وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى
السمهودي (ت 911هـ/1505-1506م)
- المؤلف
- السمهودي
- الوفاة
- ت 911هـ/1505-1506م
- العلم
- التاريخ والطبقات · السيرة النبوية
- الناشر
- دار الكتب العلمية
- الصفحات
- 1046
هذه الصفحة بطاقة الكتاب في فهرس الميزان. يُقرأ النص في التطبيق مع فهرسه وشروحه، وفيه أدوات البحث والإحالة والتعليق.
توثيق المصدر في قائمة المراجع (إسناد 2)
السمهودي. وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى. بيروت: دار الكتب العلمية، ط. 1، د. ت.
لا يُختلق في التوثيق ما لم يُعرف، ويُشار إلى الناقص من بيانات النشر بالمختصرات (د. م.، د. ن.، د. ت.). ونوصي بمقابلته بالطبعة نفسها قبل استعماله في البحث. والحاشية بالجزء والصفحة في أداة الإحالة في القارئ.
التوثيق بأسلوب شيكاغو (بالحروف اللاتينية وفق IJMES)
Samhūdī, al-. Wafāʾ al-Wafāʾ bi-akhbār dār al-Muṣṭafā. Beirut: Dār al-Kutub al-ʿIlmiyya, n.d.
لا يُكتب بالحروف اللاتينية إلا ما تُحقِّق منه حرفًا حرفًا، ويبقى ما لم يُتحقَّق منه بالحروف العربية دون تخمين. والحاشية بالجزء والصفحة متاحة بأسلوب شيكاغو أيضًا في أداة الإحالة في القارئ.
المختصرات
- خلاصة الوفا بأخبار دار المصطفى — السمهودي
الفهرس
- الباب الثاني
- الباب الثالث في أخبار سكانها في سالف الزمان، ومقدمه ﷺ إليها،
- الباب الخامس في مصلى النبي ﷺ في الأعياد، وغير ذلك من المساجد
- الباب السادس في آبارها المباركات، والعين، والغراس، والصدقات
- الباب السابع في أوديتها، وأحمائها، وبقاعها، وجبالها، وأعمالها، ومضافاتها،
- ترجمة المصنف
- الباب الأول في أسماء هذه البلدة الشريفة
- الباب الرابع فيما يتعلق بأمور مسجدها الأعظم النبوي
- تقديم
- خطبة المؤلف
- الباب الثامن في زيارة النبي ﷺ -
- مكة أفضل أم المدينة
- الأرض أفضل أم السماء؟
- عود لتفضيل مكة أو المدينة
- كلام للعز بن عبد السلام
- كلام للتقي السبكي
- المدينة تنفي الخبث
- وعيد من أراد أهلها بسوء
- وعيد من أحدث بها حدثا
- الوصية بحفظ أهلها
- تحويل الوباء من دلائل النبوة
- ما جاء في أن ترابه شفاء
- الاستشفاء بتراب صعيب
- الثامنة عشرة: تحريكه ﷺ دابته أو إيضاعها إذا أبصر جدرانها عند قدومها،
- التاسعة عشرة: اهتمامه ﷺ بأمر الدعاء لها
- العشرون: تحريمها على لسان أفضل الأنبياء صلوات الله وسلامه عليه إكراما له،
- الثانية والعشرون: اختصاصها بالمسجد
- الثالثة والعشرون: كون ما بين بيته ومنبره روضة من رياض الجنة،
- الرابعة والعشرون: كون منبره الشريف على ترعة من ترع الجنة،
- الخامسة والعشرون: ما ورد في مسجده الشريف من المضاعفة الآتي بيانها.
- السادسة والعشرون: حديث"من صلى في مسجدي هذا أربعين صلاة كتب له براءة من النار، وبراءة من العذاب، وبرئ من النفاق"
- السابعة والعشرون: ما سيأتي أن من خرج على طهر لا يريد إلا الصلاة فيه كان بمنزلة حجة،
- الثامنة والعشرون: أن إتيان مسجد قباء يعدل عمرة
- التاسعة والعشرون: حديث"صيام شهر رمضان في المدينة كصيام ألف شهر فيما سواها، وصلاة الجمعة في المدينة كألف صلاة فيما سواها"
- الثالثة والستون: اختصاصها بملك الإيمان والحياء،
- الرابعة والستون: كون الإيمان يأزر إليها.
- الخامسة والستون: اشتباكها بالملائكة وحراستهم لها.
- السادسة والستون: كونها أول أرض اتخذ بها مسجد لعامة المسلمين في هذه الأمة.
- السابعة والستون: كون مسجدها آخر مساجد الأنبياء،
- الثامنة والستون: كثرة المساجد والمشاهد والآثار بها،
الفهرس كاملًا في القارئ.