فوائد أبي عبد الله الفراء
أبو عبد الله الفراء (ت 431هـ/1039-1040م)
- المؤلف
- أبو عبد الله الفراء
- الوفاة
- ت 431هـ/1039-1040م
- العلم
- الحديث
- الصفحات
- 47
هذه الصفحة بطاقة الكتاب في فهرس الميزان. يُقرأ النص في التطبيق مع فهرسه وشروحه، وفيه أدوات البحث والإحالة والتعليق.
توثيق المصدر في قائمة المراجع (إسناد 2)
أبو عبد الله الفراء. فوائد أبي عبد الله الفراء. د. م.: د. ن.، ط. 1، 2004.
لا يُختلق في التوثيق ما لم يُعرف، ويُشار إلى الناقص من بيانات النشر بالمختصرات (د. م.، د. ن.، د. ت.). ونوصي بمقابلته بالطبعة نفسها قبل استعماله في البحث. والحاشية بالجزء والصفحة في أداة الإحالة في القارئ.
التوثيق بأسلوب شيكاغو (بالحروف اللاتينية وفق IJMES)
أبو عبد الله الفراء. فوائد أبي عبد الله الفراء. N.p., 2004.
لم تُحقَّق كتابته اللاتينية: المؤلف، العنوان
لا يُكتب بالحروف اللاتينية إلا ما تُحقِّق منه حرفًا حرفًا، ويبقى ما لم يُتحقَّق منه بالحروف العربية دون تخمين. والحاشية بالجزء والصفحة متاحة بأسلوب شيكاغو أيضًا في أداة الإحالة في القارئ.
الفهرس
- ليس فيما دون خمسة أوسق صدقة ولا فيما دون خمس ذود صدقة، ولا فيما دون خمس أواق
- ما من مؤمن إلا يأتي يوم القيامة يعني بيهودي أو نصراني، يقول: هذا فدائي من
- الإيمان بضع وسبعون بابا، أفضلها شهادة أن لا إله إلا الله، وأهونها إماطة الأذى عن الطريق،
- خلق أحدكم يجمع في بطن أمه أربعين يوما، ثم يكون مضغة، ثم يكون علقة، ثم يجئ الملك، فيقول:
- أي الكلام أحب إلى الله؟ قال: ما اصطفاه الله لملائكته: سبحان ربي وبحمده، سبحان ربي
- ليس فيما دون خمس ذود صدقة، وليس فيما دون خمس أو أقل صدقة
- لا تحل في البر والتمر زكاة حتى يبلغ خمسة أوسق، ولا تحل في الإبل زكاة حتى تبلغ خمس
- يمس الرجل ذكره بيمينه
- ما أتى الله عالما علما إلا أخذ عليه الميثاق ألا يكتمه
- أيما امرأة نكحت دون إذن وليها فنكاحها باطل، فإن أصابها فلها مهرها، وإن اشتجروا فالسلطان
- من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه
- إذا قلت لأخيك: أنصت , والإمام يخطب يوم الجمعة فقد لغوت
- إذا قلت لصاحبك أنصت والإمام يخطب يوم الجمعة فقد لغوت
- نهى أن يتنفس أحد في الإناء
- هل من قوم أعظم منا أجرا؟ آمنا بك واتبعناك، قال: ما منعكم من ذلك ورسول الله بين أظهركم ,
- من أنظر معسرا أو وضع عنه أظله الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله.
- ما من رجل يسلك طريقا يطلب فيه علما إلا سهل الله له به طريقا إلى الجنة، ومن أبطأ به عمله
- السمت الصالح والهدي الصالح والاقتصاد جزء من خمسة وعشرين جزءا من النبوة
- تلبية النبي ﷺ: لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة
- كان منزلا نزله النبي ﷺ يكون أسمح لخروجه , تعني الأبطح
- لا عليكم ألا تعجبوا بأحد حتى تنظروا بم يختم له؛ فإن الرجل قد يعمل بعمل أهل الجنة برهة من
- هذا كتاب كتبه رب العالمين فيه تسمية أهل الجنة وتسمية آبائهم، ثم أجمل على آخرهم فلا يزاد
- إذا دعي إلى جنازة سأل عنها، فإن أثني عليها خيرا قام فصلى عليها، وإن أثني عليها غير ذلك،
- من قال في سوق من هذه الأسواق: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، يحيي
- في حوضي من الأباريق بعدد نجوم السماء
- ليس فيما دون خمسة أوسق من التمر صدقة، وليس فيما دون خمس أواق من الورق صدقة، وليس فيما دون
- الخاصرة عرق الكلوة، فإذا تحرك آذت صاحبها , فداووها بالماء المحرق
- ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء أصدق لهجة من أبي ذر، ومن سره أن ينظر إلى مثل عيسى في
- جمع بين الظهر والعصر. . . . . . . . وقال: يا بني لقد جزعت عليك جزعا لم أجزعه على شيء قط
- لا تزال أمتي على الفطرة ما لم تؤخر العشاء إلى اشتباك النجوم
- من رأى عبدا به بلاء، فقال: الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به، وفضلني على كثير ممن خلق
- ليس على الرجل المسلم زكاة في كرمه ولا في زرعه إذا كان أقل من خمسة أوسق
- يضع الرجل إحدى رجليه على الأخرى وهو متكئ
- إذا أقيمت الصلاة فلا تقوموا حتى تروني
- لا يموت رجل مسلم إلا أدخل الله مكانه النار يهوديا أو نصرانيا.
- من مات وهو يعلم أنه لا إله إلا الله دخل الجنة. لفظ الرافقي.
- لما صور الله آدم ﵇ تركه فجعل إبليس ينظر إليه , فلما رآه أجوف، قال:
- إذا رأيتم الجنازة فقوموا , فمن تبعها فلا يقعد حتى توضع
- الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة، وإنه لمكتوب في الكتاب أنه من أهل النار، فإذا كان قبل موته
- لبيك بحجة وعمرة معا. . . . . . . . . قال: أن يسلم الناس من لسانك.
الفهرس كاملًا في القارئ.