نور الإخلاص وظلمات إرادة الدنيا بعمل الآخرة في ضوء الكتاب والسنة
سعيد بن وهف القحطاني (d. 1440/2018-19)
- Author
- سعيد بن وهف القحطاني
- Died
- d. 1440/2018-19
- Field
- Sufism
- Publisher
- مطبعة سفير
- Pages
- 34
This page is a record in the Mîzân catalogue. The text is read in the app together with its table of contents and commentaries; the search, ISNAD 2 citation and marginal-note tools are there.
ISNAD 2 bibliography entry
سعيد بن وهف القحطاني. نور الإخلاص وظلمات إرادة الدنيا بعمل الآخرة في ضوء الكتاب والسنة. الرياض: مطبعة سفير, n.d.
Nothing unknown is invented; missing publication details are marked with the ISNAD abbreviations (s.l., s.n., n.d.). We recommend checking the entry against the edition itself before using it in your work. Footnotes with volume and page are in the reader's ISNAD 2 citation.
Chicago bibliography entry (IJMES transliteration)
Qaḥṭānī, Saʿīd b. Wahf al-. نور الإخلاص وظلمات إرادة الدنيا بعمل الآخرة في ضوء الكتاب والسنة. Riyadh: Maṭbaʿat Safīr, n.d.
Transliteration missing: title
Only transliterations verified letter by letter are used; an unverified field stays in Arabic script and is never guessed. Footnotes with volume and page are also available in Chicago style in the reader's citation tool.
Table of contents
- المبحث الأول: نور الإخلاص
- المقدمة
- المبحث الثاني: ظلمات إرادة الدنيا بعمل الآخرة
- الإخلاص في اللغة
- حقيقة الإخلاص
- أولا: أن يكون مراد العبد غير الله
- ثانيا: أن يكون قصد العبد ومراده لله تعالى
- ثالثا: أن يدخل العبد في العبادة لله ويخرج منها لله فعرف بذلك
- رابعا: وهناك رياء بدني: كمن يظهر الصفار والنحول، ليري الناس بذلك أنه صاحب عبادة
- ﴿وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين﴾
- قال تعالى: ﴿إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق فاعبد الله﴾
- ﴿قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين﴾
- ﴿الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا﴾
- قوله تعالى: ﴿فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا﴾
- قال تعالى: ﴿ومن أحسن دينا ممن أسلم وجهه لله وهو محسن﴾
- ثلاث لا يغل عليهن قلب مسلم
- النية: أساس العمل وقاعدته
- قال النبي ﷺ: ((إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى ... ))
- وقال الله تعالى: ﴿لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة﴾
- النوع الثاني: وهو أكبر من الأول وأخوف، وهو أن يعمل أعمالا صالحة ونيته رياء الناس لا طلب ثواب الآخرة
- النوع الثالث: أن يعمل أعمالا صالحة يقصد بها مالا
- النوع الرابع: أن يعمل بطاعة الله مخلصا في ذلك لله وحده لا شريك له، لكنه على عمل يكفره كفرا يخرجه عن الإسلام
- أولا: معرفة أنواع العمل للدنيا وأنواع الرياء
- ثانيا: معرفة عظمة الله تعالى
- ثالثا: معرفة ما أعده الله في الدار الآخرة
- رابعا: الخوف من خطر العمل للدنيا والرياء المحبط للعمل
- خاف الصحابة والتابعون وأهل العلم والإيمان من هذا البلاء الخطير
- ١ - قال الله تعالى: ﴿والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون﴾
- ٢ - أدركت ثلاثين من أصحاب النبي ﷺ كلهم يخاف النفاق على نفسه
- ٣ - ما عرضت قولي على عملي إلا خشيت أن أكون مكذبا
- ٤ - ما خافه إلا مؤمن ولا أمنه إلا منافق
- ٥ - نشدتك بالله هل سماني لك رسول الله ﷺ منهم
- ٦ - اللهم إني أعوذ بك من خشوع النفاق
- ٧ - لئن أستيقن أن الله تقبل لي صلاة واحدة أحب إلي من الدنيا وما فيها
- الثاني عشر: الدعاء والالتجاء إلى الله تعالى
- الثالث عشر: حب العبد ذكر الله له وتقديم حب ذكره له على حب مدح الخلق
- الرابع عشر: عدم الطمع فيما في أيدي الناس
- ((لا تعلموا العلم لثلاث: لتماروا به السفهاء، وتجادلوا به العلماء، ولتصرفوا به وجوه الناس إليكم، وابتغوا بقولكم ما عند الله؛ فإنه يدوم ويبقى، وينفد ما سواه))
- النوع الأول: العمل الصالح الذي يفعله كثير من الناس
- خامسا: رياء من جهة اللباس أو الزي
The full table of contents is in the reader.
Other works by the author
- آفات اللسان في ضوء الكتاب والسنة
- أحكام الجنائز
- أركان الصلاة
- أنواع الصبر ومجالاته
- إجابة النداء
- إظهار الحق والصواب في حكم الحجاب
- الأذان والإقامة
- الإمامة في الصلاة
- الاختلاط بين الرجال والنساء
- الاعتصام بالكتاب والسنة أصل السعادة في الدنيا والآخرة ونجاة من مضلات الفتن
- الثمر المجتنى مختصر شرح أسماء الله الحسنى في ضوء الكتاب والسنة
- الجهاد في سبيل الله تعالى