المجلس 128 من أمالي أبي القاسم السمرقندي
ابن السمرقندي (ت 536هـ/1141-1142م)
- المؤلف
- ابن السمرقندي
- الوفاة
- ت 536هـ/1141-1142م
- العلم
- الحديث
- نوع الكتاب
- متن
- الصفحات
- 22
هذه الصفحة بطاقة الكتاب في فهرس الميزان. يُقرأ النص في التطبيق مع فهرسه وشروحه، وفيه أدوات البحث والإحالة والتعليق.
توثيق المصدر في قائمة المراجع (إسناد 2)
ابن السمرقندي. المجلس 128 من أمالي أبي القاسم السمرقندي. د. م.: د. ن.، ط. 1، 2004.
لا يُختلق في التوثيق ما لم يُعرف، ويُشار إلى الناقص من بيانات النشر بالمختصرات (د. م.، د. ن.، د. ت.). ونوصي بمقابلته بالطبعة نفسها قبل استعماله في البحث. والحاشية بالجزء والصفحة في أداة الإحالة في القارئ.
التوثيق بأسلوب شيكاغو (بالحروف اللاتينية وفق IJMES)
ابن السمرقندي. المجلس 128 من أمالي أبي القاسم السمرقندي. N.p., 2004.
لم تُحقَّق كتابته اللاتينية: المؤلف، العنوان
لا يُكتب بالحروف اللاتينية إلا ما تُحقِّق منه حرفًا حرفًا، ويبقى ما لم يُتحقَّق منه بالحروف العربية دون تخمين. والحاشية بالجزء والصفحة متاحة بأسلوب شيكاغو أيضًا في أداة الإحالة في القارئ.
الفهرس
- اجعلوا حجكم عمرة. قال: فقال الناس: يا رسول الله قد أحرمنا بالحج، فكيف نجعلها عمرة؟ قال:
- طوبى لمن طال عمره، وحسن عمله قال: يا رسول الله، أي الأعمال أفضل؟ قال: أن تفارق الدنيا
- ما ترى في صيام يوم عاشوراء؟ قال رسول الله: يكفر السنة الماضية
- أفضل الصلاة بعد المفروضة صلاة الليل، وأفضل الصيام بعد شهر رمضان شهر الله الذي يدعونه
- إن عشت إلى قابل، صمت التاسع فرقا أن يفوته
- من وسع على عبد له يوم عاشوراء وسع الله ﷿ عليه سنته
- يوم عاشوراء: من أصبح منكم صائما فليتم على صومه، ومن كان أكل فلا يأكل بقية
- لأن أصلي الصبح ثم أجلس في مجلس أذكر الله ﷿ حتى تطلع الشمس، أحب إلي من شد على جياد
- الدنيا حلوة خضرة، فمن أخذها بحقها بورك له فيها، ورب متخوض في مال الله ﷿، ومال رسوله،
- الأنصار أعفة صبر، وإن الناس تبع لقريش في هذا الشأن، مؤمنهم تبع لمؤمنهم، وفاجرهم تبع
- يا معشر المتكلمين فيما لا يعنيهم ولا يرد عليهم، ألم تعلموا أن بمكة عبادا قد أسكتتهم خيرات
- إياك ومجالسة السفهاء فإن مجالستهم داء، إنه من يحلم عن السفيه يسر بحلمه، ومن يجبه يندم،
- قرأ رسول الله ﴿فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا﴾ [الأعراف: ١٤٣] ، قال: وضع إبهامه على قريب من
- أقحمت السنة نابغة بني جعدة، فدخل على ابن الزبير في المسجد الحرام
- ما أقبح البخل بأهل الغنى ... وأحسن الجود مع العسر
- ما رأيت النبي صلى الله عليه صام يوما يجيء أفضله على الأيام إلا هذا
- قدم رسول الله صلى الله عليه المدينة، فإذا اليهود قد صاموا يوم عاشوراء، فسألهم عن ذلك،
- يوم عاشوراء: منكم أحد طعم اليوم؟ قلنا: منا من طعم، ومنا من لم يطعم، قال: فأتموا بقية
- ما وليت قريش فعدلت، واسترحمت فرحمت، وحدثت فصدقت. ولم يذكر ثعلبا في حديثه، وحدثت فصدقت،
- إياي والأقراد، قال: قلنا: يا رسول الله وما الأقراد؟ قال: يكون أحدكم أميرا، أو عاملا،
- دخلت القصر بالكوفة فإذا رأس الحسين ﵇ على ترس بين يدي عبيد الله بن زياد، وعبيد