ثلاثة مجالس من أمالي أبي سعيد النقاش
أبو سعيد النقاش (ت 414هـ/1023-1024م)
- المؤلف
- أبو سعيد النقاش
- الوفاة
- ت 414هـ/1023-1024م
- العلم
- الحديث
- الصفحات
- 59
هذه الصفحة بطاقة الكتاب في فهرس الميزان. يُقرأ النص في التطبيق مع فهرسه وشروحه، وفيه أدوات البحث والإحالة والتعليق.
توثيق المصدر في قائمة المراجع (إسناد 2)
أبو سعيد النقاش. ثلاثة مجالس من أمالي أبي سعيد النقاش. د. م.: د. ن.، ط. 1، 2004.
لا يُختلق في التوثيق ما لم يُعرف، ويُشار إلى الناقص من بيانات النشر بالمختصرات (د. م.، د. ن.، د. ت.). ونوصي بمقابلته بالطبعة نفسها قبل استعماله في البحث. والحاشية بالجزء والصفحة في أداة الإحالة في القارئ.
التوثيق بأسلوب شيكاغو (بالحروف اللاتينية وفق IJMES)
أبو سعيد النقاش. ثلاثة مجالس من أمالي أبي سعيد النقاش. N.p., 2004.
لم تُحقَّق كتابته اللاتينية: المؤلف، العنوان
لا يُكتب بالحروف اللاتينية إلا ما تُحقِّق منه حرفًا حرفًا، ويبقى ما لم يُتحقَّق منه بالحروف العربية دون تخمين. والحاشية بالجزء والصفحة متاحة بأسلوب شيكاغو أيضًا في أداة الإحالة في القارئ.
الفهرس
- يعتكف في العشر الأواخر من رمضان.
- وما شيء أحب إلى الله من الحمد.
- من أحب أن يسبق الدائب المجتهد فليكف عن الذنوب.
- مثل أمتي مثل المطر، لا يدرى أوله خير أو آخره.
- إذا اختلف الناس أن أتخذ سيفا من خشب، وقد اتخذته، فإن شئت خرجت معك.
- من لا يشكر القليل لا يشكر الكثير، والتحدث بنعمة الله شكر، والسكوت عنها كفر، والجماعة
- من يحسن أن يتكلم بالعربية فلا يتكلمن بالعجمية؛ فإنه يورث النفاق.
- التسبيح للرجال، والتصفيق للنساء في الصلاة.
- ” قطع رسول الله ﷺ يد سارق في مجن.
- وأنا متكئ على قبر، فقال: لا تؤذ صاحب هذا القبر.
- لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.
- توضأت أنا ورسول الله ﷺ من إناء واحد قد أصابت منه الهرة قبل ذلك. لا أعلم
- أتدري أين تغرب؟ قلت: الله ورسوله أعلم. قال: فإنها تذهب حتى تسجد تحت العرش عند ربها،
- لا تجلسوا إلى القبور، ولا تصلوا إليها. هذا حديث صحيح عن رسول الله ﷺ،
- ” لم يكن رسول الله ﷺ يحجبه شيء من القرآن إلا الجنابة.
- لو أن أحدكم إذا نزل منزلا قال: أعوذ بكلمات الله التامة من شر ما خلق لم يضره شيء في ذلك
- بين الركن اليماني، يقول: ﴿ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار﴾
- سألت ربي مسألة وددت أني لم أكن سألته، قلت: أي رب قد كان قبلي أنبياء منهم من سخرت له الريح
- هذا صراط الله المستقيم ثم خط سبلا، ثم قال: وليس من هذه السبل سبيل إلا عليه الشيطان يدعو
- إذا صليت المكتوبة، فقولي: سبحان الله عشرا، والحمد لله عشرا، والله أكبر عشرا، ثم سلي ما
- بشر المشائين في ظلم الليل إلى المساجد من نور تام يوم القيامة.
- التأني من الله، والعجلة من الشيطان، وما أحد أكثر معاذير من الله عز وجل
- إن من حق إجلال الله ﷿ على العباد إكرام حامل القرآن غير الجافي عنه ولا الغالي
- الحمى قطعة من النار، فأبردوها عنكم بالماء البارد.
- أرحم ما يكون الله على عبده إذا وضع في حفرته
- من كان عليه دين وهو يريد أداءه فهو في جوار الله ﷿ فأحببت أن أكون في ذمة الله عز
- من أصبح معافى في بدنه آمنا في سربه عنده قوت يومه فكأنما حيزت له الدنيا، يا ابن جعشم يكفيك
- لكل أمة مجوس، ومجوس هذه الأمة القدرية، إن مرضوا فلا تعودوهم، وإن ماتوا فلا تشهدوهم، وإن
- ﴿وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم﴾ [الأعراف: ١٧٢] .
- من أكرم ذا شيبة كأنما قد أكرم نوحا في قومه، ومن أكرم نوحا في قومه فقد أكرم الله عز
- نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس، الصحة والفراغ.
- ” إن بني إسرائيل استخلفوا خليفة عليهم بعد موسى ﵇، فقام يصلي في القمراء فوق بيت
- ” قدم أصحاب النبي ﷺ الأهواز، فكانوا يصلون في الطرق
- العلم ثلاثة وما سواهن فهو فضل: آية محكمة، أو فريضة عادلة، أو سنة
- عن كسر السكة الجائزة إلا من بأس
- إذا اغتسل من جنابة بدأ فيغسل يديه، ثم يتوضأ كما يتوضأ للصلاة، ثم يغمس يديه في الماء فيخلل
- أحسني جوار نعم الله ﷿؛ فإنها قل ما نفرت من قوم فكادت أن ترجع
- أعطاني ربي ﷿ في علي خصالا في الدنيا وخصالا في الآخرة، أعطاني به أنه صاحب لوائي عند
- إنه قد أصابت فلانا فاقة فحلت له الصدقة، حتى يصيب سدادا من العيش، فما سوى ذلك من المسألة
- ما رأيناك تركت الصلاة على أحد إلا على هذا. فقال: إنه كان يبغض عثمان أبغضه
الفهرس كاملًا في القارئ.