المقدمة الزهرا في إيضاح الإمامة الكبرى
شمس الدين الذهبي (d. 748/1347-48)
- Author
- شمس الدين الذهبي
- Died
- d. 748/1347-48
- Field
- Kalām (theology) · ʿAqāʾid (Creed)
- Type of work
- Base text (matn)
- Publisher
- دار الفرقان للنشر والتوزيع
- Editor
- علي رضا بن عبد الله بن علي رضا
- Pages
- 22
This page is a record in the Mîzân catalogue. The text is read in the app together with its table of contents and commentaries; the search, ISNAD 2 citation and marginal-note tools are there.
ISNAD 2 bibliography entry
شمس الدين الذهبي. المقدمة الزهرا في إيضاح الإمامة الكبرى. Critical ed. علي رضا بن عبد الله بن علي رضا. القاهرة: دار الفرقان للنشر والتوزيع, 1. Edition, 1429/2008.
Nothing unknown is invented; missing publication details are marked with the ISNAD abbreviations (s.l., s.n., n.d.). We recommend checking the entry against the edition itself before using it in your work. Footnotes with volume and page are in the reader's ISNAD 2 citation.
Chicago bibliography entry (IJMES transliteration)
Dhahabī, Shams al-Dīn al-. المقدمة الزهرا في إيضاح الإمامة الكبرى. Edited by ʿAlī Riḍā b. ʿAbd Allāh b. ʿAlī Riḍā. Cairo: دار الفرقان للنشر والتوزيع, 1429/2008.
Transliteration missing: title, publisher
Only transliterations verified letter by letter are used; an unverified field stays in Arabic script and is never guessed. Footnotes with volume and page are also available in Chicago style in the reader's citation tool.
Table of contents
- جواب مقنع ومفحم من المؤلف
- سؤال آخر أشد في الإلجام للرافضة: لماذا تخلى الأنصار عن سيدهم: سعد بن عبادة؟
- ما روى الحسين وما روى ابن عباس من الحديث
- من المفترض أن يكون عند أئمة آل البيت ما يفوق غيرهم فلم كتموه؟
- سماجة الرافضة وأباطيلهم ناتجة من جهلهم وإنما العلم بالتعلم!
- أين هربت أيها الرافضي؟
- الذهبي يشبه الرافضة باليهود وأبي جهل في العناد والمكابرة!
- الرافضي يجعل الصحابة أضل من كفار التتار وحرامية خوارزم
- قصة موسى مع هارون ﵉ تكفي في الرد على الرافضة
- قصة الصديق مع الفاروق كذلك وسردها
- ما وقع بين علي والعباس وما بين علي والزبير وما بين علي ومعاوية
- سيد الأنبياء يغضب لابنته عندما أراد علي الزواج على فاطمة
- هل زياد لم يقدر عليه معاوية إلا بالمداراة فكيف بالحسن؟
- اتفاق أهل السنة والمعتزلة والمرجئة والخوارج والشيعة على وجوب الإمامة إلا ما كان من النجدية الخوارج!
- قال هؤلاء: لا تلزم الإمامة والناس يتعاطون الحق بينهم وبيان أنه قول ساقط!
- اتفق الجميع على وجوب إمام واحد في الوقت إلا ابن كرام وأبا الصباح
- أدلة هؤلاء الضالين وتفنيدها
- معنى قول الأنصار: "منا أمير ومنكم أمير"
- تأخر علي عن بيعة الصديق وسببها
- لم تنازل الحسن لمعاوية ما دام أن الحق كان مع أبيه وعنده كتائب أمثال الجبال؟
- سلمنا: أيوافقه أخوه الحسين على هذا أيضا؟ كيف وهو لم ينقض بيعة معاوية!
- لو أراد السبطان: الحسن والحسين القتال لاجتمعت العرب لهم
- المؤلف يستعيذ بالله تعالى من الخذلان ويؤمن المحقق على كلامه
- حديث صحيح في الإنذار بالخوارج
- معاتبة علي للصديق وجواب الأول وطاعة الثاني
- جواب الرافضة بأن الصحابة خافوا من الصديق فبايعوه!
- الذهبي يتهم الرافضة بالزندقة في كلامه هذا!
- لو طالب علي بالخلافة لقام معه العباس عمه وابن عمته لزبير وغيرهما
- حديث صحيح كالنص في خلافة أبي بكر
- سؤال من الذهبي ملجم للرافضة حول بيعة الصديق
- أليس قتل أبي بكر إحقاق لحق علي وبني هاشم؟
- بل علم علي الفضل لأهله فبايع الصديق
- لو قال الرافضة: بل قد قتل علي جماعة من قريش فلهذا يقتل الصديق
- جواب مفحم من الذهبي على هذه الشبهة
- الذهبي يفصل في شأن أبي سفيان وابنه يزيد وخالد ابن سعيد بن العاص والحارث بن هشام وتعقب المحقق له في ذلك!
- علي لم يقتل أحدا من الأنصار حتى يحقدوا عليه!
- طلحة والزبير وسعد قتلوا من المشركين كما قتل علي فلم أيها الرافضة الوقاحة؟
- بلغت صفاقة الوجه عند الرافضة مبلغا كبيرا بهذه الشبهة!
- اعتزال بعض الصحابة القتال مع علي له سبب قوي عندهم
- عام الجماعة غصة في حلوق الرافضة!
The full table of contents is in the reader.
Other works by the author
- أحاديث مختارة من موضوعات الجورقاني وابن الجوزي
- أسماء من عاش ثمانين سنة بعد شيخه للذهبي
- إثبات الشفاعة للذهبي
- إثبات اليد لله سبحانه صفة من صفاته
- الأمصار ذوات الآثار
- الإشارة إلى وفيات الأعيان المنتقى من تاريخ الإسلام
- الإشارة إلى وفيات الأعيان المنتقى من تاريخ الإسلام
- الإعلام بوفيات الأعلام
- التمسك بالسنن والتحذير من البدع
- الجمع بين الموقظة والإقتراح في مصطلح الحديث وعلومه
- الدينار من حديث المشايخ الكبار
- الرد على ابن القطان في كتابه بيان الوهم والإيهام