب.
- المبحث السادس: أثر عمل القلب على أخلاق المسلم في الحج، وفيه مطالب.
- المبحث السابع: من مظاهر مرض القلب في عبادة الحج والعمرة، وفيه مطالب.
- أولا: أمثلة على إثبات أثر عمل القلب على المؤمن مع ذكر شواهدها من القرآن العظيم.
- ثانيا: أمثلة على إثبات أثر مرض القلب على صاحبه وردت في آيات الكتاب العزيز.
- ثالثا: وقد ورد في السنة ما يبين مكانة عمل القلب وأثره على صاحبه، ودونك إشارة لذلك
- أولا: كثرة ذكرها في القرآن العظيم، وقد تقدمت إشارة إلى ذلك.
- ثانيا: ويكفي في الدلالة على عظيم مكانة عمل القلب في السنة ماورد في الحديثين الآتيين
- ثالثا: تحدث ابن القيم عن أهمية عمل القلب، فقال ﵀: "فعمل القلب هو روح العبودية ولبها، فإذا خلا عمل الجوارح منه كان كالجسد الموات بلا روح ... ومن تأمل الشريعة في مصادرها ومواردها علم ارتباط أعمال الجوارح بأعمال القلوب، وأنها لا تنفع بدونها، وأن أعمال القلوب أفرض على العبد من أعمال الجوارح، وهل يميز المؤمن عن المنافق إلا بما في قلب كل واحد منهما من الأعمال التي ميزت بينهما؟! وهل يمكن أحد الدخول في الإسلام إلا بعمل قلبه قبل جوارحه؟! وعبودية القلب أعظم من عبودية الجوارح وأكثر وأدوم، فهي واجبة في كل وقت؛ ولهذا كان الإيمان واجب القلب على الدوام، والإسلام واجب الجوارح في بعض الأحيان".
- ١ - قبول الله للعمل
- ٢ - طهارة القلب من التعلق بغير الله يثمر حضور القلب في العبادة وعدم تشتته في أودية الدنيا
- ٣ - الحرص على إتقان العبادة وإتمامها، والاجتهاد في الوصول إلى مقام الإحسان في العبادات
- المسألة الأولى: التبرك المشروع: وهو طلب البركة من الله، وذلك أن يفعل المسلم العبادات المشروعة طلبا للأجر من الله تعالى المترتب على العبادة، وله أمثلة كثيرة، منها
- المسألة الثانية: التبرك الممنوع: وهو ينقسم من حيث حكمه إلى قسمين
- ثانيا: لفظ تلبية النبي ﷺ: عن عبد الله بن عمر ﵄: " أن تلبية رسول الله ﷺ: لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك ".
- ثالثا: قال ابن تيمية ﵀: "والتلبية هي: إجابة دعوة الله تعالى لخلقه حين دعاهم إلى حج بيته على لسان خليله إبراهيم ﷺ والملبي هو المستسلم المنقاد لغيره كما ينقاد الذي لبب وأخذ بلبته. والمعنى: أنا مجيبوك لدعوتك؛ مستسلمون لحكمتك مطيعون لأمرك مرة بعد مرة لا نزال على ذلك والتلبية شعار الحج "فأفضل الحج العج والثج"، فالعج: رفع الصوت بالتلبية، والثج إراقة دماء الهدي.
- المسألة الأولى: الدعاء عند الإحرام وبعده.
- المسألة الثانية: دعاء دخول المسجد الحرام.
- المسألة الثالثة: أدعية الطواف.
- المسألة الرابعة: أدعية السعي.
- المسألة الخامسة: الشح والبخل.
- ثانيا: السمعة.
- أولا: التسليم والانقياد لأمر الله في طاعته والاقتداء برسوله ﷺ في كل مناسك الحج من إحرام وطواف وسعي ووقوف في المشاعر ورمي الجمار والحلق والتقصير، وأنت أيها الحاج عبد لله تنفذ أمره لأجل ذكره والتقرب إليه بهذه العبادات، فقلبك يعظم شعائر الله فلا يكون في النفس أي تبرم أو حرج من أمر الله، بل لا يرى الله من قلبك إلا التسليم والانقياد في حجك وعمرتك، وفي سائر أمرك حيثما كنت لا يرى الله منك إلا الاستسلام والانقياد في صغير الأمر وكبيره، قال تعالى: ﴿فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما﴾ [النساء: ٦٥]، وقال تعالى: ﴿إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا وأولئك هم المفلحون﴾ [النور: ٥١]، وقال تعالى: ﴿وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا﴾ [الأحزاب: ٣٦].
- ثانيا: عبادة رمي الجمرات مرتبطة بالذكر والدعاء، عن عائشة ﵂ قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: " إنما جعل الطواف بالكعبة، وبين الصفا والمروة، ورمي الجمار لإقامة ذكر الله ﷿ ".
- المسألة السادسة: الذكر عند رمي الجمار.
- المسألة الخامسة: دعاء يوم عرفة.
- المسألة السادسة: الدعاء عند المشعر الحرام.
- المسألة السابعة: الدعاء عند رمي الجمار.
- المسألة الأولى: أن يستحضر بقلبه نية الدخول في عبادة الإحرام.
- المسألة الثانية: التلبية شعار التوحيد، وعلاقتها بعمل القلب.
- المسألة الأولى: التلبية وأثر عمل القلب عليها.
- أولا: النصوص التي جاءت برفع الصوت في التلبية: عن أبي بكر الصديق ﵁، أن النبي ﷺ سئل: أي الحج أفضل؟ قال: «العج والثج».
- المسألة الثانية: أذكار دخول المسجد الحرام.
- المسألة الثالثة: أذكار الطواف والسعي.
- المسألة السابعة: التكبير يوم النحر وفي أيام التشريق.
The full table of contents is in the reader.