الخامس من الفوائد المنتقاة الحسان
الدارقطني (d. 385/995-96)
Read in MîzânThis page is a record in the Mîzân catalogue. The text is read in the app together with its table of contents and commentaries; the search, ISNAD 2 citation and marginal-note tools are there.
ISNAD 2 bibliography entry
الدارقطني. الخامس من الفوائد المنتقاة الحسان. s.l.: s.n., 1. Edition, 2004.
Nothing unknown is invented; missing publication details are marked with the ISNAD abbreviations (s.l., s.n., n.d.). We recommend checking the entry against the edition itself before using it in your work. Footnotes with volume and page are in the reader's ISNAD 2 citation.
Chicago bibliography entry (IJMES transliteration)
Dāraquṭnī, al-. الخامس من الفوائد المنتقاة الحسان. N.p., 2004.
Transliteration missing: title
Only transliterations verified letter by letter are used; an unverified field stays in Arabic script and is never guessed. Footnotes with volume and page are also available in Chicago style in the reader's citation tool.
Table of contents
- من رأى مبتلا فقال: الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به، وفضلني على كثير من خلقه تفضيلا،
- أوتر رسول الله ﷺ، وأوتر المسلمون، فقال: أواجب هو؟ فقال ابن عمر: أواجب هو
- قل له: ماذا تبتغي؟ فقلت له: اكتب لي كتابا يكون بيني وبينك آية، قال: اكتب له يا أبا بكر
- ما هذا يا جابر ألحم هو؟ فقلت: لا، ولكن خزيرة أمر بها أبي فصنعت، ثم رجعت إلى أبي , فقال:
- إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء، فإذا لم يبق على وجه
- إن الله ﷿ لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من العلماء، ولكن يقبض العالم بعلمه، فإذا لم
- صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا خشيت الصبح فأوتر بواحدة
- أن غيلان بن سلمة الثقفي أسلم وعنده عشر نسوة في الجاهلية، فأسلمن معه، فأمره رسول الله صلى
- أما ترضى يا علي أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي
- ما لك ولها يا أبا رافع؟ قال: تؤذيني يا رسول الله، فقال رسول الله ﷺ: لم
- إن الله ﷿ وتر يحب الوتر
- ويل للعراقيب من النار
- أرأف أمتي بأمتي أبو بكر الصديق , ﵁، وأشدها في دين الله عمر بن الخطاب , رضي
- أن النبي ﷺ بعث وهو ابن أربعين سنة، فأقام بمكة خمسة عشر سنة، وبالمدينة
- السيد الله. فقال: أنت أعظمها فيها طولا وأعلاها فيها قولا. فقال رسول الله صلى الله عليه
- ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننا ـ أو رأينا ـ أنه سيورثه.
Other works by the author
- أحاديث الموطأ وذكر اتفاق الرواة عن مالك واختلافهم
- أخبار عمرو بن عبيد المعتزلي
- أربعون حديثا من مسند بريد للدارقطني
- أسماء الصحابة التي اتفق فيها البخاري ومسلم وما انفرد به كل واحد
- الأحاديث التي خولف فيها مالك بن أنس
- الأفراد - الدارقطني
- الإخوة والأخوات - الدارقطني
- الإلزامات والتتبع للدارقطني
- الثالث والثمانون من الفوائد الأفراد
- الثاني من الأفراد للدارقطني
- الجزء فيه بيان أحاديث
- الصفات