حديث أبي اليمان
الحكم بن نافع البهرانى (ت 222هـ/836-837م)
- المؤلف
- الحكم بن نافع البهرانى
- الوفاة
- ت 222هـ/836-837م
- العلم
- الحديث
- نوع الكتاب
- متن
- الصفحات
- 70
هذه الصفحة بطاقة الكتاب في فهرس الميزان. يُقرأ النص في التطبيق مع فهرسه وشروحه، وفيه أدوات البحث والإحالة والتعليق.
توثيق المصدر في قائمة المراجع (إسناد 2)
الحكم بن نافع البهرانى. حديث أبي اليمان. د. م.: د. ن.، ط. 1، 2004.
لا يُختلق في التوثيق ما لم يُعرف، ويُشار إلى الناقص من بيانات النشر بالمختصرات (د. م.، د. ن.، د. ت.). ونوصي بمقابلته بالطبعة نفسها قبل استعماله في البحث. والحاشية بالجزء والصفحة في أداة الإحالة في القارئ.
التوثيق بأسلوب شيكاغو (بالحروف اللاتينية وفق IJMES)
الحكم بن نافع البهرانى. حديث أبي اليمان. N.p., 2004.
لم تُحقَّق كتابته اللاتينية: المؤلف، العنوان
لا يُكتب بالحروف اللاتينية إلا ما تُحقِّق منه حرفًا حرفًا، ويبقى ما لم يُتحقَّق منه بالحروف العربية دون تخمين. والحاشية بالجزء والصفحة متاحة بأسلوب شيكاغو أيضًا في أداة الإحالة في القارئ.
الفهرس
- الولد للفراش وللعاهر الحجر.
- لا إله إلا الله، ويل للعرب من شر قد اقترب، فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه، وحلق
- لأصومن النهار ولأقومن الليل ما عشت له. فقلت له: قد قلت بأبي أنت وأمي، قال: فإنك لا تستطيع
- لا يدخل الجنة إلا مؤمن، إن الله تعالى يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر
- عن الوصال، فقال له رجل من المسلمين: فإنك يا رسول الله تواصل. فقال: وأيكم مثلي , إني أبيت
- أنا الرحمن، وأنا خلقت الرحم وشققت لها من اسمي، فمن وصلها وصلته ومن قطعها قطعته
- اعدل. فقال: ويحك! ومن يعدل إذا لم أعدل، فقد خبت وخسرت إذا لم أعدل. فقال عمر بن الخطاب: يا
- سجي ببرد حبرة.
- قضى أنه من أعمر رجلا عمرى له ولعقبه فإنها للذي أعمرها , قد بتها من صاحبها الذي أعطاها ,
- مثل المهجر إلى الصلاة كمثل الذي يهدي البدنة، ثم الذي على أثره كالذي يهدي البقرة، ثم الذي
- هذا ابن أخي عهد إلي أنه ابنه، وقال عبد بن زمعة: يا رسول الله هذا أخي ابن زمعة , وولد على
- الله تعالى يعذب الذين يعذبون الناس في الدنيا
- ﴿وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم
- أفلح أخا أبي القعيس استأذن علي فأبيت أن آذن له حتى أستأذنك في ذلك. فقال لي رسول الله صلى
- فأخطأ المسلمون يومئذ بأبيه يحسبونه من العدو فتراشقوه بأسيافهم، فطفق حذيفة يقول: أبي أبي.
- من تبنى رجلا في الجاهلية دعاه الناس إليه وورث من ميراثه، حتى أنزل الله تعالى في ذلك:
- ما من مصيبة تصيب المسلم إلا كفر الله عنه بها حتى الشوكة يشاكها
- إني كنت تحت رفاعة فطلقني فبت طلاقي، فتزوجت بعده عبد الرحمن بن الزبير وإنه ما معه يا رسول
- حرموا من الرضاعة ما تحرمون من النسب
- لم يقبض نبي قط حتى يرى مقعده من الجنة ثم يحيى، فلما اشتكى وحضره القبض ورأسه على فخذ عائشة
- اغسلوا ثوبي هذين اللذين كان يلبس، فكفنوني فيهما , فإن الحي هو أفقر إلى الجديد من
- سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد، ثم يقول وهو قائم قبل أن يسجد: اللهم أنج الوليد بن
- مثل المجاهد في سبيل الله , والله أعلم بمن يجاهد في سبيله كمثل الصائم القائم، وتوكل الله
- لولا أن رجالا من المؤمنين لا تطيب أنفسهم أن يتخلفوا عني ولا أجد ما أحملهم عليه ما تخلفت
- أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله، فمن قال: لا إله إلا الله , فقد عصم مني
- لا إله إلا الله , كلمة أحاج لك بها عند الله. قال أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية: أترغب عن
- يدخل الجنة من أمتي زمرة هي سبعون ألفا , تضيء وجوههم إضاءة القمر ليلة البدر. فقام عكاشة بن
- إنه لن يبسط أحد ثوبه حتى أقضي مقالتي هذه ثم يجمع إليه ثوبه، إلا وعى ما
- هذا جبريل ﵇ وهو يقرأ عليك السلام. فقلت: وعليه السلام ورحمة
- ينزل ربنا كل ليلة حين يبقى ثلث الليل الآخر إلى السماء الدنيا فيقول: من يدعوني فأستجيب له؟
- لا تقوم الساعة حتى تقتتل فئتان دعواهما واحد
- واقف بالحزورة في سوق مكة: إنك لخير أرض الله , وأحب أرض الله إلى الله، ولولا أني أخرجت منك
- أحدثكم بخير دور الأنصار؟ قالوا: نعم يا رسول الله. قال رسول الله ﷺ: بنو
- والله إني لأستغفر وأتوب في اليوم أكثر من سبعين مرة
- عليكم بهذه الحبة السوداء , فإن فيها شفاء من كل شيء إلا من السام.
- جعل الله الرحمة مائة جزء، فأمسك عنده تسعا وتسعين وأنزل في الأرض جزءا واحدا , فمن ذلك
- أنكح أختي ابنة أبي سفيان. قالت: فقال لي رسول الله ﷺ: أوتحبين ذلك؟ قالت:
- تفضل صلاة الجمع صلاة أحدكم وحده بخمسة وعشرين جزءا , وتجتمع ملائكة الليل وملائكة النهار في
- ما من بني آدم من مولود إلا يمسه الشيطان حين يولد فيستهل صارخا من مس الشيطان، غير مريم
- يأتي الشيطان أحدكم في صلاته فيلبس عليه حتى لا يدري كم صلى، فإذا وجد أحدكم ذلك فليسجد
الفهرس كاملًا في القارئ.