الثاني من أجزاء ابن الصواف
ابن الصواف (d. 359/969-70)
- Author
- ابن الصواف
- Died
- d. 359/969-70
- Field
- Hadith
- Pages
- 50
This page is a record in the Mîzân catalogue. The text is read in the app together with its table of contents and commentaries; the search, ISNAD 2 citation and marginal-note tools are there.
ISNAD 2 bibliography entry
ابن الصواف. الثاني من أجزاء ابن الصواف. s.l.: s.n., 1. Edition, 2004.
Nothing unknown is invented; missing publication details are marked with the ISNAD abbreviations (s.l., s.n., n.d.). We recommend checking the entry against the edition itself before using it in your work. Footnotes with volume and page are in the reader's ISNAD 2 citation.
Chicago bibliography entry (IJMES transliteration)
ابن الصواف. الثاني من أجزاء ابن الصواف. N.p., 2004.
Transliteration missing: author, title
Only transliterations verified letter by letter are used; an unverified field stays in Arabic script and is never guessed. Footnotes with volume and page are also available in Chicago style in the reader's citation tool.
Table of contents
- كان عمر آدم ألف سنة فجعل لداود أربعين سنة والأقلام رطبة تجري
- الله تعالى خمر طينة آدم ﵇ أربعين ليلة أو أربعين يوما , ثم ضرب بيديه ففرقهما.
- إنما سمي آدم لأنه خلق من أديم الأرض
- خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة , خلق الله آدم فيه , وفيه أدخل الجنة وفيه يعاد
- خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة , فيه خلق آدم وفيه أسكن الجنة وفيه
- خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة , فيها خلق آدم وفيها أدخل الجنة وفيها أخرج منها وفيها
- تدري ما يوم الجمعة؟ قال: قلت: الله ورسوله أعلم.
- من أفضل أيامكم يوم الجمعة فيه خلق الله آدم , وفيه النفخة , وفيه الصعقة
- ما أسكن آدم الجنة إلا ما بين صلاة العصر إلى غروب الشمس
- إن أباكم آدم ﵇ كان رجلا طوالا مثل النخلة السحوق , كثير الشعر يواري العورة ,
- كان آدم صلوات الله عليه رجلا طويلا كثير شعر الصدر كأنه نخلة جوفاء , فلما أصاب الخطيئة سقط
- لما ثقل آدم أمر بنيه أن يجيئوه من ثمار الجنة فجاءوا , فلقيتهم الملائكة , فقالت: ارجعوا
- الله لما أخرج آدم من الجنة زوده من ثمار الجنة وعلمه صنعة كل شيء , فثماركم من ثمار الجنة
- كان لباس آدم ﵇ وحواء كالظفر , فلما أكلا الشجرة لم يبق منه شيء إلا مثل الظفر
- أهبط الله آدم من الجنة وهو يأكل منها رغدا حيث شاء إلى غير طعام، فعلمه العمل كيف يعمله ,
- ﴿فلا يخرجنكما من الجنة﴾ [طه: ١١٧] . قال: شقاؤه عمله في الدنيا بعد نعمة كانت في
- لما صور الله ﷿ آدم تركه ما شاء أن يتركه , فجعل إبليس يطيف به فلما رآه أجوف عرف أنه
- متى كتبت نبيا؟ قال: وآدم بين الروح والجسد
- هل تجدون محمدا في كتبكم؟ قالوا: نعم
- كنا مع النبي ﷺ جلوسا على جبل من جبال تهامة إذ أقبل شيخ بيده عصا فسلم ,
- ولدت أنا ورسول الله ﷺ عام الفيل
- خلق الله الإنسان من ثلاثة: من طين لازب , وصلصال , وحمأ مسنون , فالطين اللازب اللازق الجيد
- ما مكث آدم في الجنة إلا ما بين الظهر إلى العصر
- كان لآدم ﵇ بنون؛ ود , وسواع , ويغوث , ويعوق , ونسر , فكان أكبرهم يغوث , فقال
- كم كانوا الأنبياء؟ قال: كانوا مائة ألف وعشرين ألفا. قال: قلت: يا رسول الله وكلهم كان
- لم يزل الله ﷿ يتقدم في النبي ﷺ إلى آدم فمن بعده , ولم تزل الأمم
- إنما سمي آدم لأنه خلق من أديم الأرض كلها , من أحمرها وأسودها وأبيضها وسهلها وجبلها وسبخها
- إنما سمي الإنسان لأنه عهد إليه فنسي , وإنما سمي آدم لأنه خلق من أديم
- بعث رب العزة إبليس، فأمره أن يكبش من أديم الأرض من عذبها ومالحها، ففعل فخلق منه آدم، فمن
- خلق الله آدم ﵇ لسبع ساعات من يوم الجمعة، بمحلوف عبد الله بن سلام فما جاءت إحدى
- ﴿فتلقى آدم من ربه كلمات﴾ [البقرة: ٣٧] .
- لما خلق الله آدم نفخ الروح في رأسه قبل جسده فعطس , فقال: الحمد لله لرب خلقني. فقال له
- أي الأنبياء كان أولا؟ قال: آدم.
- الكعبة خلقت قبل الأرض بألفي سنة وهي من الأرض. قال: إنها كانت حشفة على الماء، يعني زبدا
- كتبت نبيا وآدم بين الروح والجسد
- متى وجبت لك النبوة؟ قال: من خلق آدم ونفخ الروح فيه
- ﴿وتقلبك في الساجدين﴾ [الشعراء: ٢١٩] .
- لنجد بعث النبي ﷺ في سطرين من كتاب الله ﷿ , نجده في سطر محمد رسول
- أن بني إسرائيل لما أصابهم ما أصابهم من ظهور بختنصر عليهم وفرقتهم وذلتهم , تفرقوا فكانوا
- أخبرنا عن نفسك.
The full table of contents is in the reader.