مسند عقبة بن عامر
ابن قطلوبغا (ت 879هـ/1474-1475م)
- المؤلف
- ابن قطلوبغا
- الوفاة
- ت 879هـ/1474-1475م
- العلم
- الحديث
- نوع الكتاب
- متن
- الصفحات
- 257
هذه الصفحة بطاقة الكتاب في فهرس الميزان. يُقرأ النص في التطبيق مع فهرسه وشروحه، وفيه أدوات البحث والإحالة والتعليق.
توثيق المصدر في قائمة المراجع (إسناد 2)
ابن قطلوبغا. مسند عقبة بن عامر.
لا يُختلق في التوثيق ما لم يُعرف، ويُشار إلى الناقص من بيانات النشر بالمختصرات (د. م.، د. ن.، د. ت.). ونوصي بمقابلته بالطبعة نفسها قبل استعماله في البحث. والحاشية بالجزء والصفحة في أداة الإحالة في القارئ.
التوثيق بأسلوب شيكاغو (بالحروف اللاتينية وفق IJMES)
Ibn Quṭlūbughā. مسند عقبة بن عامر.
لم تُحقَّق كتابته اللاتينية: العنوان
لا يُكتب بالحروف اللاتينية إلا ما تُحقِّق منه حرفًا حرفًا، ويبقى ما لم يُتحقَّق منه بالحروف العربية دون تخمين. والحاشية بالجزء والصفحة متاحة بأسلوب شيكاغو أيضًا في أداة الإحالة في القارئ.
الفهرس
- لما نزلت ﴿فسبح باسم ربك العظيم﴾ [الواقعة ال: ٧٤] قال لنا رسول الله ﷺ:
- إذا نكح الوليان فهو للأول منهما , وإذا باع من رجلين فهو للأول منهما , وقال يونس: وإذا باع
- لا تكرهوا البنات فإنهن المؤنسات الغاليات
- يدخل بالسهم الواحد ثلاثة الجنة صانعه المحتسب فيه , والرامي به , ومنبله , فارموا واركبوا
- من توضأ فأحسن الوضوء , ثم صلى صلاة غير ساه ولا لاه كفر عنه ما كان قبلها من
- لا تخيفوا أنفسكم.
- ثلاث مستجاب لهم دعوتهم المسافر , والوالد , والمظلوم
- لا يحل لامرئ ببيع على بيع أخيه حتى يذره
- لا يدخل صاحب مكس الجنة يعني العشار
- ليقرأن القرآن رجال لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من
- إذا رأيت الله تعالى يعطي العبد من الدنيا ما يحب فإنما هو استدراج , ثم تلا رسول الله صلى
- ألا أعلمك سورتين من خير سورتين قرأتهما للناس.
- أنزلت علي فتعوذوا بهن فإنه لم يتعوذ بمثلهن.
- من أعتق رقبة مسلمة فهي فداؤه من النار
- صلى لنا رسول الله ﷺ وعليه فروج من حرير وهو القباء فلما قضى صلاته نزعه
- أحق الشروط أن توفى به ما استحللتم به الفروج
- ثلاثا إن كان في شيء شفاء ففي شرطة محجم , أو شربة عسل , أو كية تصيب ألما , وأنا أكره الكي
- ليس من عمل يوم إلا وهو يختم عليه فإذا مرض المؤمن قالت الملائكة: ربنا عبدك فلان قد حبسته
- كفارة النذر كفارة اليمين
- لا تزال أمتي بخير أو على الفطرة ما لم يؤخروا المغرب حتى تشتبك النجوم.
- كل امرئ في ظل صدقته حتى يفصل بين الناس , أو قال: حتى يحكم بين الناس.
- النذر يمين وكفارتها كفارة اليمين
- أعطاه غنما فقسمه على أصحابه ضحايا فبقي عتود , فذكره لرسول الله ﷺ فقال:
- إياك والدخول على النساء فقال رجل: يا رسول الله أفرأيت الحمو؟ قال: الحمو
- فروج حرير فصلى فيه المغرب فلما سلم نزعه نزعا عنيفا فقيل: يا رسول الله قد لبسته وصليت فيه
- أمي ماتت , وإني أريد أن أتصدق عنها , قال: أمرتك؟ .
- أحق الشروط أن توفى به ما استحللتم به الفروج
- أحق الشروط أن توفى به ما استحللتم به الفروج
- يركع ركعتين قبل صلاة المغرب , وأنا أريد أن أعصيه قال عقبة: إنا كنا نفعله على عهد رسول
- اقرأ بالمعوذتين فإنك لم تقرأ بمثلهما
- نعم أهل البيت أبو عبد الله , وأم عبد الله , وعبد الله
- لو أن القرآن جعل في إهاب , ثم ألقي في النار ما احترق
- لو كان من بعدي نبي لكان عمر بن الخطاب
- أهل اليمن أرق قلوبا , وألين أفئدة , وأنجع طاعة
- أكثر منافقي هذه الأمة لقراؤها
- أيعجز ابن آدم أن يصلي أول النهار ركعتان أكفك بهن آخر يومك
- اكفني أول النهار بأربع ركعات أكفك بهن آخر يومك
- من لبس الحرير في الدنيا حرمه أن يلبسه في الآخرة
- صل من قطعك , وأعط من حرمك واعف عمن ظلمك
- أخاف على أمتي الكتاب واللبن. قال: فقيل: يا رسول الله , وما الكتاب؟ قال: يتعلمه المنافقون
الفهرس كاملًا في القارئ.
مؤلفات أخرى للمؤلف
- أحكام التزكية والشهادة
- أحكام الصلاة على الجنازة في المسجد
- أحكام الصلاة على الجنازة في المسجد
- أحكام الفأرة إذا وقعت في الزيت ونحوه
- أحكام القهقهة
- اشتراط الوقف للأرشد فالأرشد
- الأسوس في كيفية الجلوس
- الأصل في بيان الفصل والوصل
- الأصل في بيان الفصل والوصل
- التصحيح والترجيح شرح القدوري
- التصحيح والترجيح على مختصر القدوري
- التعريف والإخبار بتخريج أحاديث الاختيار