الثاني من أجزاء أبي علي بن شاذان
الحسن بن خلف بن شاذان (ت 246هـ/860-861م)
- المؤلف
- الحسن بن خلف بن شاذان
- الوفاة
- ت 246هـ/860-861م
- العلم
- الحديث
- الصفحات
- 123
هذه الصفحة بطاقة الكتاب في فهرس الميزان. يُقرأ النص في التطبيق مع فهرسه وشروحه، وفيه أدوات البحث والإحالة والتعليق.
توثيق المصدر في قائمة المراجع (إسناد 2)
الحسن بن خلف بن شاذان. الثاني من أجزاء أبي علي بن شاذان. د. م.: د. ن.، ط. 1، 2004.
لا يُختلق في التوثيق ما لم يُعرف، ويُشار إلى الناقص من بيانات النشر بالمختصرات (د. م.، د. ن.، د. ت.). ونوصي بمقابلته بالطبعة نفسها قبل استعماله في البحث. والحاشية بالجزء والصفحة في أداة الإحالة في القارئ.
التوثيق بأسلوب شيكاغو (بالحروف اللاتينية وفق IJMES)
الحسن بن خلف بن شاذان. الثاني من أجزاء أبي علي بن شاذان. N.p., 2004.
لم تُحقَّق كتابته اللاتينية: المؤلف، العنوان
لا يُكتب بالحروف اللاتينية إلا ما تُحقِّق منه حرفًا حرفًا، ويبقى ما لم يُتحقَّق منه بالحروف العربية دون تخمين. والحاشية بالجزء والصفحة متاحة بأسلوب شيكاغو أيضًا في أداة الإحالة في القارئ.
الفهرس
- من أريد ماله بغير حق فقاتل دونه فقتل فهو شهيد
- إذا أدى حق الله ﷿، ونصح لسيده فإن له أجران
- علينا أمراء يأخذونا بحق الله ﷿، ويمنعونا الذي جعل الله ﷿ لنا، نقاتلهم أو
- بيع المحفلات خلابة، ولا تحل خلابة مسلم بيع المحفلات
- أحرمت وكثر قمل رأسي، فبلغ ذلك رسول الله، فأتاني وأنا أطبخ قدرا لأصحابي، فمس رأسي بأصبعه،
- صلى بمكة سجدتين
- إذا أوتي بالمريض، قال: أذهب البأس رب الناس، واشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك , شفاء لا
- ولا سأل النبي من بناته أكثر من اثني عشر أوقية، وهي أربع مائة وثمانون درهما، فإن الرجل قد
- أتى حاجة، ثم جاء فتوضأ ومسح على خفيه.
- من أجنب من الليل فلم يغتسل حتى يصبح فلا صوم له، فقالت عائشة: لا تقل شيئا، قد كان رسول
- خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه من منى منا مكبر ومنا ملب
- أفطر بعرفة أتته بلبن فشرب
- ما خصنا رسول الله صلى الله عليه بشيء دون الناس إلا بثلاث: أمرنا أن نسبغ الوضوء، وأن لا
- الدال على الخير كفاعله
- سبعة يظلهم الله في يوم لا ظل إلا ظله: رجلان تحابا في الله ﷿ على ذلك، واجتمعا على
- يا أم ملدم عليك ببني عصية، فإنهم عصوا الله ﷿ ورسوله
- يأخذ المصحف فيدعه على وجهه، فيقول: كتاب ربي ﷿، وكلام ربي عز وجل
- استلام الحجر، فقال: رأيت رسول الله صلى الله عليه يقبله، فقال رجل: أرأيت إن زحمت أو غلبت؟
- لسمرة بن جندب فحل من نخل في حائط رجل من الأنصار، قال: وكان يجيء سمرة إلى نخله، وكان مع
- أقنت عمر؟ قال: نعم، ومن هو خير من عمر رضي الله عنه
- قد رآني أبي ﵀ أكتب فمحاه
- من كان له جارية فأدبها فأحسن تأديبها، ثم أعتقها وتزوجها فله أجران
- ﴿وأتموا الحج والعمرة لله﴾ [البقرة: ١٩٦] .
- رضا الله في رضا الوالدين، وسخط الله في سخط الوالدين
- من قتل دون ماله فهو شهيد
- أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه حين يذكرني
- ردوا القتلى إلى مضاجعها أو مصارعها
- صمت اليوم؟ قال: لا، قد أكلنا، قال: فصوموا بقية يومكم.
- حسب الرجل دينه، وأصله عقله، ومروءته خلقه
- أمر بقتل الكلاب، ثم قال: ما بال الكلاب؟ وقال: إذا ولغ الكلب في الإناء فاغسله سبع مرار،
- عن عثمان بن عفان، فقالت: شكا الناس منه ظلامة، فاستتابوه، فتاب وأناب، حتى إذا صيروه كالثوب
- يوم حنين: اللهم إن تشأ لا تعبد بعد اليوم.
- يوم الخميس وما يوم الخميس؟ فبكى حتى بل دمعه الحصى، فقلنا: يا أبا عباس وما يوم الخميس؟
- ليلة القدر، فقال: كنت علمتها ثم اختلست مني، فأرى أنها في رمضان، فاطلبوها في تسع بقين، أو
- يسجد على حصير ونسجد عليه
- من سره أن ينجيه الله من كرب يوم القيامة فلينظر معسرا أو يضع عنه
- لحوم الحمر وأذن في لحوم الخيل
- الإسلام بني على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء
- بعثني عمر في نعم من نعم الصدقة إلى الربذة، فوضعت رجلي على ناقة منها عشراء، فخرج عمر آخذا
- دعا غلاما من بني ثمامة فحجمه وأمر له بصاع وكلم مواليه فخففوا عنه من
الفهرس كاملًا في القارئ.