الخامس من الوخشيات
الوخشي (ت 471هـ/1078-1079م)
اقرأ في الميزانهذه الصفحة بطاقة الكتاب في فهرس الميزان. يُقرأ النص في التطبيق مع فهرسه وشروحه، وفيه أدوات البحث والإحالة والتعليق.
توثيق المصدر في قائمة المراجع (إسناد 2)
الوخشي. الخامس من الوخشيات. د. م.: د. ن.، ط. 1، 2004.
لا يُختلق في التوثيق ما لم يُعرف، ويُشار إلى الناقص من بيانات النشر بالمختصرات (د. م.، د. ن.، د. ت.). ونوصي بمقابلته بالطبعة نفسها قبل استعماله في البحث. والحاشية بالجزء والصفحة في أداة الإحالة في القارئ.
التوثيق بأسلوب شيكاغو (بالحروف اللاتينية وفق IJMES)
الوخشي. الخامس من الوخشيات. N.p., 2004.
لم تُحقَّق كتابته اللاتينية: المؤلف، العنوان
لا يُكتب بالحروف اللاتينية إلا ما تُحقِّق منه حرفًا حرفًا، ويبقى ما لم يُتحقَّق منه بالحروف العربية دون تخمين. والحاشية بالجزء والصفحة متاحة بأسلوب شيكاغو أيضًا في أداة الإحالة في القارئ.
الفهرس
- لا تكذبوا علي فإنه من يكذب علي يلج النار
- إني لأعلم المكان الذي نزلت فيه، واليوم الذي نزلت فيه، نزلت على رسول الله صلى الله عليه
- اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، ومن تحول عافيتك، ومن فجاءة نقمتك، ومن جميع
- ليس الغنى عن كثرة العرض , إنما الغنى غنى النفس
- لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا
- ما ترك رسول الله ﷺ دينارا ولا درهما، ولا شاة، ولا بعيرا، ولا أوصى
- إن الدنيا خضرة حلوة، وإن رجالا سيخوضون في مال الله ورسوله بغير حق، لهم النار يوم
- من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها تاب الله عليه
- صدقت المسلم أخو المسلم
- الموت كفارة لكل مسلم
- الموت كفارة لكل مسلم
- يقول ابن آدم: مالي مالي، وهل لك من مالك إلا ما أكلت فأفنيت، أو تصدقت فأمضيت، أو لبست
- كان يصليها والشمس بيضاء نقية
- إطعام الطعام وطيب الكلام
- إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى
- اللهم جنبني منكرات الأخلاق، والأهواء، والأدواء
- إن خلق أحدكم يجمع في بطن أمه أربعين يوما، وقال محاضر: أربعين ليلة، ثم يكون علقة مثل ذلك،
- الخازن الأمين إذا أعطى ما أمر به طيبة به نفسه كان أحد المتصدقين
- من كانت عنده مظلمة لأخيه في عرضه أو ماله فليتحللها منه اليوم قبل أن تؤخذ حيث لا يكون
- أراد أن يكتب إلى كسرى وقيصر، فقيل: إنهم لا يقبلون كتابا إلا بخاتم، فاتخذ خاتما من فضة
- فاستعد للفاقة
- إن الصائم إذا لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه
- سمعت رسول الله ﷺ يقرأ في العشاء بالتين والزيتون، فما سمعت أحدا أحسن صوتا
- المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه
- لو أن لابن آدم واديين من ذهب لابتغى إليهما ثالثا، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب، ويتوب
- العز إزاري، والكبرياء ردائي فمن نازعني شيئا منهما عذبته
- اللهم لك أسلمت، وبك آمنت، وعليك توكلت، وإليك أنبت، وبك خاصمت، أعوذ بعزتك لا إله إلا أنت
- أعوذ بك من البخل، وأعوذ بك من الجبن، وأعوذ بك من الكسل، وأعوذ بك من
- اللهم إني أعوذ بك من حلول البلاء، ومن درك الشقاء، ومن شماتة الأعداء.
- هي ناري أسلطها على عبدي المؤمن في الدنيا لتكون حظه من النار في الآخرة
- لم يأكل على خوان حتى مات ولا أكل خبزا مرققا حتى مات
- كلوا فما أعلم رسول الله ﷺ رأى رغيفا مرققا حتى لحق بالله ﷿ ولا رأى
- اتقوا النار ولو بشق تمرة.
- أترون هذه طارحة ولدها في النار. قلنا: لا وهي تقدر على أن لا تطرحه.
- المؤمن يغار، والله يغار، ومن غيرة الله أن يأتي المؤمن ما حرم الله
- من قتل دون ماله مظلوما فهو شهيد
- إيمان بالله، وجهاد في سبيله. قلت: فأي الرقاب أفضل؟ قال: أغلاها ثمنا وأنفسها عند أهلها.
- كل معروف صدقة
- توفي النبي ﷺ ودرعه مرهونة بثلاثين صاعا من شعير
- كل شيء يفضل على ابن آدم من جلف الخبز وثوب يواري سوءته وبيت يكنه، وما سوى ذلك فهو حساب
الفهرس كاملًا في القارئ.