جزء الحسن بن موسى الأشيب
الحسن بن موسى الأشيب (d. 209/824-25)
- Author
- الحسن بن موسى الأشيب
- Died
- d. 209/824-25
- Field
- Hadith
- Type of work
- Base text (matn)
- Publisher
- دار علوم الحديث - الفجيرة
- Editor
- أبو ياسر خالد بن قاسم الردادي
- Pages
- 60
This page is a record in the Mîzân catalogue. The text is read in the app together with its table of contents and commentaries; the search, ISNAD 2 citation and marginal-note tools are there.
ISNAD 2 bibliography entry
الحسن بن موسى الأشيب. جزء الحسن بن موسى الأشيب. Critical ed. أبو ياسر خالد بن قاسم الردادي. الإمارات: دار علوم الحديث - الفجيرة, 1. Edition, 1990.
Nothing unknown is invented; missing publication details are marked with the ISNAD abbreviations (s.l., s.n., n.d.). We recommend checking the entry against the edition itself before using it in your work. Footnotes with volume and page are in the reader's ISNAD 2 citation.
Chicago bibliography entry (IJMES transliteration)
الحسن بن موسى الأشيب. جزء الحسن بن موسى الأشيب. Edited by أبو ياسر خالد بن قاسم الردادي. United Arab Emirates: دار علوم الحديث - الفجيرة, 1990.
Transliteration missing: author, title, editor, publisher
Only transliterations verified letter by letter are used; an unverified field stays in Arabic script and is never guessed. Footnotes with volume and page are also available in Chicago style in the reader's citation tool.
Table of contents
- عليكم بالبياض من الثياب فليلبسها أحياؤكم وكفنوا فيها موتاكم فإنها من خير
- قدم النبي فدخل البيت فلبست ثيابي ثم انطلقت وقد خرج من البيت، وهو وأصحابه يستلمون ما بين
- لا تقطع يد في عذق ولا عام سنة
- من كذب علي ما لم أقل فليتبوأ بيتا من جهنم
- أمرنا رسول الله أن نتوضأ من لحوم الإبل ولا نتوضأ من لحوم الغنم، وأن نصلي في دمن الغنم ولا
- إني لأعرف رجلا لا تنقصه الفتنة شيئا، قال: قلنا: من هو؟ قال: محمد بن مسلمة الأنصاري قال:
- إذا عمل في الناس الخطيئة، فمن رضيها ممن غاب عنها فهو كمن شهدها، ومن كرهها ممن شهد فهو كمن
- آخركم موتا في النار، فمات أبو هريرة، ثم مات أبو محذورة، ثم مات سمرة
- قل: ربي الله ثم استقم قال: قلت: يا رسول الله ما أكبر ما تخاف علي؟ قال: فأخذ بلسان نفسه ثم
- كان يتمثل بهذا البيت كثيرا:
- بخير، أحمد الله، قال عطاء: فذكرت ذلك لأبي البختري، فقال: إني آخذها إني
- كفارة وطهور فقال الأعرابي: بل حمى تفور على شيخ كبير تزيره القبور، فقام رسول
- إذا ابتلي العبد المسلم ببلاء في جسده قال الله للملك: اكتب له صالح عمله الذي كان يعمل، فإن
- هكذا ذهاب العلم، لقد دفن اليوم علم كثير
- ما نظر الله إلى الجنة إلا قال: طيبي لأهلك، قال: فزادت طيبا على ما كانت حتى يدخلها
- كان أهل الكتاب يسدلون أشعارهم، وكان المشركون يفرقون روءسهم، قال: وكان رسول الله عليه
- أنهم قالوا في كل شيء فيه قمار فهو من الميسر، حتى لعب الصبيان بالجوز
- ما من مسلم يتوفى له ثلاث من الولد لم يبلغوا الحنث، إلا تلقوه من أبواب الجنة الثمانية من
- ارحموا ترحموا، اغفروا يغفر الله لكم، ويل لأقماع القول، ويل للمصرين الذين يصرون على ما
- زينة الحج التلبية
- أن رسول الله كان يحتجم بثلاث: اثنتين على الأخدعين، وواحدة على الكاهل
- كان رسول الله يأمرنا بصيام عاشوراء، ويحثنا عليه، ويتعاهدنا عنده، فلما فرض رمضان لم يأمرنا
- كيف أنت؟ وكيف أصبحت يا فلان؟ فيقول: بخير أحمد الله، فيقول له رسول الله: جعلك الله بخير،
- اللهم اجعلنا ممن نريد بقولنا وعملنا وجهك والدار الآخرة وأثبنا عليه أجرا
- الولاية بدعة والإرجاء بدعة والشهادة بدعة
- إن القتل قد استحر يوم اليمامة بقراء القرآن وإني أخشى أن يستحر القتل
- كان إذا توجه لحاجة يحب أن يسمع: يا نجيح يا راشد يا مبارك
- الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وكفانا وآوانا، فكم ممن لا كافي له ولا
- ما هذا الوادي فقيل: وادي الأزرق، فقال: كأني أنظر إلى موسى بن عمران منهبطا له جؤار أو خؤار
- كان رسول الله يصلي بنا فيقوم فيقرأ في الظهر والعصر في الركعتين الأوليين بأم الكتاب
- إن يوم القيامة عند عقر أو عفر الحوض أذود عنه الناس لأهل اليمن، والله إني لأضربهم بعصاي
- يرى فيه أباريق الفضة كعدد نجوم السماء
- مكتوب بين عيني الدجال كافر، يقرأه كل مؤمن
- إن الله بعثني رحمة للعالمين وهدى للعالمين، وأمرني ربي بمحق المعازف والمزامير والأوثان
- بينما أمير المؤمنين عثمان يخطب الناس، إذ قام إليه رجل، فقال له رجل من أصحابه: لا يمنعك
- دباغها طهورها
- رجلان من أمتي يقوم أحدهم من الليل يعالج نفسه إلى الطهور وعليه عقد، فيتوضأ فإذا وضأ يديه
- كان رسول الله يطوف على تسع نسوة في ضحوة
- يا بني لو شهدتنا ونحن مع النبي ﵇ إذ أصابتنا السماء لحسبت أن ريحنا ريح
- إن من أبغض عباد الله من يقتدي بسيئة المؤمن ويترك حسنته
The full table of contents is in the reader.