شرح ديوان المتنبي للواحدي
الواحدي (ت 468هـ/1075-1076م)
- المؤلف
- الواحدي
- الوفاة
- ت 468هـ/1075-1076م
- العلم
- اللغة والأدب
- نوع الكتاب
- شرح
- الصفحات
- 401
هذه الصفحة بطاقة الكتاب في فهرس الميزان. يُقرأ النص في التطبيق مع فهرسه وشروحه، وفيه أدوات البحث والإحالة والتعليق.
توثيق المصدر في قائمة المراجع (إسناد 2)
الواحدي. شرح ديوان المتنبي للواحدي.
لا يُختلق في التوثيق ما لم يُعرف، ويُشار إلى الناقص من بيانات النشر بالمختصرات (د. م.، د. ن.، د. ت.). ونوصي بمقابلته بالطبعة نفسها قبل استعماله في البحث. والحاشية بالجزء والصفحة في أداة الإحالة في القارئ.
التوثيق بأسلوب شيكاغو (بالحروف اللاتينية وفق IJMES)
Wāḥidī, al-. شرح ديوان المتنبي للواحدي.
لم تُحقَّق كتابته اللاتينية: العنوان
لا يُكتب بالحروف اللاتينية إلا ما تُحقِّق منه حرفًا حرفًا، ويبقى ما لم يُتحقَّق منه بالحروف العربية دون تخمين. والحاشية بالجزء والصفحة متاحة بأسلوب شيكاغو أيضًا في أداة الإحالة في القارئ.
الأصل
- ديوان المتنبي — المتنبي
الفهرس
- ولد أبو الطيب
- ١
- أبلى الهوى أسفا يوم النوى بدني ... وفرق الهجر بين الجفن والوسن
- روح تردد في مثل الخلال إذا ... أطارت الريح عنه الثوب لم يبن
- يا حاديى عيسها وأحسبني ... أوجد ميتا قبيل أفقدها
- قفا قليلا بها علي فلا ... أقل من نظرة أزودها
- ففي فؤاد المحب نار هوى ... أحر نار الجحيم أبردها
- شاب من الهجر فرق لمته ... فصار مثل الدمقس أسودها
- بانوا بخرعوبة لها كفل ... يكاد عند القيام يقعدها
- ربحلة اسم مقبلها ... سجلة أبيض مجردها
- كلا الرجلين أتلى قتله ... فأيكما غل حر السلب
- وأيكما كان من خلفه ... فإن به عضة في الذنب
- لما نسبت فكنت ابنا لغير أب ... ثم اختبرت فلم ترجع إلى أدب
- سميت بالذهبي اليوم تسمية ... مشتقة من ذهاب العقل لا الذهب
- والله ﷾ أعلم بالصواب وإليه المرجع والمآب
- ﷽
- ٢
- خرجن من النقع في عارض ... ومن عرق الركض في وابل
- ولما نشفن لقين السياط ... بمثل صفا البلد الماحل
- شفن بخمس إلى من طلب ... ن قبل الشفون إلى نازل
- فدانت مرافقهن البرى ... على ثقة بالدم الغاسل
- وما بين كاذتي المستغير ... كما بين كاذتي البائل
- فلقين كل ردينية ... ومصبوحة لبن الشائل
- وجيش إمام على ناقة ... صحيح الإمامة في الباطل
- فأقبلن ينحزن قدامه ... نوافر كالنحل والعاسل
- فلما بدوت لأصحابه ... رأت أسدها آكل الآكل
- بضرب يعمهم جائر ... له فيهم قسمة العادل
- وطعن يجمع شذانهم ... كما اجتمعت درة الحافل
- إذا ما نظرت إلى فارس ... تحير عن مذهب الراجل
- ٣
- خاض الحمام بهن حتى ما درى ... أمن إحتقار ذاك أم نسيان
- وسعى فقصر عن مداه في العلى ... أهل الزمان وأهل كل زمان
- تخذوا المجالس في البيوت وعنده ... أن السروج مجالس الفتيان
- وتوهموا اللعب الوغا والطعن في ال ... هيجاء غير الطعن في الميدان
- قاد الجياد إلى الطعان ولم يقد ... إلا إلى العادات والأوطان
- كل ابن سابقة يغير بحسنه ... في قلب صاحبه على الأحزان
- إن خليت ربطت بآداب الوغا ... فدعاؤها يغني عن الأرسان
- في جحفل ستر العيون غباره ... فكأنما يبصرن بالآذان
- يرمي بها البلد البعيد مظفر ... كل البعيد له قريب دان
- فكأن أرجلها بتربة منبج ... يطرحن أيديها بحصن الران
الفهرس كاملًا في القارئ.