الثاني من فضائل عمر بن الخطاب
عبد الغني المقدسي (ت 600هـ/1203-1204م)
- المؤلف
- عبد الغني المقدسي
- الوفاة
- ت 600هـ/1203-1204م
- العلم
- الحديث
- الصفحات
- 41
هذه الصفحة بطاقة الكتاب في فهرس الميزان. يُقرأ النص في التطبيق مع فهرسه وشروحه، وفيه أدوات البحث والإحالة والتعليق.
توثيق المصدر في قائمة المراجع (إسناد 2)
عبد الغني المقدسي. الثاني من فضائل عمر بن الخطاب. د. م.: د. ن.، ط. 1، 2004.
لا يُختلق في التوثيق ما لم يُعرف، ويُشار إلى الناقص من بيانات النشر بالمختصرات (د. م.، د. ن.، د. ت.). ونوصي بمقابلته بالطبعة نفسها قبل استعماله في البحث. والحاشية بالجزء والصفحة في أداة الإحالة في القارئ.
التوثيق بأسلوب شيكاغو (بالحروف اللاتينية وفق IJMES)
Maqdisī, ʿAbd al-Ghanī al-. الثاني من فضائل عمر بن الخطاب. N.p., 2004.
لم تُحقَّق كتابته اللاتينية: العنوان
لا يُكتب بالحروف اللاتينية إلا ما تُحقِّق منه حرفًا حرفًا، ويبقى ما لم يُتحقَّق منه بالحروف العربية دون تخمين. والحاشية بالجزء والصفحة متاحة بأسلوب شيكاغو أيضًا في أداة الإحالة في القارئ.
الفهرس
- إن لي وزيرين من أهل السماء، ووزيرين من أهل الأرض فأما وزيراي من أهل السماء فجبريل
- من أصبح صائما اليوم؟ فقال عمر: أنا، قال: فمن تصدق اليوم؟ قال عمر: أنا، قال: فمن عاد
- يا عائشة , تعالي فانظري , فجئت فوضعت ذقني على منكب رسول الله ﷺ، فجعلت
- مسست جلد عمر، فقلت: جلد لا تمسه النار أبدا، قال: فنظر إلي نظرة كنت أرثي له من تلك النظرة،
- ، قال: فما زادنا على هؤلاء الكلمات، قال محمد بن جعفر، قال شعبة: ثم سأله بعد ذلك، فقال في
- أما إن ربك يحب المدح وجعلت أنشده فاستأذن رجل طوال أصلع، فقال لي رسول الله صلى الله عليه
- كيف أبعثهما وهما من الدين بمنزلة السمع والبصر
- اقتدوا باللذين من بعدي ـ وأشار إلى أبي بكر وعمر ـ واهتدوا بهدي عمار، وإذا حدثكم ابن أم
- اقتدوا باللذين من بعدي: أبو بكر، وعمر
- : هكذا نبعث يوم القيامة
- أتاني جبريل ﵇ آنفا، فقلت: يا جبريل , حدثني عن فضائل عمر بن الخطاب في السماء،
- أنا أول من تنشق عنه الأرض، ثم أبو بكر، ثم عمر، ثم يأتي أهل البقيع فيحشرون معي، ثم أنتظر
- إني لأنظر إلى شياطين الجن والإنس قد فرقوا من عمر.
- عمر معي وأنا مع عمر والحق بعدي مع عمر حيث كان. قال ابن شاهين: وهذا حديث صحيح غريب لا أعلم
- : اللهم أيد هذا الدين بأحب الرجلين إليك عمر بن الخطاب أو أبي جهل بن هشام، وقال: فكان أحب
- ذهبت أنا وأبو بكر وعمر، وخرجت أنا وأبو بكر وعمر، وإن كنت لأظن أن يجعلك الله
- إن تؤمروا أبا بكر تجدوه أمينا زاهدا في الدنيا، راغبا في الآخرة، وإن تؤمروا عمر تجدوه قويا
- إن أهل الجنة ليتراءون أهل الدرجات العلى كما يتراءى أهل الدنيا الكوكب الدري في السماء، وإن
- إنه مضى صاحبان لي ـ يعني: رسول الله ﷺ وأبا بكر ـ عملا عملا وسلكا طريقا،
- من شهد منكم جنازة؟ قال عمر: أنا، قال: فمن عاد منكم مريضا؟ قال عمر: أنا، قال: فمن تصدق؟
- كنت أنا وأبو بكر وعمر، وخرجت أنا وأبو بكر.
- اللهم قتلا في سبيلك، ووفاة في بلد نبيك ﷺ، قلت: وأنى يكون هذا؟ قال:
- اذهب إلى أم المؤمنين عائشة فقل: عمر يقرئك السلام، ولا تقل: أمير المؤمنين، فإني لست اليوم
- لعلكما حملتما الأرض ما لم تطق، وكان حذيفة على جوخى وعثمان على ما سقى الفرات، فقال حذيفة:
- اسمعوا لقول خليفة رسول الله ﷺ، فجاء مولى لأبي بكر، يقال له: شديد،
- لا يشبع الرجل دون جاره
- إذا صلى صلاة جلس للناس، فمن كانت له حاجة كلمه، وإن لم يكن لأحد حاجة، قام فدخل، قال: فصلى
- جديد ثوبك هذا، أم غسيل؟ . فقال: بل غسيل، فقال: البس جديدا، وعش حميدا، ومت
- هذان سيدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين إلا النبيين والمرسلين لا
- هذان سيدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين، ثم قال: يا علي، لا
- هذان سيدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين إلا النبيين والمرسلين.
- إن أهل الدرجات العلى يراهم من هم أسفل منهم كالكوكب الدري، وإن أبا بكر وعمر منهم وأنعما
- إن الرجل من أهل الجنة ليشرف على أهل الجنة كأنه كوكب دري، وإن أبا بكر وعمر منهم
- إن أهل الدرجات العلى يراهم من هم أسفل منهم كما يرى الكوكب الدري في أفق السماء، وأبو بكر
- قد علمت أنه ليس منكم إلا ناصح ولكني تركت صاحبي على جادة فإن تركت جادتهما لم أدركهما في
- إن أبا بكر في الملائكة مثل ميكائيل ﵇، ومثلك يا عمر في الملائكة مثل جبريل عليه
- هكذا نبعث يوم القيامة
مؤلفات أخرى للمؤلف
- أحاديث الجماعيلي
- أحاديث الشعر
- أخبار الحسن البصري لعبد الغني المقدسي
- أخبار الدجال لعبد الغني المقدسي
- أخبار الصلاة لعبد الغني المقدسي
- الأمر بالمعروف لعبد الغني المقدسي
- الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - عبد الغني المقدسي
- الاقتصاد في الاعتقاد للمقدسي
- الترغيب في الدعاء والحث عليه لعبد الغني المقدسي
- التوحيد للمقدسي
- التوحيد لله عز وجل
- التوكل وسؤال الله عز وجل لعبد الغني المقدسي