الأخبار الموفقيات للزبير بن بكار
الزبير بن بكار (ت 256هـ/869-870م)
- المؤلف
- الزبير بن بكار
- الوفاة
- ت 256هـ/869-870م
- العلم
- التاريخ والطبقات
- الناشر
- عالم الكتب
- المحقق
- سامي مكي العاني
- الصفحات
- 252
هذه الصفحة بطاقة الكتاب في فهرس الميزان. يُقرأ النص في التطبيق مع فهرسه وشروحه، وفيه أدوات البحث والإحالة والتعليق.
توثيق المصدر في قائمة المراجع (إسناد 2)
الزبير بن بكار. الأخبار الموفقيات للزبير بن بكار. مح. سامي مكي العاني. بيروت: عالم الكتب، ط. 2، 1416/1996.
لا يُختلق في التوثيق ما لم يُعرف، ويُشار إلى الناقص من بيانات النشر بالمختصرات (د. م.، د. ن.، د. ت.). ونوصي بمقابلته بالطبعة نفسها قبل استعماله في البحث. والحاشية بالجزء والصفحة في أداة الإحالة في القارئ.
التوثيق بأسلوب شيكاغو (بالحروف اللاتينية وفق IJMES)
Zubayr b. Bakkār, al-. الأخبار الموفقيات للزبير بن بكار. Edited by سامي مكي العاني. 2nd ed. Beirut: ʿĀlam al-Kutub, 1416/1996.
لم تُحقَّق كتابته اللاتينية: العنوان، المحقق
لا يُكتب بالحروف اللاتينية إلا ما تُحقِّق منه حرفًا حرفًا، ويبقى ما لم يُتحقَّق منه بالحروف العربية دون تخمين. والحاشية بالجزء والصفحة متاحة بأسلوب شيكاغو أيضًا في أداة الإحالة في القارئ.
الفهرس
- خرجت مع عبد الله بن أبي سرح في غزوة إفريقية، فلما دنا من جرجير ملك الغرب، وهو رجل من
- قتل علي بن أبي طالب ﵇، فقالت عائشة: فإن تك ناعيا فلقد نعاه ... نعي ليس في فيه
- حضر قوم من قريش مجلس معاوية بن أبي سفيان، فيهم عمرو بن العاص، وعبد الله بن صفوان بن أمية
- ألست من قتلة عثمان؟ ، قال: لا، ولكنني ممن حضره فلم ينصره. قال: وما منعك من نصره؟ قال: لم
- عبد الرحمن بن حسان كان يشبب بابنة معاوية، ويذكرها في شعره، فقال الناس لمعاوية: لو جعلته
- لما كانت فتنة علي ومعاوية كلم أهل مكة عثمان بن شيبة من بني عبد الدار أن يتولى أمرهم حتى
- أيتها العصابة التي أخرجتها عادة المراء والضلالة، وصدف بها عن الحق الهوى والزيغ، إني نذير
- إن لم تجد من صحبة الرجال بدا، فعليك بمن إن صحبته زانك، وإن خفضت له صانك، وإن وعدك لم
- أخبرنا عنا وعن بني عبد شمس.
- مصر قد افتتحت، ألا وإن محمد بن أبي بكر أصيب ﵀، وعند الله نحتسبه، أما والله إن كان
- منكم لمن سبقني فرأى قبلي، ورأيت بعده، والله ما رأيت خصاصة إلا ألصقها رسول الله صلى الله
- «لا يبعدن ابن هند إن كانت فيه لمخارج لا تجدها في أحد بعده، والله إن كنا لنفرقه فيتفارق
- جاء رجل إلى علي ﵇ يستشفع به إلى عثمان، فقال: «حمال الخطايا! لا والله لا أعود
- يخطب، فأكب الناس حوله، فقال: «اجلسوا يا أعداء الله» ! فصاح به طلحة: «إنهم ليسوا أعداء الله
- أما لكتاب الله ناشد غيرك» ! فجلس، ثم قام آخر فقال مثل مقالته، فقال: «اجلس» ، فأبى أن يجلس،
- لا تنتفين من ولد نكحت أمه، واعلم أن كل أمانة مؤداة، وأن الرغائب في ركعتي
- «من كثر ماله اشتد حسابه، ومن كثر تبعه كثر شياطينه، وأن العبد كلما ازداد من السلطان قربا،
- لما ادعى معاوية زيادا، وآثر عمرو بن العاص على أهل بيته، وقربهما دونهم جزع بنو أمية من ذلك
- أبا مسلم الخولاني، وكان رجلا من عباد أهل الشام، قام إلى معاوية، فقال: يا معاوية، على ما
- أوصي من آمن بالله وصدقني بولاية علي بن أبي طالب، من تولاه فقد تولاني، ومن تولاني فقد تولى
- خذلني الناس، حتى ولدي وأهلي، فلم يبق معي إلا اليسير ممن ليس عنده من الدفع أكثر من صبر
- ابننا عندك، فامنن علينا، وأحسن إلينا في فدائه، فإنا سنرفع لك في الفداء. قال: «من هو» ؟ ،
- زوج رسول الله صلى الله عليه وآله زيد بن حارثة مولاته أم أيمن، فولدت له أسامة بن زيد وبه
- لما هاجر زيد بن حارثة إلى المدينة نزل على كلثوم بن الهدم "، قال الواقدي: وأما عاصم بن عمرو
- اللهم بعلمك الغيب، وبقدرتك على الخلق، أحيني ما علمت الحياة خيرا لي، وتوفني ما كانت الوفاة
- لا قود إلا بالسيف» ، ونهى عن المثلة. ثم قال لشريك: أرأيت لو رماه بسهم فلم يقتله ثم ثنى فلم
- توشكون أن يغدو أحدكم في حلة، ويروح في أخرى، وأن يغدا على أحدكم بجفنة، ويراح عليه بأخرى،
- " دخل عبد الله بن الزبير على معاوية بن أبي سفيان، وعنده جماعة، فيهم مروان بن الحكم، وسعيد
- إذا زنت أمة أحدكم فليجلدها، ولا يثرب عليها ثلاثا، فإن زنت الرابعة فليبعها، ولو بضفير من
- مروان على هذا المنبر أمر للناس بنصف عطائهم. وقال: إن المال قصر، وقد أمرت لكم بالنصف
- أجود الناس حيا وميتا حاتم. قال معاوية: فكيف ذلك؟ فوالله إن الرجل من قريش ليعطي في مجلس
- ماوية بنت عفزر كانت ملكة، وكانت تتزوج من أرادت، وأنها بعثت غلمانا لها، وأمرتهم أن يأتوها
- ما أسكر كثيره فقليله حرام»
- كل مسكر حرام، وكل مسكر خمر» حدثني أخي هارون بن أبي بكر، عن محمد بن المغيرة بن إسماعيل
- " الحمد لله الذي له الخلق والأمر، وملك الدنيا والآخرة، يؤتي الملك من يشاء، وينزع الملك ممن
- أذن عمر للناس فدخل عمرو بن براقة، وكان شيخا كبيرا يعرج، فأنشد أبياتا، يقول فيها: ما إن
- يعطي المهاجرين والأنصار، فقال له: فرات، من الذي يقول: " الفقر يزري بالفتى في قومه ...
- أشعر أهل الجاهلية زهير بن أبي سلمى، وكان أشعر أهل الإسلام ابنه كعب، ومعن بن أوس " عن
- من تعرض للتهمة فلا يلومن من أساء به الظن، ومن كتم سره كان الخيار إليه، ومن أفشاه كان
- هذا والدي حقا ... وما كنت به عقا بذلت المال في رفق ... وما كنت به نزقا فلما خف من مالي ...
الفهرس كاملًا في القارئ.