المناقب المزيدية في أخبار الملوك الأسدية
أبو البقاء الحلي (ت 550هـ/1155-1156م)
- المؤلف
- أبو البقاء الحلي
- الوفاة
- ت 550هـ/1155-1156م
- العلم
- التاريخ والطبقات · التاريخ
- الناشر
- مكتبة الرسالة الحديثة
- المحقق
- (محمد عبد القادر خريسات، صالح موسى درادكة) (كلية الآداب - الجامعة الأردنية)
- الصفحات
- 499
هذه الصفحة بطاقة الكتاب في فهرس الميزان. يُقرأ النص في التطبيق مع فهرسه وشروحه، وفيه أدوات البحث والإحالة والتعليق.
توثيق المصدر في قائمة المراجع (إسناد 2)
أبو البقاء الحلي. المناقب المزيدية في أخبار الملوك الأسدية. مح. (محمد عبد القادر خريسات، صالح موسى درادكة) (كلية الآداب - الجامعة الأردنية). عمان: مكتبة الرسالة الحديثة، ط. 1، 1984.
لا يُختلق في التوثيق ما لم يُعرف، ويُشار إلى الناقص من بيانات النشر بالمختصرات (د. م.، د. ن.، د. ت.). ونوصي بمقابلته بالطبعة نفسها قبل استعماله في البحث. والحاشية بالجزء والصفحة في أداة الإحالة في القارئ.
التوثيق بأسلوب شيكاغو (بالحروف اللاتينية وفق IJMES)
أبو البقاء الحلي. المناقب المزيدية في أخبار الملوك الأسدية. Edited by (محمد عبد القادر خريسات، صالح موسى درادكة) (كلية الآداب - الجامعة الأردنية). Amman: مكتبة الرسالة الحديثة, 1984.
لم تُحقَّق كتابته اللاتينية: المؤلف، العنوان، المحقق، الناشر
لا يُكتب بالحروف اللاتينية إلا ما تُحقِّق منه حرفًا حرفًا، ويبقى ما لم يُتحقَّق منه بالحروف العربية دون تخمين. والحاشية بالجزء والصفحة متاحة بأسلوب شيكاغو أيضًا في أداة الإحالة في القارئ.
الفهرس
- ملوك الفرس عهد يوسف عليه السلام
- ولم يكن يقال في الجاهلية الا ملك القوم وسيدهم ورئيسهم للعرب، فأما
- وكان لكل ملك من كبار ملوك الأمم كقيصر وخاقان وملك الهند وملك
- وجاء برواية أخرى: أن قتل شيرويه لأبيه أبرويز كان لسبع ساعات مضت من
- مالك بن فهم بن غانم وقيل غنم بن دوس الأزدى، وهو أبو جذيمة الأبرش و
- وأنصرف النعمان الى الحيرة بعد إن أكرمه بهرام جور وأحسن صلته وزاده
- ابنه النعمان الاصغر بن المنذر الاكبر بن أمرئ القيس بن النعمان بن أمرئ
- ٥٢ " - يعدلن بين حرب وجوع "
- في رجز لها، ثم رموا أصحابه بالنبل من كل جانب فنادوا يا أمير المؤمنين
- وروي إن أبرويز لما نقر صورة فرسه شبداز في الجبل، نقر عنده كتابا
- وهو أحد الوجوه المرويه عن نسب آل نصر وفي سبب أنتقال الملك اليهم وجه
- وقال أبو عبيدة: الرواة لا يقيمون لنسب الملوك فجاء في أنسابهم مثل هذا
- فروي إن رسول الله (قال: " رحم الله أم أسماعيل لولا أنها عجلت لكانت
- وفي رواية أخرى إنه قال لها سأجعل لك من ينوب عنمك في فتح البيت، فأوصى
- وكان الياس بن مضر وصي أبيه والرئيس بعده، والقائم بسؤدده، ومضر تتشعب
- يقال نبز ونزب١٠٧.
- وسمعت العرب قصيرا في مدركي الأوتار بهذا السبب. فكيف تنسب هذه الملكة
- وكان الاسود في حضانة عدي بن أوس بن مرينا، وبنو مرينا أهل بيت من
- ومنها السلطان ركن الدنيا والدين أبا المظفر بركيارق بن ملكشاه لما
- أن امرأ القيس الثاني غزا بكر بن وائل وكانت عادة الملوك إذا توجهوا ألف
- فلم يكن للنعمان قدرة يشفي بها غيظة من بني عامر إلا بوجه كان تركه أحسن
- ولو لم يستدل على ضعف أمرهم الإلية بما نال النعمان من الحارث بن ظالم
- فقال: أختر أي قتلة شئت، فقال: اسقني الراح حتى الثمل وأفصدني الأكحل
- وهل من كانت هذه بعض صفاته أولى بالتسمية بملك العرب أم من كان يدنيه إن
- يترادفون حوله رجاء فواضله، ويزدحمون على أستلام أنامله ويسارعون الى
- وولدت له أمامه أبنا فسماه عمرا أيضا، فكان يعرف بعمرو بن أمامة كما
- وكانت مدة ملك النعمان أثنتين وعشرين سنة، منها سبع سنين في زمن هرمز
- ولعمري إن من تقدم قد ذكروا من أهل لك منقبة قوما، وفي العرب أمثالهم
- فزادوا أخرون وقالوا: بل فرسان العرب أربعة فذكروا هؤلاء الثلاثة و
- ثم قالوا بعد ذلك وكانوا من فرسان عبس في حرب الرهان وليس، قتل ضمضما
- وروي إن أمير المؤمنين ﵇ كان يحرضهم فيقول: عضوا على أضراسكم
- والحديث في ذلك والأشعار فيه موجودة معروفة فرحل أحيحة عن٦٩ بن بدر و
- فتبعهم الناس على نقل ذلك وتحدثوا به الا ترى أنهم قالوا: جاء الثعلب و
- وروي إن ذا الخليطين عتاب بن ورقاء الرياحي غزا سجستان فمنع الناس إن
- وكانت أياد تنزل بعين أباغ وأباغ رجل من العمالقة كان ينزل بتلك العين
- فهذا حديث ماء السماء التي يضرب بها المثل ولا يعلم ما هي. وأي فرق بين
- فكيف تقام أنساب ٨٦ هؤلاء على ما ترى فيها من العجائب بنسب يرجع إلى
- وقال بعض الرواة قضاعة عكبرة قال أبن الكلبي، ولا أدري ما هذا. و
- فروي إن مروان بن الحكم قال يوما لمعاوية: إن مثلنا ومثلك كمثل عدي بن
- وكان انحرافه عن ركن الآلف سببا لضعف ملكه وانتشار خيله وتناقص
الفهرس كاملًا في القارئ.